عزيزي ..boutros elzein مع فائق التحيَّة

يمكنك أن تناديني بـ (الفيصل) أو (فيصل) وعتذر عن أي اساءة في الشعار الذي اتخذته لأنه حبيب إلى نفسي.

عزيزي.. أفهم منك أن الرب يسوع لا يمكن أن يقبلني حتى أقبله أنا؟

يعني هو لا يمكن أن يتفضل عليَّ بشيء! ألا تعتقد أن هذا أمر لا يمكن أن يُنسب للمحبة إطلاقًا!

إنها عملية مساومة، تُعطي أنت حتى يُعطيك الرب رحمته، تُعطيه اعترافك به وبأعماله حتى يرحمك! ألا يشبه هذا عمل بقية ملوك الأرض؟ تمنحهم الولاء والاعتراف بسلطتهم فيعطونك المواطنة والمال والجاه!

ألا يوجد رب رحيم يقبلني كما خلقني؟ هو خلقني خاطئ مذنب ورثت ذنبًا لا علاقة لي به وإنما يجري في دمي كما تجري كريات الدم الحمراء والبيضاء، ذنب ارتكب من غيري وكتب الرب أن أحمله على ظهري!

إن أجمل مفهوم للرحمة يتمثل في (الأم) التي تقبل ابنها كما هو حتى وإن عصاها أو تنكر لها أو لم يعترف بها، إنها ترحمه وتحبه وتقبله ابنًا لها بدون جزاء أو مساومة.. أيعقل أن يكون الرب أقل من ذلك؟

مش معقول.. لا أصدق أنه لا يقبلني حتى أقبله! هذه مساومة يترفع عنها إله المحبة.. يخلقنا خطاة ثم يحرمنا ملكوته إلا إذا تساوم معنا في عملية الاعتراف المتبادلة!

ما رأيك أيها الراعي الطيب الصالح