الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 15

الموضوع: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي

    الأخ الحبيب فيصل .. سلام الرب يكون معك ..
    الرب هو من أحب البشر أولا ً ..كلام الأخ أليكسيوس صحيح 100 %
    فمثلا ً إذا قرأت سفر التكوين مثلا ً تلاحظ أنه خلق كل شيء حتى السموات و الأرض بمجرد كلمة منه .. فلتكن سماء ... فكانت سماء ..
    أما آدم فقد جبله بيده ... أنظر كل هذه المحبة و الحنان ..
    أيضا ً في نفس الموضوع .. لم يخلق اللـه آدم إلا بعد أن جهّز له كل شيء ..
    و أعطاه السلطة على الحيوانات و كل شيء ..
    و......... و ............... و ............. و........
    وفي النهاية بعد أن عصاه آدم .. لم يفنيه ..
    بل محبته اللامتناهية جعلته يضعه في الأرض .. كمرحلة انتقالية للإجتياز إلى ملكوت السماوات ..
    و هنا أحب أن أشير إلى أن ملكوت السماوات ليس هو الجنة التي كان فيها آدم .. بل هو أسمى و أروع من ذلك بكثير ..
    .
    ولكي ننجو من مفاعيل الخطيئة - و بسبب ضعفنا - .. لم يتراجع .. بل ارتضى - هو الرب الإله الفائق السمو - أقول ارتضى أن يلبس بشرتنا .. حتى أنه بالتصاقها به تتنقى من الموت و كل ما كان يوسّخها .. لأننا لم نقدر أن ننظف بشرتنا مما اتسخت به .. فإذ به - ببالغ محبته و رحمته - يقوم بتنظيفها هو بنفسه ..
    .
    أعود إلى ما طرحته أنت في البداية ..
    محبتك للمسيح و ممانعة عقلك للحقائق المرتبطة بالمسيح ..
    .
    هذه الممانعة - عزيزي - ناتجة عن التربية وفق مبادئ معينة ..
    سأخبرك نقصة صغيرة ..
    .
    في يوم ضبابي .. نزل بحارة من الباخرة .. و ركبوا زورقهم الصغير ليسهروا في مقهى في الميناء .. لأن الباخرة ستتابع رحلتها في اليوم التالي .. فربطوا الزورق إلى الرصيف .. و توجّهوا إلى أحد المقاهي ..
    بعد أن انتهت سهرتهم .. ركبوا في زورقهم الصغير .. وكان الوقت بعد منتصف الليل بأربع ساعات .. وأخذوا يجذفون بالمجاذيف ليعودوا إلى الباخرة ..
    و لأكثر من ساعة .. يجذفون ... و لم يصلوا بعد .. مع أنهم وصلوا في عشر دقائق عندما نزلوا ...
    بدأ النور بالظهور ..
    هنا اكتشفوا السبب ..
    نسيوا أن يحلـّوا حبل القارب .. فبقي مربوطا ً بالرصيف ..
    .
    فنحن - عزيزي - عندما لا نتقدم إلى الأمام .. يجب أن نبحث عن الأمر الذي يشدنا إلى الخلف ... ونتغلب عليه ..
    .
    و إذا قرأت للقديس بولس الرسول رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس :
    .
    17 لأن المسيح لم يرسلني لأعمد بل لأبشر لا بحكمة كلام لئلا يتعطل صليب المسيح* 18 فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله* 19 لأنه مكتوب سأبيد حكمة الحكماء و أرفض فهم الفهماء* 20 أين الحكيم أين الكاتب أين مباحث هذا الدهر ألم يجهّل الله حكمة هذا العالم* 21 لأنه إذ كان العالم في حكمة الله لم يعرف الله بالحكمة استحسن الله أن يُخلّص المؤمنين بجهالة الكرازة* 22 لأن اليهود يسألون آية و اليونانيين يطلبون حكمة* 23 و لكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة و لليونانيين جهالة* 24 و أما للمدعوين يهودا ً و يونانيين فبالمسيح قوة الله و حكمة الله* 25 لأن جهالة الله أحكم من الناس و ضعف الله أقوى من الناس* 26 فانظروا دعْوَتكم أيها الأخوة أن ليس كثيرون حكماء حسب الجسد ليس كثيرون أقوياء ليس كثيرون شرفاء* 27 بل اختار الله جهال العالم ليخزي الحكماء و اختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء* 28 و اختار الله أدنياء العالم و المزدرى و غير الموجود ليُبطل الموجود* 29 لكي لا يفتخر كل ذي جسد امامه* 30 و منه أنتم بالمسيح يسوع الذي صار لنا حكمة من الله و برا ً و قداسة و فداء* 31 حتى كما هو مكتوب من افتخر فليفتخر بالرب*

    .
    فالمنطق البشري ليس بشيء أمام حكمة اللـه ..
    سلام الرب يكون معك
    في كل حين
    آمين
    صلواتك

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يكفي حبّ المسيح لدخول الملكوت؟

    المسيح قام
    أخي( صخرة - فيصل ) آسف لأني لم أقرأ ردك الأخيرفي حينه بسبب ضيق الوقت .
    عزيزي : أنا لم اقل أنه عليك أن تحب يسوع أولاً لكي يحبك الرب يسوع أبداً . وأنا استشهدت بهذه الآية لأقول لك بحسب سؤالك عن هل يمكن أن ترث الملكوت على طريقتك التي ذكرتها وهي أن تحب يسوع وتعجب به دون أن تؤمن به . وعليه أنا ذكرت لك تلك الآيات لأقول أن الخلاص الحقيقي والدخول لملكوت السماوات ليس من نصيب المعجبين ومحبي الرب يسوع الناصري إبن مريم الذي من الناصرة .
    بل الملكوت من نصيب من آمن وعمل بحسب مشيئة الرب يسوع المسيح إبن الله الحيّ
    الذي هو الله الإبن وأحد الثالوث القدوس .
    الملكوت لمن آمن بهذا وكرس حياته بالكامل لطاعة الرب بالكامل وهذه الآيات ذكرتها لأقول لم أن محبة يسوع والإعحاب به شيئ والإيمان به والتسليم الكامل له شيئ آخر .
    وهذا هو المهم وهو الطريق للحياة الأبدية .

    [frame="2 98"]رو 10: 9 لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت.[/frame]



    ( هذا هو شرط الخلاص، وهذا يتبعه إلتزام بالعيش بحسب مشيئة الرب ( هذا هو شرط الخلاص، وهذا يتبعه إلتزام بالعيش بحسب مشيئة الرب يسوع

    [frame="2 98"]
    ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات
    [/frame]


    ( هؤلاء كانوا مثلك ومعجبين بيسوع وفخورين بالإنتماء لمجموعاته الدينية ، ولم يتمكنوا من الدخول لملكوت السماوات. )


    [frame="2 98"]
    وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
    [/frame]
    أنت تسأل عن الحياة الأبدية ؟ الإيمان أن يسوع هو الإله الحقيقي هو مفتاح الطريق إلى هناك.



    [frame="2 98"]
    ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.
    [/frame]

    الحب الحقيقي ليسوع هو حفظ كلام يسوع والعيش بحسب مشيئته.








    بولص القديس والرسول الكبير صورة عن محبي يسوع والمؤمنين به . الذي صار يسوع المسيح هو الذي يحركه ويسيّر حياته .


    إعمل كذلك كن عابداً ليسوع ولا تبقى معجباً به . فتجد نفسك على طريق الملكوت .






    وذكرتك بهذه الآيات لأُبين لك أن محبة يسوع ينتج عنها الإيمان والثقة والتسليم له كلياً لكي نصير من مستحقي الملكوت .


    وأنا قلت ان الإيمان، باللغة العربية ، تأتي من أمان ( والإنسان الخائف على حياته ، عندما يلتجئ إلى( أمير عربي أو شيخ قبيلة) هذا كان موجود قديماً ولا أعلم عنه شيئ اليوم . ويطلب منه الأمان وهذه من شيمنا الشرقية يقول لك عليك الأمان وعندها يفديك بدمه ليحميك من كل شر .

    هكذا مع الرب عليك أن تطلب الأمان منه على حياتك وتسلمه نفسك وليس أن تحبه محبة سطحية فقط ، لتضمن خلاص روحك وفوزك بالحياة الأبدية .
    أجاب الأخوة الكسي ومكسيموس عن حب الله المجاني الذي قدمه على الصليب .
    ويسوع لم يطلب ثمناً لحبه هذا ! بل أنه دخل في هذه المعانات والموت والقبر ثم القيامة . وكل ذلك هو بمثابة عرض قدمه للبشرية كاشفاً عن حبه الكبير لنا .





    كلها آيات تحدد لنا ان الخلاص يتم بالإيمان الكامل بإبن الله المتجسد


    أن تؤمن يعني أن تسلم حياتك للرب يسوع وهو يعلن لك الأمان على حياتك ويضمن لك الحياة الأبدية والتي تبدءها منذُ الآن .
    المسيح قام
    قم إليه ليحفظ لك مكاناً بين أحباءة






    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


المواضيع المتشابهه

  1. هل الكتاب المقدس وحدة يكفي ؟
    بواسطة Seham Haddad في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2011-07-05, 11:17 AM
  2. الملكوت على الأرض كما في السماء!
    بواسطة بندلايمون في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-04-18, 07:52 PM
  3. اكتساب الملكوت السماوي
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-09-04, 10:59 AM
  4. الإطلال على الملكوت
    بواسطة مارى في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-02-15, 09:28 PM
  5. الملكوت في داخلكم
    بواسطة سليمان في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2007-10-21, 04:57 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •