المسيح قام
أخي( صخرة - فيصل ) آسف لأني لم أقرأ ردك الأخيرفي حينه بسبب ضيق الوقت .
عزيزي : أنا لم اقل أنه عليك أن تحب يسوع أولاً لكي يحبك الرب يسوع أبداً . وأنا استشهدت بهذه الآية لأقول لك بحسب سؤالك عن هل يمكن أن ترث الملكوت على طريقتك التي ذكرتها وهي أن تحب يسوع وتعجب به دون أن تؤمن به . وعليه أنا ذكرت لك تلك الآيات لأقول أن الخلاص الحقيقي والدخول لملكوت السماوات ليس من نصيب المعجبين ومحبي الرب يسوع الناصري إبن مريم الذي من الناصرة .
بل الملكوت من نصيب من آمن وعمل بحسب مشيئة الرب يسوع المسيح إبن الله الحيّ
الذي هو الله الإبن وأحد الثالوث القدوس .
الملكوت لمن آمن بهذا وكرس حياته بالكامل لطاعة الرب بالكامل وهذه الآيات ذكرتها لأقول لم أن محبة يسوع والإعحاب به شيئ والإيمان به والتسليم الكامل له شيئ آخر .
وهذا هو المهم وهو الطريق للحياة الأبدية .
[frame="2 98"]رو 10: 9 لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت.[/frame]
( هذا هو شرط الخلاص، وهذا يتبعه إلتزام بالعيش بحسب مشيئة الرب ( هذا هو شرط الخلاص، وهذا يتبعه إلتزام بالعيش بحسب مشيئة الرب يسوع
[frame="2 98"] ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السموات.بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السموات
[/frame]
( هؤلاء كانوا مثلك ومعجبين بيسوع وفخورين بالإنتماء لمجموعاته الدينية ، ولم يتمكنوا من الدخول لملكوت السماوات. )
[frame="2 98"]
وهذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي ارسلته.
[/frame]
أنت تسأل عن الحياة الأبدية ؟ الإيمان أن يسوع هو الإله الحقيقي هو مفتاح الطريق إلى هناك.
[frame="2 98"]
ان احبني احد يحفظ كلامي ويحبه ابي واليه نأتي وعنده نصنع منزلا.
[/frame]
الحب الحقيقي ليسوع هو حفظ كلام يسوع والعيش بحسب مشيئته.
بولص القديس والرسول الكبير صورة عن محبي يسوع والمؤمنين به . الذي صار يسوع المسيح هو الذي يحركه ويسيّر حياته .
إعمل كذلك كن عابداً ليسوع ولا تبقى معجباً به . فتجد نفسك على طريق الملكوت .
وذكرتك بهذه الآيات لأُبين لك أن محبة يسوع ينتج عنها الإيمان والثقة والتسليم له كلياً لكي نصير من مستحقي الملكوت .
وأنا قلت ان الإيمان، باللغة العربية ، تأتي من أمان ( والإنسان الخائف على حياته ، عندما يلتجئ إلى( أمير عربي أو شيخ قبيلة) هذا كان موجود قديماً ولا أعلم عنه شيئ اليوم . ويطلب منه الأمان وهذه من شيمنا الشرقية يقول لك عليك الأمان وعندها يفديك بدمه ليحميك من كل شر .
هكذا مع الرب عليك أن تطلب الأمان منه على حياتك وتسلمه نفسك وليس أن تحبه محبة سطحية فقط ، لتضمن خلاص روحك وفوزك بالحياة الأبدية .
أجاب الأخوة الكسي ومكسيموس عن حب الله المجاني الذي قدمه على الصليب .
ويسوع لم يطلب ثمناً لحبه هذا ! بل أنه دخل في هذه المعانات والموت والقبر ثم القيامة . وكل ذلك هو بمثابة عرض قدمه للبشرية كاشفاً عن حبه الكبير لنا .
كلها آيات تحدد لنا ان الخلاص يتم بالإيمان الكامل بإبن الله المتجسد
أن تؤمن يعني أن تسلم حياتك للرب يسوع وهو يعلن لك الأمان على حياتك ويضمن لك الحياة الأبدية والتي تبدءها منذُ الآن .
المسيح قام
قم إليه ليحفظ لك مكاناً بين أحباءة
المفضلات