الأخ جرجس الزين كلامك رهيب ننتظر الرد
Array
الأخ جرجس الزين كلامك رهيب ننتظر الرد
†††التوقيع†††
"اني أريد رحمة لا ذبيحة"
Array
نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدسكنت أعاني من الأمر حين كنت أقود الجوقة في الكنيسة . فكنت أتغيب عن الجوقة مرة كل شهر وأقول لهم أنا لن اشارككم القداس الأحد القادم لأني سأذهب إلى كنيسة لا يعرفني فيها احد، ولايدعوني للترتيل معه في الجوقة . فقيادة الجوقة تحتم على القائد التنبية وتحضير الإخوة المرتلين معه وإرشادهم إلى اللحن وكيفية البدء به.
تكون معك حبيبي جورج على مدى الأيام آمين .
أشكر الرب أن الموضوع الذي وضعته ، قد وجد عند الإخوة قبولاً . وجواباً لسؤال يراودهم.
ايها الحبيب جورج
وهكذا حال المرتلين معه إذ يصرفون الوقت على الإنتباه للقائد أكثر من الإنتياه لمعاني التراتيل. وينظرون إلى وجهه أكثر من النظر إلى الهيكل.
فيكون هدف المرتلين هو إخراج التراتيل بأفضل حال وبأقلّ ملاحظة للأخطاء أمام الناس . وهنا تكمن المشكلة . أن البعض يأتي ليستعرض قدراته الصوتية .
أنصح المرتلين بأن يكون حضورهم إلى الكنيسة لهدف لقاء الرب وتناول دمة وجسدة الطاهرين وليس للترتيل . وهنا اتذكر نشيد جميل للأب نقولا مالك يقول فيه:
نحن نرتل لنصلي ولا نصلي لنرتل .
على المرتل أن يقف مواجها الأيقونسطاس . وأن يتأمل بكلمات الترتيل وهو مشدود الذهن إلى وجه الرب يسوع .
نرى احياناً بعض المرتلين يقفون وظهرهم إلى الهيكل وهذا يجعل ال ( قراية) أوالجوقة هي محور الصلاة وليس يسوع . وكأن الهدف إخراج الترنيم الجيد وليس لقاء يسوع . وهذا مما يجعل المرتل لايشعر أنه كان في لقاء أو حوار مع المسيح .
والنصيحة الأكبر والأهم هي أن على المرتل أن يكون إنساناً ُمصلّياً ملتزماً بالصلوات اليومية وأن يصلي المطالبسي في ليلة الإستعداد للمناولة وأن يتهيأ نفسياً وروحياً لهذا اللقاء الإلهي . لأن الترتيل ليس فناً نتقنه لنتلذذ به، بل هو مناجاة للحبيب يسوع .
الإبنة المباركة Nahla Nicolas
كثيراً ما كنا نقع في هذه الحالة وأنا أرى أنها تعود لعدة امور منها :
1- عدم التحضيرالنفسي والروحي لإقامة الصلاة في البيت أو المشارمة بها في الكنيسة .
فكما أننا نتحضر نفسياً ونراجع الأسئلة أو نوع الأسئلة التي من الممكن أن يطرحها علينا القاضي في المحكمة ،
أو مدير العمل الذي نود العمل فيه وذلك محبة في الحصول على مرادنا واظهار براءتنا مثلاً . كذلك الأمر مع الله علينا أن نتهيأ للوقوف أمامه ومخاطبته وجهاً لوجه مباشرةً هكذا هي الصلاة الحقيقية إنها لقاء مع الله .
ما الذي تريده من صلاتك؟ أحاجة ملحة ؟ مرض ؟ عمل ؟ وهنا سبب آخر الملل اثناء الصلاة وهو الشعور بعدم الإستجابة للطلبات . لأن الكثيرين يتقدمون للصلاة ولائحة مطالب بيدهم . ونادراً ما يصدف أنه ينتبهون إلى واجب التقدم بالشكر لله على كل ما يقدمة لنا من نعم وخيرات و حياة . وصبر ومحبة وغفران وتواضع . نحن ننسى أننا أبناء ولسنا عبيد لله والإبن لايتسول لا يستجدي ، الإبن يقدم الطاعة والمحبة والإحترام والأب يعرف بما عليه القيام به تجاه ابنائه . كن إبناً وليس متسولاً .
2- السرعة في تلاوة الصلاة بسبب حفظها الصلاة غيباً . ومع الوقت تصبح عادة وفرض وهذا مالااحبه من تسمية (فرض ) أو ( قانون ) لأن الله لم يفرض علينا شيئاً وما يفرض علينا يصبح نظام والنظام يوضع ليعاقب من يخالفه . ونحن مع الله لسنا كذلك .
الصلوات هي لقاءآت مع الرب ، عناق مع الرب . وليست طلاسم وكتابات تنقلب عقاباً على من لا يتممها بحزافيرها .
ار 33: 3 ادعني فاجيبك..
مت 7: 7 اسألوا تعطوا.اطلبوا تجدوا.اقرعوا يفتح لكم.
3 يو 1: 4 ليس لي فرح اعظم من هذا ان اسمع عن اولادي انهم يسلكون بالحق
3- وضع المصلّي : كثيراً ما يكون المكان الذي نقف فيه لا يريحنا للخلوة والتأمل والمشاركة براحة في الصلاة .
ألوقوف مع الجوقة الوجه إلى الهيكل إلى حيث ننتظر أن يطل علينا الرب بجسده ودمه .إلى هنا يكون شوقنا.
مز 123: 2 هوذا كما ان عيون العبيد نحو ايادي ساداتهم كما ان عيني الجارية نحو يد سيدتها ، هكذا عيوننا نحو الرب الهنا حتى يترأف علينا.
عدم التكلم أو الإلتفات إلى ما قد يحصل في الكنيسة من صوت او ضجة والتركيز نحو هدفنا . وقد أفادني في بداياتي الجلوس في الصفوف الأمامية وخاصة المقاعد الجانبية الملاصقة للجدران ، حيث لا يتحكم بوقوفك أحد أو بجلوسك وأنا كنت أرتاح للوقوف طوال السحرية والقداس والجلوس فقط مع الطلبة السلامية الكبرى وقراءة الرسالة
4- الصلاة في البيت : أن تكون أمام ايقونة وشمعة مضاءة أمامها .وعند نظرك إلى الأيقونة ، خاطبها بالكلمات وحادثها ولا تحدق فيها فقط. وأن نقول القطع والترانيم بهدوء وسرعة طبيعية كسرعة الكلام العادي مع شخص يقف أمامنا . وحتى ابانا الذي في السماوات اقرأها من على الكتاب وتأمل بالكلمات ولا تعدها عداً . وبعد النهاية ، تأمل بنفسك وحياتك وخاطب الرب مباشرة بكلام يخرج من قلبك وبدون كتاب تكلم معه اشكرة مجده اسجد له وفي لاختام قل ما ترجوه منه لحياتك ولاحظ كلباتك هل هي موافقة لمشيئة الرب وأن حاجتك لها لتكون متممة لحياتك معه ؟
إنتبه وقل ما تريد ودع الرب يتصرف على حسب طريقته وعلى توقيته الخاص لأن ساعة الله تختلف عن ساعتنا اليدوية . واليوم عنده قد يكون ألف سنة . وامضي وتابع حياتك بفرح على ان الرب سيحقق مايراه لصالحك في الوقت الذي يراه هوا .
وقبل أن تنتهوا اتركوا لي بضع كلمات تشفعوا بها من اجلي ليغفر لي ويسامحني أنا خادمه الوضيع .
مبروك عاشت الأسامي
المفضلات