نعيش وسط عالم ربما يفرض علينا ان نركض دوما ودون توقف بحيث لايبقى لدينا وقت للصلاة او ربما نقتنع بعدم جدواها. كثيرون يعتبرون الصلاة اضاعة للوقت امرا ثانويا او امرا غريبا وشاذا.وقد يحدث ان نتذكر الله ونحاول ان نتحدث معه فقط عندما تلم بنا ظروف نحتاجه فيها ليتدخل ويحل لنا صعوباتنا. يبدو الانسان المصلي في عالمنا شخصا غريب الاطوار كما انا الانطباع تجاه الاديار والرهبان غالبا مايكون سلبيا.نعم بالحقيقة ان البشر بحاجة للمساعدة لكن اكبر مساعدة يمكن تقديمها لهم هي الصلاة وان توقفت الصلاة فالويل للعالم ساعتها. الصلاة لاجل العالم لها تاثير كبير.
يحكى انه قبل سنوات بينما كان احد الاطفال يسير برفقة والديه شرد عنهما للحظة في تللك اللحظة ذاتها مرت شاحنة كبيرة صدمت الولد الذي ارتمى كالميت تحت عجلات الشاحنة.لكن الغريب ان الولد نجا بتدخل شيخ عجوز كما ذكر ظهر امامه مبعدا اياه عن الشاحنة وكما ظهر فجأة اختفى ايضا فجأة.بقيت قصة نجاة الولد من ذلك الموت المحتم سرا لم يستطع ادراكه.وبعد فترة من الزمن ذهب هذا الولد مع ابيه الى الجبل المفدس وهناك تعرف على وجه الشيخ الذي انقذه والذي بقيت ملامح وجهه مطبوعة في ذاكرته لقد كان هذا الشيخ الاب باييسيوس.لكن الاب باييسيوس اكد للولد انه لم يغادر الجبل المقدس منذ زمن بعيد ولم يخرج حتى من اسقيطه. وبسبب اصرار الولد اضطر الاب باييسيوس في النهايه ان يعترف انه في ذلك النهار الذي حدث فيه الحادث كان يصلي متضرعا لاجل نجاة البشر من حوادث السير.لكنه اضاف قائلا :ان الامر الوحيد الذي وبمعونة الله استطيع ان افعله هو ان اصلي بالم وتواضع طوال الليل للمسافرين والمعرضين للاخطار والله الكلي الصلاح الذي يريد ان يخلص كل اولاده ياخد من صلاتي سببا ويجري بها عجيبته .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول

المفضلات