[frame="14 98"]
سررت جداً بوجودك معنا أخي الحبيب
Timothy
وشكرت الرب على خلاصك ودخولك عهد النعمة والخلاص بالمسيح يسوع ربنا وإلهنا .
ولكن بكل صدق ومحبة الفت نظرك حبيبي
إلى أن تعتاد أن تلبس المسيح كلياً في فكرك وكلامك وحركتك ،
أن تتفاعل مع عهد النعمة الذي أنت فيه ،
وأن تعتاد أنه في كل مرة تتلفظ به بإسم الرب يسوع الحبيب
أن تصفه بصفاته الحقيقية ، كا المسيح الإله أو الرب يسوع المسيح ،
أو إبن الله الحي. وقد لاحظت أنك لم تستعمل أي صفة
للرب يسوع أو لله في كل المقال الذي وضعته .
لابل كانت لك كلمات وتعابيرعن الرب يسوع ،
عالقة في ذهنك حتى اليوم من خلفيتك الأولى
( عفواً اعذرني أرجوك ، لا اقصد الإنتقاد للتجريح لاسمح الله )
بل أريدك كما تنصرت وتبعت المسيح ، أن تنصّر كلماتك أيضاً . وتعوّد فكرك وذهنك على تردادها .
...المسيح إلهي أي له صفة ألوهية وطابع وطبيعة إلهيتين .
اخي الحبيب تستعمل تعابير أرجو ان اكون مخطأً في فهمي لك . حين تقول :
المسيح إلهي . وهي تحمل معنى ( متأله) كما جاء اعلاه . كلمة صفة قد تحتمل معنى التشبيه وليس الأصل ومن ثم جاء بكلامك : صفة وطابع وطبيعة .
فكان اجدى لو استعملت التعبير الرسولي ( المسيح الإله بطبيعتين إلهية وبشرية )
وهذا اسهل على الإخوة القراء ويمنع عنهم الإلتباس .
تقول عن الرب يسوع : هذا الرجل . عفواً أخي هذا لايليق بالرب فنحن نتحدث عن إلهي وإلهك وربي وربك الخالق والمبدع البرايا بأسرها.
واتحاد بيننا قائمين على مبادرة المسيح من البداية بلبسه طبيعتنا البشرية وهو في حضن الآب منذ الآزل كـ "كلمة الله".
عفواً أخي
الرب يسوع لم يتخذ طبيعتنا البشرية قبل تجسدة أو حين كان كلمة الله في حضن الآب قبل الازلّ ! بل اتخذ طبيعتنا بتجسدة من العذراء مريم والدة الإله الكلية القداسة .
الشراكة في الحياة الإلهية يسميها البعض "تأله" وفي الإسلام عندالمتصوفة يوجد مصطلح قريب ولكنه لا يصف المعنى بدقة وهو أن تكون "عبد رباني".
كان اجدى لو لم تستعمل هذا المصطلح الذي تقول أنه غير دقيق لأن الآباء وضعوا لنا كل التفاسير الممكنة للإيضاح .وعندما نقول يا أخي أن الإنسان مدعو ليصير إلهاً والمعنى الأصح هو أن يتأله بالنعمة التي وهبه إياها المسيح يسوع القائم من بين الاموات . ( ونتأله لاتعني أننا نصير آلهه إزاء الله . بل نتأله لأننا سنقيم في النور الإلهي الذي لايعروه مساء
كما نقول مثلاً : أنا مستنير بسبب وجودي قرب النور وأستمد نوري ومن الشعاع الخارج منه إليَّ . وأنا متأله لأن الإله يغمرني من كل صوب بفيض نِعمة ومجده الإلهي .
" . أنت كـ ابن لله لابس الآن طبيعة إلهية وتحمل مجد الرب ونوره .
هذا كلام صعب وغير دقيق . نحن لا نلبس طبيعة المسيح الإلهية فطبيعة المسيح الإلهية كانت تحوي كل جوهر الله الآب والقدرة والسلطان وحرية العمل والفعل دون الخضوع لأي سلطة اخرى الطبيعة الإلهية في المسيح قهرت الشيطان وانتصرة على كل فخاخة واقامت الموتي . فعن أي طبيعة تتحدث اخي وحبيبي . ؟ أما أننا نحمل مجداً من الرب فهذا صحيح لأن النعم والبركات الإلهية هي تخرج من جوهر الله إلينا وهي ما نسميه مجد الله ، عطايا الله ، نور الله . طبعاً وهي محدودة اليوم ولكن في حياة الملكوت الأبدي سيغمرنا الله بمجدة الإلهي لنحيا بالنعيم الذي لايوصف إلى الأبد .
نحن سنسكن في المجد الإلهي ولاندخل في طبيعة الله التي تعني جوهره الذي يستحيل الإقتراب منه عب 12:29 لان الهنا نار آكلة .
وبالخلاصة نقول نحن لبسنا المسيح يعني لبسنا ثوب الخلاص الذي ألبسنا إياه بذبيحة الفداء على الصليب . ونقول نحن مخلصون ولكن بالنعمة المجانية من الرب يسوع( اف 2: 5.) ونحن منتصرون على الموت ليس فعلاً الآن بل بالرجاء الذي لنا بالإيمان بيسوع المسيح ربنا الذي وعدنا به . ( يو 5: 24 )
يو 6: 54 من يأكل جسدي ويشربدميفله حياة ابدية وانا اقيمه في اليوم الاخير.
يو 5: 24 الحق الحق اقول لكم ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذيارسلني فله حياة ابدية ولا يأتي الىدينونة بل قدانتقل من الموت الى الحياة.
غل 3: 27 لان كلكم الذيناعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح.
اف 2: 5 ونحن اموات بالخطايا احيانا مع المسيح . بالنعمةانتم مخلّصون.
أخي الحبيب أرجو أن تكون هذه بداية طيبة لحوار بناء ونحن في مسيرة طيبة للقاء الرب الفادي يسوع المسيح له المجد .
فبشفاعات والدة الإله وجميع القديسين أرجو الرب أن يفتح لنا درب السلامة والبركة لنحياه في حياتنا على مدى الأيام
الرب معك .
المفضلات