سلام الرب لك أخي مينا مفرق القطرين
لتتشفع لك أمنا العذراء لكي تنجو من كل تجاربك وضيقاتك ولكن إقٌرأ معي هذه الكلمات التي استوقفتني كثيرًا عندما قرأتها ... ولتكن لك عوناً في شدائدك
[frame="13 98"]
نجتازفي أيام غربتنا على
الأرض الكثير من التجارب
والضيقات، ولا غرابة في
ذلك، فنحن نعبر في وادي
البكاء (مز 6:84)
ونسير في وادي ظل الموت
( مز 4:23).
فالضيقات والتجارب تروضنا
على عمل الفضائل والصلاة
والصراخ إليه كما يقول
النبي :
يارب في الضيق طلبوك سكبوا مخافة عند تأديبك إياهم ”( أش 16: 26
)
+ فالكرمة لا تنمو فروعها وتتشعب
أغصانها وتحمل العناقـيد الكثيرة
مالم تشذب وتقلم.
+ البخور لا تفوح رائحـته الزكيـة
إلا إذا وضع على جمر النار.
+ الذهـب لكي يصير لامـعا لابد أن
يمحص في البوتقة.
+ الحنطـة لكي تصير خبـزا لذيـذا
لا بد أن تدرس بالنورج وتذرى
بالمذراة وتطحن بحجر الرحى
وتوضع في الفرن الملتهب نارا.
وقد تألم أنبياء العهد القدم: من عمق
التجارب، فصرخ داود النبي قائلا :
"يارب لماذا كثر الذين يحزنونني،
كثيرون قاموا علي، كثيرون يقولون
لنفسي: ليس له خلاص بإلهه ”
ثم قال :
”فأنت يارب هو ناصري، مجدي ورافع رأسي. بصوتي
إلى الرب صرخت، فاستجاب لي من جبل قدسه .“(مز 3)
” اللهم التفت الى معونتي، يارب اسرع وأعيني، ليخز ويخجل طالبوا نفسي، وليرتد إلى خلف ويخجل الذين
يبتغون لي الشر. وليرجع بالخزي سريعا
الذين يقولون لي: نعما نعما. وليبتهج ويفرح بك جميع الذين يلتمسونك،وليقل في كل حين محبو خلاصك: فليتعظم الرب.
وأما أنا فمسكين وفقير، اللهم أعني. أنت معيني ومخلصي.( مز69)
وقد ظن داود النبي ان الله
نسيه في تجاربه ، ولذلك قال :
"إلى متى يارب تنساني؟ إلى
الأنقضاء؟ حتى متى تصرف
وجهك عني؟ الى متى أردد
هذه المشورات في نفسـي،
وهذه الأوجاع في قلبي النهار
كله ؟ إلى متي يرتفع عدوي عليّ؟
ولكن كيف ينسانا الله في التجارب وهو القائل :
"من يمسكم يمسّ حدقة عينه“
(زك : 2 : 8 )
وكيف ينسانا ؟؟؟؟؟
” وهو في كل ضيقاتنا تضايق ”
(إش 9:63 )
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات