اقتباس : (بزمتك انت قرأت هذه المناقشة ؟ و للا قالوا له؟)
أنصحك بقراءة قسطنطين بابادوبولس( تاريخ الكنيسة) وأظن أن أقسام مهمة منه قد ترجمت إلى العربية


اقتباس : (كل كلامك أنا قرأته و سمعته من غيرك)
(أنا حابب أكمل الموضوع لإفادة الناس, لأن هذه النقطة للأسف تحتاج الإطلاع على دراسات
كثير)
*********


€*****


اقتباس : (و أحب أفكر سيادتك إن الحرومات الموضوع على موضوع الفيليوك تم رفعها سنة 1965 رسمياً)


هنا مربط الفرس,******, سأروي لك هذه الحدوتة الأرثوذكسية , ولا تسألني عن المراجع لأن معظم هذه الأحداث سمعها ورآها العالم أجمع .


في العام 1948م , ولسبب اتضح لاحقاً, صار البطريرك القسطنطيني مكسيموس حجر عثرة في وجه الحركة المسكونية , فأعلن أنه {غير لائق} عقلياً وعُزل من منصبه!! ثم وصل إلى القسطنطينية على متن إحدى طائرات وزارة الخارجية الأمريكية أثيناغوراس, وصُيّر بطريركاً مسكونياً بدون انتخاب شرعي. ولم يكن يخفى على أحد أن أثيناغوراس هذا كان من كبار الماسونيين. وكان مؤهلاً ليقود العالم الأرثوذكسي إلى المشاركة الكاملة في الحركة المسكونية, فهل خيّب الآمال؟ أبداً.


في العام 1963م قال أثيناغوراس { لتوضَع العقائد في المخزن}, {اللاهوت يساوي المحبة}.
هذا كلام لا يليق . الأرثوذكسية عقائد إلهية وليست مذهب أخلاقي أو اجتماعي .


في العام 1964م اجتمع أثيناغوراس ببابا روما في أورشليم, وأقاما صلاة مشتركة.


مباشرةً بعد هذا اللقاء صدر إعلان من رهبنات الجبل المقدس ( آثوس) موجه إلى كل الكنيسة الأرثوذكسية يشجب الأعمال والتصريحات الصادرة عن البطريرك ومساعديه ورفضت مشروع الاتحاد مع روما.


بدلاً من مشاورة بقية البطاركة الأرثوذكس أو التداول في الأمر مع رؤساء أديرة آثوس, قام أثيناغوراس بتصرف يعكس مدى تأثره بسلطة البابا المطلقة , عندما وقف ممثله المتروبوليت ميلتون في 7/1/1965م في الفاتيكان ورفع الحروم الموضوعة على كنيسة روما في العام 1054م .


كان رفع الأناثيما (الحرومات) انتهاكاً تاماً لإيمان الكنيسة الأرثوذكسية. فالأناثيما هي حكم كنسي على تعليم يخالف العقيدة و الإيمان الأرثوذكسي. وبما أن العقيدة الأرثوذكسية خالدة لا تتغير بمرور الزمن, ولا يمكن لأي أحد أن يرفع الأناثيماً. إنما يمكن فقط لمن كان تحت الأناثيما أن يخرج منها, إذا رفض التعليم الهرطوقي الذي تدينه هذه الأناثيما.


رغم ذلك , وللأسف لم نسمع حينها رد من أي بطريرك أرثوذكسي على رفع الحروم ضد اللاتين من قبل البطريرك المسكوني, وكأن الأمر لا يعنيهم.


إن رفع هذه الحروم يعني الموافقة على تعاليم اللاتين وبالتالي الوقوع تحت هذه الأناثيما نفسها..


إن البطريرك المسكوني, على غرار البابا, ليس أكثر من أول بين متساوين, فلا سلطة له على رفع الأناثيما التي جرى قبولها , عبر الدهور, من الكنيسة جمعاء.


في العام 1966م صرّح أثيناغوراس أن الوحدة بين روما والقسطنطينية موجودة سلفاً!! وإنما الوحدة الفعلية ستحدث قريباً.
لم يفهم أحد إلا أثيناغوراس ومَن وراءه ماذا يعني هذا التصريح, الذي يخالف لاهوت الكنيسة وتاريخها ولاهوت الأناثيما نفسه.


في العام 1968 أعلن أثيناغوراس أنه أدرج اسم البابا في لائحة الأساقفة الأرثوذكس القانونيين (الذبتيخا) الذين تُذكر أسماؤهم في القداس الإلهي.


في العام 1971 أعلن أثيناغوراس أنه يناول الكاثوليك! والبروتستانت!!.


في العام 1972 مات أثيناغوراس وخلفه ديميتريوس الذي سَمّى البابا في حفل تنصيبه { زعيم العالم المسيحي!}