لماذا تظهر هذه ††††† عن كتابة كلمة nasara ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Array
لماذا تظهر هذه ††††† عن كتابة كلمة nasara ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
†††التوقيع†††
"شكراً لله الذي أعطينا الغلبة بربنا يسوع المسيح"
Array
لأن اسمنا مسيحيون وليس †††††!
فكل من يود أن ينادينا فلينادينا باسمنا!
والآن لنعود للمقالة:
قال قدس الأب جورج مسوح (أول من قرأتُ له في الإسلام في كتاب "إسلام ضد إسلام، شريعة من ورق"):
يا أبونا إن أغلبهم كذلك... والعقلانيين منهم لا يتعدون عدد أصابع اليد الواحدة في كل بلد! وهؤلاء جميعاً متهمون بـ (هرطقة) العلمانية!وقد آثرت وصف الكاتب بالداعية، ذلك أنّ الكتاب من بدايته يجعلك تستنج بيقين أنّ لا جديد فيه على الإطلاق سوى إعادة تأكيد الروايات القديمة وتبنّيها، من دون أيّ نقد معتدّ بوصفه أكاديميًّا أو علميًّا أو ذا صدقيّة.
لا أعلم ماذا اقول! لكنها حال الأخوة المسلمون.. الذين دائماً يستخدمون منهجيتين في أي دراسة لهم! وتتجلى هذه المنهجية في التحدث عن المسيحية!نريد أن نتناول هنا ما أورده الكاتب في مؤلّفه من علاقة بين الإسلام الناشئ والمسيحيّة. فهو يستعمل منهجيّة في مقاربته للإسلام تغيب كلّيًّا عند مقاربته للمسيحيّة. منهجيّتان متضاربتان على صفحة واحدة من كتاب واحد. كما ترى الكاتب يطلق أحكامًا مبرمة على المسيحيّة من دون أن يحيلك على أيّ مرجع أو مصدر وثيق، بل إلى صفحات الانترنت! كما يورد أيضًا روايات من التراث العربيّ على أنّها "وقائع تاريخيّة"، وهي أقرب إلى الروايات الغيبيّة التي لا يقبلها إلاّ المؤمنون.
فالهم الشاغل للاخوة المسلمين أن ينقدوا المسيحية! حالهم حال قرآنهم!
ليس ذنب الكاتب يا أبونا أن قدسك تعيش في لبنان!قبل أن نعرض بالتفاصيل لكلّ هذه النقاط لا بدّ من السؤال عن الغاية التي يبتغي الكاتب الوصول إليها عندما يجعل الإسلام في صدام مع المسيحيّة. فمن الصفحة الأولى تراه يجادل المسيحيّين في منهجيّة هي نفسها ما يسود جداليّات القرون الأولى، وكأنّ أربعة عشر قرنًا لم تعبر.
حيث الانفتاح والتقية أمراً لا بدّ منه...
إذهب إلى مصر ودول الخليج والمغرب العربي وشمال أفريقيا لترى أن هذا الكاتب ليس إلا نقطة في تيار النهر الإسلامي لنقد الإيمان المسيحي.
ولا يبدو لي أن قدس الاب جورج ليس بخبير وبل أعلم مني في هذه الأمور...
ثم يا أبونا كيف لا تريد أن يكون الاصطدام في كتاباتهم وهذا الاصطدام في صلب عقيدتهم وقرآنهم؟
وكأنك تريد أن يتخلوا عن قرآنهم الذي يقول كفر الذين يقولون.... إلى آخر الجملة.
هنا تكمن المعضلة!ونودّ التأكيد على أنّنا لا ندافع عن المسيحيّة، فهذا ليس نهجنا ولا نؤمن بهذا الأسلوب العقيم، والخبرة تقول لنا إنّ كلّ مَن يهاجم دين الآخر إنّما يزيد العصبيّة عند أتباع مَن يتناولهم بالهجوم. لذلك سنكتفي بالتساؤل المشروع انطلاقًا ممّا قرأناه.
لماذا يا ابونا تسمي الدفاع عن المسيحية هو هجوم على الإسلام؟؟؟!
او لا يحق لنا أن ندافع عم نؤمن به؟
اعتقد أن هذه الجملة سقطت سهواً
طبعاً بالنسبة لي لا أحب هذه المقاربة بأن يتم وضعنا جنباً إلى جنب مع ديانات اخرى بحجة التوحيد!ونعتقد، في هذا السياق، أنّ لا أحد من أبناء الديانات التوحيديّة الثلاث محصّن ضدّ تشكيك الآخرين في صحّة نصّه المقدّس ونسبته.
فحتى الهندوسية هي ديانة موحّدة على الطريقة السابيلية (سابيليوس):
ولنقرأ ما جاء عنها في الموسوعة العربية العالمية:
معلومة
وقد اتخذ الهندوس من قوى الطبيعة كالمطر والشمس والعواصف والرعد والنار والماء آلهة، وعدّ فلاسفتهم تلك الآلهة، أشكالاً للإله الذي أطلقوا عليه براهما.
![]()
أي حتى الهندوس يؤمنون بإله واحد إلا أنه يظهر ويعلن عن نفسه بعدة أشكال...
وبعد ذلك لا أجد إلا أن اعقب على الخاتمة:
كما قلتُ أعلاه لن تجد المنهجية العلمية إلا عند من يتّهمونهم بـ (هرطقة) العلمانية!لم نشأ في هذه المقالة سوى التأكيد على أهمّيّة التقيّد بمنهجيّة علميّة حياديّة في مقاربتنا للأديان الأخرى. فالأدبيّات الجداليّة كثيرة على مرّ العصور، ولسنا في حاجة إلى المزيد منها ووضع التآليف الجديدة التي لن يكون مصيرها سوى الاصطفاف إلى جانب تلك الكتب التي لم تقدّم شيئًا معرفيًّا جديدًا. فبؤس هذا الشكل من تطبيقات "نقد العقل العربيّ" عندما ينحدر على هذا النحو إلى هاوية بلا قرار.
فهم محصورين بين دفتي كتاب.. إما أن تخرج منها فتكون هرطوقي.. وإما أن تبقى في داخليها فتكون على شاكلة "محمّد عابد الجابري"
والمجد للرب... إن الإيمان المسيحي منذ أن ظهر وحتى اليوم يتعرض للنقد ومحاولة هدم الإيمان المسيحي ومع هذا فكل المحاولات تتهدم وتنهار، فالكنيسة لن تقوى عليها ابواب الجحيم.
وشكراً على المقالة أخي الأرثوذكسي السوري...
صلواتك
المفضلات