شكرا ً لك أخي العزيز ..

إن مشاهدة التلفزيون والمسارح والروايات الخلاعية أصبحت كالمخدرات، تسمم القلوب والأفكار وكثيراً ما يخسر الشباب والشابات من الآداب في نظرةٍ واحدة ما اقتبسوه من التربية الصالحة سنين طويلة، إن الأهواء والمناظر الخلاعية تزيغ العقل وتفسد القلب. نعم.. إن الذهاب إلى الحدائق والمنتزهات وإلى الكنيسة، وقراءة الكتب المقدسة، تنقي العقل والجسم، وتعطي الروح والجسد الصفاء والمحبة والصحة، وتشدّ أواصر القربى وتبني العائلة السليمة. لا ترابط أسري إلا مع الإيمان القويم والأخلاق الحسنة والحب بين أفراد الأسرة.
هذا هو عين الواقع ..
و تحليل جيد له ..
ورؤية للحل الأنسب ..


صلواتك