لا يمكن ان نحدد المشكلة فقط بين الراشي والمرتشي .
فهناك من يطالبكِ بوقاحة لدفع بعض المالفي بعض لمؤسسات لكي ينهي لكِ معاملاتك .
وهناك على عكس ذلك من يضع النقود بين اوراق المعاملات
ليرشي بها الموظف دون ان يكون قد طالبه بها .
هناك حركة اصلاح كبيرة يجب أن تقوم على مستوى البلد ككل ،
بوجوب التشدد والرقابة من قبل الدولة على ملاحقة الراشي والمرتشي .
ونحن نعلم انه يوجد في القانون المجرم والدافع إلى الجريمة والمسبب والظروف التي سبقت الجريمة .
وهناك أسباب تخفيفية .
كذلك هنا إذا قلت أنه عليكِ أن لا تدفعي رشوة للموظف ،
فمعاملتك لن تسير بشكل طبيعي وربما تضيع بين المهملات .
لأن ليس هناك من مرجع نشتكي إليه على هذا الموظف أو ذاك .
وبالتالي المشروع الروسي يضع شروطاً لنجاح الإصلاح
ومحاربة الرشوة على كامل أجهزة الدولة ككل .
ظهر مرة على شاشة التليفزيون أحد الوزراء في لبنان والمذيعة
تسأله عن تفشي الرشوة في جميع الدوائر الحكومية تقريباً
وتسأله عن طريقة لمعالجة هذه الظاهرة البشعة . فأجابها :
مسكين ليش شو عم يقبض معاش ؟ !
اي شومابدو يعييش عيلتو هوي كمان ؟ بدو يعيش .
هذا جواب وزير مسؤول!!!!
وقد سمعنا مرة في ادى الدول المجاورة أن أحد المسؤولين
وأثناء توليه المسؤولية َقبِلَ هدايا واكراميات من أحد المتمولين
فتعرض للمحاكمة بسبب ذلك !!!.
فالله يساعدنا على حالتنا .
المفضلات