أن تصرف كل حياتك الباقية التي تخص الله و لا تخصك أنت في خدمته و تمجيده , كرّمه و اشكره دائما لإحساناته , لكن اقبل التجارب التي يسمح بها بصبر و احتمال كأدوية و علاجات لأعمالك الشريرة , ضحّ في النهاية برغبة , بالكرامة و الثروة و حتى بالحياة أيضا بدل أن تنكره أو تخالف وصاياه .