في كل هذه الحالات, نحن نملك رغبة في داخلنا بمعاقبة الآخر, فبدل أن نقر بغيظنا, نظهر استياءنا بطريقة أخرى, مبادرين إلى التضرع من أجله, ولكننا في الواقع نلعن أخانا بهذه الطريقة.
في كل هذه الحالات, نحن نملك رغبة في داخلنا بمعاقبة الآخر, فبدل أن نقر بغيظنا, نظهر استياءنا بطريقة أخرى, مبادرين إلى التضرع من أجله, ولكننا في الواقع نلعن أخانا بهذه الطريقة.
قد يكون هذا التكرار حصل بالصدفة .. لكنه أتى بمحله ..
و هذا يٌسمّى في اللغة العربية : التوكيد اللفظي (بتكرار اللفظ الذي نؤكد عليه) ...

تأمل و تحليل رائعين ..

ولكن عندما يكون الإنسان الآخر عابداً لله, يعترف ويتناول ويحمل الصليب, فهذا الإنسان لايلحق به أي أذى, ولو سقط فوقه جميع الشياطين فلن يتمكنوا منه.
ليقم اللـه و ليتبدد جميع أعدائه ..
هو سورنا و نجاتنا ..
هو من غلب العالم ..
و نحن نغلب العالم بأن نتحد بالغالب ..


يبقى أن أقول حتى لا يفهم أحد كلام الشيخ برفيريوس بما يشابه (صيبةالعين .. و السحر ) في :
عندما نتكلم بالسوء, تخرج منا قوة شريرة, وتنتقل إلى الآخر, كما ينتقل الصوت بواسطة الأمواج الصوتية, ويصاب الآخر فعلاً بأذى, أي يحدث ما يشبه حسد العين. عندما يفكر الإنسان أفكار سيئة نحو الآخرين, فهذا يتم بسبب تذمره الداخليو وينتقل الشر الذي في داخله بطريقة سرية. الله لا يسبب الشرور, ولكن الشر كائن في الناس, والله لا يعاقب, بل نيتنا السيئة هي التي تنتقل إلى الآخر سريّاً وتسبب له الأذى. المسيح لايريد الشر أبداً, بل على العكس يوصينا بقوله:" أحبوا أعدائكم, باركوا لاعنيكم..."(متى 44:5).
فالآلية التي يتم انتقال الكره و الحسد فيها هي أن الشيطان الشرير يستفيد من أفكارنا الشريرة ليؤذي هؤلاء ..
بالتعبير المعلوماتي : يضيف أفكارنا الشريرة إلى قاعدة بياناته ..



لك جزيل الشكر أختي العزيزة Sophia .. موضوع رااااااائع ..