[frame="1 90"]
[align=center]
قصة حلوة ولكني لا اوافق رجل الشرطة .
صحيح أنه مقيد بتنفيذ القانون . للمحافظة على النظام العام .
ولكنه لم يراعي الضمير كما راعى القانون .
فهذا الكاهن الذي وقع في مشكلة فمن يحميه من عدم قيام البلدية من تأمين مواقف كافية لآليات للمواطنين؟ .
ألا يضطر رجل الأمن أحياناً إن يقود ويركن سيارته في المكان الممنوع ؟. لماذا ؟ لأنه يقوم بواجب الخدمة العامة . والكاهن وأي مواطن يقع في ورطة يجب على القانون أن يكون في خدمته .
كان يمكن لرجل الأمن أن يتغاضى عن المخالفة وأن يطلب من الكاهن مفاتيح السيارة ليركنها له في مكان آمن . ليكون أيضاً في خدمة الشعب وخاصة في الحالات الضرورة القسوة .
القانون في خدمة الإنسان وليس الإنسان في خدمة القانون .
مر 2: 27ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت.


[glow=FFCCFF]
أما باقي التأمل حول القصة فرائع
وخاصة عندما ندرك أن إلهنا لا يعاملنا كما يتعامل رجل الشرطة معنا
، بل أن ربنا يتغافل عن قانونه حباً بخلاصنا وخدمتنا على طريق الملكوت .
اشكرك يا إلهي على الحب الذي تغمرني به .

ليبارككِ الرب اختي مارى وينصفكِ قانون الحب الإلهي ويملأ حياتكِ بالنعمة والبركة . آمين.

[/glow]
[/align][glow=FFCCFF]
[/glow]
[/frame]