الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فى خدمة الشعب

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 فى خدمة الشعب





    في خدمة الشعب

    قيل إنه في إحدى المدن الأمريكية حاول راعي كنيسة أن يجد موضعًا ليترك فيه سيارته فلم يستطع. كان الراعي على موعدٍ هامٍ، فاضطر إلى ترك السيارة في مكان ممنوع فيه الانتظار. وكتب رسالة لرجل الشرطة تركها على زجاج السيارة الأمامي تحت "الممسحة". جاء في هذه الرسالة:

    عزيزي رجل الشرطة. إني راعي كنيسة...، أخضع للقانون، ولا أحب كسره. لكنني على موعدٍ هامٍ، وقد سرت حول هذا المبني عشرات المرات ولم أجد عدادًا شاغرًا للانتظار أترك بجواره سيارتي حيث الأماكن كلها مشغولة. لقد خشيت لئلا أفقد الموعد المحدد وقد أزف بي الوقت جدًا... اغفر لنا خطايانا (Forgive us our trespasses).

    عبر رجل الشرطة وقرأ الرسالة. أدرك أن الراعي حريص على حفظ القانون، لكنه كان في مأزقٍ شديدٍ، وأنه كرجل شرطة يليق به أن يكون في خدمة الشعب... بدأ يصارع في داخله، هل يقبل العذر أم يؤدي واجبه ويحرر له مخالفة Parking-ticket .
    أخيرً حرر المخالفة، وأرفق بها رسالة للراعي، جاء فيها:

    عزيزي جناب الراعي... قرأت رسالتك، وأنا في خدمة الشعب. كنت أود أنا لا أحرر لك مخالفة، لكنني خشيت أن أفقد وظيفتي... لا تدخلنا في تجربة lead us not in temptation.

    هكذا اقتبس الراعي جزءًا من الصلاة الربانية لعلها تسنده في تقديم عذره لرجل الشرطة، وقدم الأخير العبارة التالية من نفس الصلاة استخدمها في تقديم عذره في تحرير المخالفة له.
    بالأمس قرأت هذه القصة ، فأثارت في داخلي مشاعر عميقة. لقد كان الراعي في مأزق وطلب من رجل الشرطة أن يشاركه مشاعره عمليًا، لكن الأخير إذ خشي على وظيفته اضطر ألا يقبل عذر الراعي... ونحن مع كل صباح وظهر ومساء نصرخ إلى اللَّه لنقدم له أعذارنا التي لا تنتهي... وبحبه العجيب يميل بأذنيه ليعلن شوقه أن يغفر لنا خطايانا ولا يعود يذكرها.
    من يقدر أن يتحملني في ضعفاتي اليومية إلا ذاك الذي يفتح لي قلبه المتسع حبًا ولطفًا؟!

    يسمع أقربائي وأحبائي وأصدقائي كلماتي،
    ويراقبون ملامح وجهي وكل تحركاتي،
    ويحاولون مشاركتي أفراحي وأحزاني.
    أما أنت فوحدك تسمع أنات قلبي الخفية،
    وتدرك لغة مشاعري وأحاسيسي،
    تشاركني أعماقي لا بالكلام فحسب،
    بل تدخل إليها، وتسكن فيها، وتملأ فراغنا.
    مع ابتداء تضرعي يصدر أمرك الإلهي:
    مغفورة لك خطاياك!
    عجيب أنت في حبك وطول أناتك!
    تغفر أخطائي مادام قلبي بالحق يتحدث.
    لا تعود تذكر معاصيَّ مادمت إليك أتوب!
    من يحبني مثلك؟!

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: فى خدمة الشعب

    [frame="1 90"]
    [align=center]
    قصة حلوة ولكني لا اوافق رجل الشرطة .
    صحيح أنه مقيد بتنفيذ القانون . للمحافظة على النظام العام .
    ولكنه لم يراعي الضمير كما راعى القانون .
    فهذا الكاهن الذي وقع في مشكلة فمن يحميه من عدم قيام البلدية من تأمين مواقف كافية لآليات للمواطنين؟ .
    ألا يضطر رجل الأمن أحياناً إن يقود ويركن سيارته في المكان الممنوع ؟. لماذا ؟ لأنه يقوم بواجب الخدمة العامة . والكاهن وأي مواطن يقع في ورطة يجب على القانون أن يكون في خدمته .
    كان يمكن لرجل الأمن أن يتغاضى عن المخالفة وأن يطلب من الكاهن مفاتيح السيارة ليركنها له في مكان آمن . ليكون أيضاً في خدمة الشعب وخاصة في الحالات الضرورة القسوة .
    القانون في خدمة الإنسان وليس الإنسان في خدمة القانون .
    مر 2: 27ثم قال لهم السبت انما جعل لاجل الانسان لا الانسان لاجل السبت.


    [glow=FFCCFF]
    أما باقي التأمل حول القصة فرائع
    وخاصة عندما ندرك أن إلهنا لا يعاملنا كما يتعامل رجل الشرطة معنا
    ، بل أن ربنا يتغافل عن قانونه حباً بخلاصنا وخدمتنا على طريق الملكوت .
    اشكرك يا إلهي على الحب الذي تغمرني به .

    ليبارككِ الرب اختي مارى وينصفكِ قانون الحب الإلهي ويملأ حياتكِ بالنعمة والبركة . آمين.

    [/glow]
    [/align][glow=FFCCFF]
    [/glow]
    [/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: فى خدمة الشعب

    ولكنه لم يراعي الضمير كما راعى القانون .
    هذا ما يحدث فى كثير من مواقف الحياة يا أبونا .... و التى ربما تكون أكثر أهمية من ركن السيارة

    سعدت بمرورك و صلواتك أبونا الغالى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

المواضيع المتشابهه

  1. كيف يصلي الشعب بالروح بلغة اباءه
    بواسطة harry في المنتدى الليتورجيا
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 2011-11-20, 04:42 PM
  2. خدمة صلاة عشيَّات صوم الميلاد( خدمة جديدة)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الخدم الكنسية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-12-27, 05:28 PM
  3. بالصور الهجوم الشرس على جورجيت قلنى فى مجلس الشعب
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-18, 10:20 PM
  4. في المفهوم المسيحي إسرائيل - الشعب المختار
    بواسطة الأب فادي هلسا في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2009-10-07, 02:20 PM
  5. اشهر قديس عند الشعب الصربي Basil of Ostrog
    بواسطة Habib في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2007-08-17, 06:54 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •