موضوع كتير حلو وبهنيك عليه واشعر بكم من الوقت والصبر لحتى قدرت تجاوب على سؤال عم يزن وينخر براسك قبل ما تقدر تنقل الجواب للغير
بس اللي بيعرفك منيح ما بيستغرب منك هيك موضوع
ويمكن أنا نادراً ما اقرا موضوع طويل للنهاية بمتل هالشغف اللي قريت فيه موضوعك
بس مع هيك يا طروق الموضوع فيه شوية هنّات و تداخل أفكار في بعضها وبتوقع لو أنك ترجع تقرا موضوعك راح تكتشفها وتوقف عندها. فلا أشك أبداً بالنعمة التي تظللك
واسمح لي فقط أن أعقِّب على التالي:
أليس الجسد من الأب والأم والروح من الله ؟ لماذا الروح ضعيفة إذاً ؟
النظريات اللاهوتية المتعلقة بتكاثر النفوس: بالنظر لغياب تعليم واضح في الإعلان الإلهي حول تكاثر نفوس الأجساد التي توالدت من آدم، فقد ظهرت نظريات لاهوتية عديدة بهذا الشأن أهمها:
نظرية الوجود السابق للنفوس: والتي نادى بها أفلاطون، وقبلها فيلون الإسكندري وأوريجنوس وأتباعه وبعض الهرطقات كالمانيين.
بحسب هذه النظرية فقد خلقت النفوس قبل كل الدهور، ولكن بسبب سقطتها الأدبية فقد عوقبت بأن تسجن في الأجساد وتعيش بها لكي تتطهر من خطاياها. أدان هذه النظرية عدد من الآباء والمجمع المسكوني الخامس لأنهى تتعارض مع الكتاب المقدس (تك2: 7، تك3، رو5: 12 إلخ...)
نظرية خلق النفوس: مؤداها خلق الله للنفس البشرية أثناء الحبل بالطفل. تبناها البابا بيوس الثاني عشر في منشوره "Humani generis" لأنها تتفق مع عقيدة الحبل بلا دنس.
السلبيات الرئيسية لهذه النظرية أنه إذا كانت كل نفس تخلق من الله مباشرة فهذا يعني أن الله لم ينتهي من أعماله الخالقة ولم يسترح منها (تك2: 2). بالإضافة إلى أنه، وبحسب اللاهوت الغربي، يصعب تفسير كيف أن النفس التي تخلق مباشرة من الله يمكن أن تحمل دنس أو آثار الخطيئة الجدية كما يعبر عن ذلك المغبوط أوغسطين.![]()
نظرية زرع النفوس "traducianismus": قال بها ترتليانوس. بموجبها تأتي نفوس الأولاد من نفوس الآباء كما تأتي البذرة أو الشتلة من النبتة الأصلية.
هذه النظرية تبدو وكأنها تتلأم ليس فقط مع فكرة انتقال نتائج الخطيئة الجدية إلى الأبناء، بل ومع انتقال كثير من الخواص النفسية من الآباء إلى الأبناء.
إلا أن الانتقاد الأساسي للبعض لها هو أنها تتناقض مع بساطة طبيعة النفس التي لا يمكن أن يطبق عليها قانون التوالد كما يطبق على الجسد.
نظرية تكاثر النفوس "generatianismus": هي الشكل المعدل للنظرية السابقة والأقرب للقبول، لأنها تفترض بأن نفوس الآباء، بناء على الأمر الخلاق لله: "اثمروا واكثروا واملأوا الأرض" (تك1: 28)، قد منحت قوة ما روحية لخلق النفوس بطريقة أن يتطابق خلق الجسد مع خلق النفس. إلى هذه النظرية يميل الآباء اثناثيوس وكليمنضس الاسكندري واغسطينوس...إلخ. وعلى الأخص القديس غريغوريوس النيصصي الذي توسع كثيراً في شرحها.
للمزيد راجع خلق الإنسان
بس بالنهاية مقالتك كتير حلوة ومغطية جوانب كتيرة وأنت داخل في أكتر من موضوع بدو عذاب كتير لحتى ينكتب ويصير بهالشكل
صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)
أنو حصل معك لبس
بين العمل والخلق


المفضلات