خاصة أنو من اعداد الرائع سيدنا سلوان، بركته مع الجميع
سيدنا سلوان كما كل الدم الشاب في الكرسي الأنطاكي المقدس شعلة مضيئة ستعيد البهاء للكرسي الأنطاكي

أخي بشارة أنا من الأشخاص المتشائمين وكنت قد كوّنت فكرة عن "الكهنة" في كرسينا المقدس سوداوية
ولكن اليوم والحمد للرب أولاً وأخيراً يوجد كهنة عارفين أن أول وأهم خدمة أوكلها لهم الرب هي بنيان المؤمنين

وسيدنا سلوان كان الي الشرف أني أتعامل معه بظرف لا يحسد عليه وسيدنا سلوان له دور كبير غير مباشر في وجود هذا الموقع
بركته معك أخ بشارة ومع الجميع