فهذا يعني أن الله لم ينتهي من أعماله الخالقة
وتعقيبك عليها بالتالي:
الحقيقة بالنسبة لعمل الله فالله فعلا ما استراح وإلأا لكان الله بيتعب متل ماقال السيد (( أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل )) وبالتالي الرب لهلق بعدو عم يشتغل وبالنسبة للخطيئة الأصلية فأنا ما بآمن فيها متل ما قلت ...
يبدو أنو حصل معك لبس بين العمل والخلق
فالنص لا يقول بأن الله توقف عن العمل بل توقف عن الأعمال الخالقة (أي عن الخلق) وعلى هذا نفهم ما جاء في التكوين بأن الله استرح في اليوم السابع أي كفى عن الخلق وبالفعل الله مايزال يعمل إلى الآن والروح القدس يعمل دائماً وأبداً في الكنيسة...

صلواتك