كما قال أبونا، فالمشكلة هي ليست في التعبير "ثالوث" ولكن في جوهر كلمة الثالوث عند المسلمين.
الله هو ليس الآب والإبن والروح القدس كما تفضلت، فالآب هو الله، والإبن هو الله، الروح القدس هو الله. فكل منهم إله كامل. فالألوهية هي خاصة عامة بين الأقانيم.
Array
كما قال أبونا، فالمشكلة هي ليست في التعبير "ثالوث" ولكن في جوهر كلمة الثالوث عند المسلمين.
الله هو ليس الآب والإبن والروح القدس كما تفضلت، فالآب هو الله، والإبن هو الله، الروح القدس هو الله. فكل منهم إله كامل. فالألوهية هي خاصة عامة بين الأقانيم.
Array
Array
عندما نقول "أيها المسيح الإله" ألا يعني هذا أن المسيح هو الله، أي له جوهر الله ظاهر في أقنوم الكلمة المتحد بالجسد الذي أتخذه من العذراء مريم؟! أنا سمعت تفسير الأقباط للثالوث وهو ليس دقيق فيقولون بأن الله موجود في ذاته (الآب) عاقل في كلمته (الإبن) وحي في روحه (الروح القدس). هذا التعريف يجعل الله هو الآب والإبن والروح القدس معاً فقط ولا يجعل كل من الأقانيم الله، أي له جوهر الله، فالألوهة هي جوهر تظهر في أقانيم.
Array
ألأبن ألحبيب بألرب يسوع مايكل
بالرجوع ألى قانون ألأيمان, نصل بألقراءة ألجيدة وألمتفحصة ألى خلاصة ألمعرفة ألمتعلقة بأيماننا ألمسيحي, لنعرف, من هو ألله ألآب, من هو ألله ألأبن ومن هو ألله ألروح ألقدس, كما ونفهم ألعلاقة بينهم وعمل كل منهم (يوحنا 5: 17) (يوحنا 17: 4) (اعمال 13: 2) تمامآ كما حددها ألأيمان ألمسيحي الذي يعلمه ألكتاب ألمقدس (وليس ألمسيحي ألطائفي ألذي تعلمه ألكنائس ألمختلفة).
ألأيمان ألمسيحي بسيط جدآ, يستطيع عامة ألناس ألبسطاء فهمه دون ألحاجة ألي دراسة لغات ألكتاب ألمقدس أو حتى علم ألآهوت, وذلك بتتلمذهم على ألكتاب ألمقدس نفسه, وهنا يأتي عمل ألروح ألقدس في أنارة عقل وقلب ألقارئ ألبسيط (مزمور 116: 6) (فيليبي 2: 15)
نعم, كنسيآ هناك أختلاف في ألتعاليم بين كنيسة وأخرى وأخص بالذكر ألكنيسة القبطية وكنائس ألروم ألأرثوذكس كما ذكر ألأبن ألحبيب سعيد داود , فلماذا لا نتمسك كمسيحيين بكلمة ألله ألواردة في ألكتاب ألمقدس كمرجع أخير تقاس به صحة ألعقيدة المسيحية ونترك ألتحزب؟
التعديل الأخير تم بواسطة Father Andreas Amirhom ; 2012-08-22 الساعة 05:26 PM
Array
سلام ونعمة
..............
أبت الحبيب أندرياس و أخي الحبيب سعيد أنا لا اعرف إلا تفسيرا أو بالاحري اعلان واحد لسر الثالوث الذي لا ينطق هذا التفسير هو كتابي و آبائي بآن الا وهو اني اعبد
الله الآب بابنه في روحه القدوس .. الله هو الآب و له ابن (مولود من نفس طبيعته) و له روح (الروح القدس) . أما تفسير الطبيعة الواحدة الغير المنفصلة للاقانيم رغم تمايزهم (فهي بحسب قول سيادة المطران ايريثيؤس فلاخوس) هو انه لا مسافة او زمن يجمعهم معًا فينفصلون (كما نحن البشر منفصلين) بل هم لا يخضعون لا لمسافة ولا لزمن .
و هذا كاف للعقل و الروح معًا
المفضلات