[align=center]
[frame="14 75"]
المؤرخ جوزيفوس
كان جوزيفوس مؤرخاً يهودياً عاش حوالي سنة 37-100 بعد الميلاد. اسمه العبري كان يوسف بن ماتياس، وقد حصل على تعليمه الممتاز في القدس. بعد قيادته لثورة يهودية فاشلة ضد الرومان، وقع في الأسر وأصبح بعد ذلك مواطناً رومانياً. عمل كمتقاعد تحت خدمة عدّة أباطرة وعرف بعد ذلك بإسم فلافيوس جوزيفوس.

في حوالي عام 93 ما بعد الميلاد، نشر جوزيفوس عشرون كتاباً عن العصور اليهودية القديمة، موضحاً تاريخ اليهود. لقد أعُتقد أن بعضاً من مواضيعه كانت غير بارزة وخصوصاً المواضيع التي كتبت عن يحيى المعمدان، يسوع من الناصرة، وأخّ يسوع، يعقوب، الذين ذكروا في مجموعته، العصوراليهودية القديمة. هذا هو السجلّ التاريخي المبكر الوحيد عن يسوع والذي كتب من قبل شخص كان مؤرخاً محترفاً.

يعقوب، أخّ يسوع: الععصوراليهودية القديمة - 1.9.20

" لذا جمع الكتبة والشيوخ القضاة، ووضع أمامهم يعقوب ، أخ يسوع،الذي دعى المسيح، مع بعضاًمن الآخرين؛ وعندما وجه إتّهاما ضدّهم كخارجين عن القانون، سلّمهم ليرجموا. . ."


يسوع الرجل والمعلّمالحكيم: الععصور اليهودية القديمة 3.3.18
"الآن كان هناك حول هذا الوقت يسوع، رجل حكيم، (إنه قانونيا بأن تدعوه رجل) لإنه فاعل أعمالا رائعة، معلّم مثل هؤلاء الرجال كما يستلمون الحقيقة بكل سرور. لقد جذب العديد من اليهود، والوثنييون (هو كان المسيح). وعندما أدانه بيلاطس إلى الصليب، كما إقترح من قبل الشيوخ بيننا، تخلى عنه حتى أولئك الذين كانوا يحبونه، (إالى أن ظهر إليهم حياً في اليوم الثالث) كما تنبأ الأنبياء القدسيون عنه وعن عشرات آلاف من ألأشياء الرائعة التي تتعلّق به؛ والعديد من القبائل المسيحية التي سمّيت بإسمه منذ ذلك الآجل إلى يومنا هذا."

ملاحظة: من المحتمل أن الزيادات قد أضيفت من قبل الآخرين، وأشير إليها بقوسيين.

[/frame]
[/align]
[frame="12 75"]
المؤرخ تاسيتوس
كان كورنيليوس تاسيتوس مؤرخاً رومانياً عاش مابين عام 56-120 ماقبل الميلاد. يعتقد بأنّه قد ولد في فرنسا أو غاول من عائلة أرستوقراطية نبيلة. شغل منصب عضو في مجلس الشيوخ، قنصلاً، وفي النهاية أصبح حاكماً لآسيا.

كتب تاسيتوس على الأقل أربع إطروحات تاريخية. وفي حوالي عام 115 بعد الميلاد، نشر حوليات متهماً بها بشكل واضح وصريح بأنّ نيرو قد إضطهد المسيحيين لكي يبعد الشكوك عن نفسه لما حدث لروما عندما أحرقت عام 64 فيما بعد الميلاد. في ذلك السياق، ذكر يسوع الذي حكم عليه بالموت من قبل بيلاطس.


يسوع : حوليات 15 . 44. 2-8

"ألصق نيرو التهمة على المذنبين، دعوا المسيحيين من قبل عامة الناس، وأوقع بهم أبشع العذاب والأكثر ترويعاً لفظاعة طموحهم. كريستوس، الأسم الأصلي الذي جاء منه أسم المسيحية التي عانت من أقصى الإضطهاد أثناء عهد تيبيريوس وعلى يدي أحد وكلائنا، بيلاطس، وعلى يد أعظم الخرافين، الذين اعتقدوا بأنها انتشرت ثانية ليس فقط في بيت لحم اليهودية، مركز الشر، بل حتى في روما. . ."

[/frame]