موضوع رائعة
الرب يبارك خدمتك الجليلي
محبتي
زهرة
Array
موضوع رائعة
الرب يبارك خدمتك الجليلي
محبتي
زهرة
Array
يوحنا 3: 5 " أجاب يسوع الحق الحق أقول لك إن كان احد لا يولد من الماء والروح لا يقدر ان يدخل ملكوت الله " .
كلام الرب واضح جدا فيقول :
"يولد من الماء"
فهل توجد اشارة إلى أن العماد لا يكون إلا في الكبر ؟
طبعاً لا يوجد!
إذاً لا يوجد أي نص في الإنجيل ينهي عن عمادة الاطفال !.
إن العلاقة مع الله ليست مجرد أمر عقلاني , فبإمكاننا أن نحس بالله حتى قبل أن نتمكن من الكلام . لذلك فكنيستنا تتقبل الأولاد للمعمودية وللمناولة المقدسة .
إن الناس يتأثرون أحيانا بالفكرة التي ترفض معمودية الأولاد وتعتبر أنه يجب تركهم حتى يكبروا ويختاروا طريقهم بأنفسهم .
في هذه الحالة يمكننا أن نقترح بأن تُطعم ولدك بل أن تنتظر إلى سن يستطيع فيه أن يقرر نوع مأكله بنفسه . أو أنه قد يكون من الأفضل عدم التكلم مع الولد إلى حين يستطيع أن يختار أية لغة يريد . لهذا علينا أن ندرك أن المعمودية تعطينا الحرية الروحية ولاتسلبنا إياها .
إن نعمة المعمودية لن تُنزَع منا , قد تُغطى بالخطيئة أو تُترك غير مستثمرة لكنها لن تتركنا . إذ يُرجّح أن الأولاد الذين عندهم بذرة المعمودية , يعودون إلى الله عند بلوغهم سن الرشد , حتى ولو لم تكن تربيتهم مسيحية .
المصدر : تأملات بشأن الأولاد في الكنيسة الأرثوذكسية اليوم / للأخت مجدلين
شكراً جزيلاً للأخ الجليلي لهذه المشاركة الهامة .. مع تمنياتنا بالاستمرار والمتابعة
صلواتكم
†††التوقيع†††
المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .
الشماس الأب اسبيرو جبور
المفضلات