يعطيك العافية أخي حبيب عالموضوع،
هناك أدلة جلية تماما في: القرآن:
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ (البقرة 87 )
و الكتاب المقدس:
49لِذلِكَ أَيْضًا قَالَتْ حِكْمَةُ اللهِ: إِنِّي أُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَ وَرُسُلاً، فَيَقْتُلُونَ مِنْهُمْ وَيَطْرُدُونَ.( لوقا 11: 49 ).
تبين ان اليهود هم قتلة انبياء.
ولم يصلبوه ولكن شّبِّه لهم ذلك،
* يقول الامام البيضاوي في تفسيره على واقعة الصلب:
" يمكن ان يكون معنى الصلب هو صلب الناسوت وصعد اللاهوت ". وهنا اثبات واضح للصلب ( بغض النظر عن قداسة اللاهوت ما لا شك فيه).
* يقول الرازي في تفسيره على شُبّه لهم أي وقوع شبه المسيح على شخص آخر:
- إن جاز القول أن الله تعالى ألقى شبَه المسيح على إنسان آخر فهذا يفتح باب السفسطة و أيضاً يؤدي إلى القدح في التواتر، ففتح هذا الباب أوله سفسطة و آخره إبطال النبوات بالكلية.
- لو أنكرنا أن اليهود و ال***** شاهدوه مقتولاً و مصلوبا كان طعناً فيما ثبت بالتواتر.
و مما جاء من تفسير الرازي هنا، و الوجوه التي عرضها على عبارة "شُبّه لهم"، من المفسرين المشهورين قبله نلاحظ مدى التعارض و التضارب فيما بين تلك الروايات.
فواحدٌ يقول انه يهوذا و الآخر يقول انه بطرس و الى ما هنالك...
الى ان يصل الامام الرازي ليقول لايمكن ان ننكر ان من صلب هو المسيح.
[frame="2 98"]
وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ. ( غلاطية 6: 14 )
[/frame]
المفضلات