ها إن العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا
هذا ما سبق وتنبأ به أشعياء النبي عن المسيا المنتظر. ولكن سيدتنا الفائقة الطهارة كانت مخطوبة ليوسف الصديق عند ولادتها الإبن البكر (الوحيد).
فالسؤال هو: كيف سيعرف اليهود أنه المسيا والظروف تظهر غير ما تبطن؟
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات