[glow=990000]
يوم الأحد 28/09/2008 المباشرة ببناء الكنيسة الأنجليكانية / الأسقفية في الدوحة - قطر[/glow]
![]()
المطران مايكل لويس - مطران قبرص والعراق والخليج الأنجليكاني
أعلن المطران مايكل لويس, مطران مطرانية قبرص والخليج للكنيسة الأنجليكانية / الأسقفية في القدس والشرق الأوسط الذي يزور الدوحة انه سيتم وضع حجر الأساس لكنيسة أنجليكانية/أسقفية في قطر الأحد في 28 أيلول لتكون ثاني كنيسة تقام في هذه الدولة الخليجية.
وقال الأسقف مايكل لويس أسقف الكنيسة الأنجليكانية / الأسقفية في الخليج والعراق وقبرص للصحافيين “سيتم بدء البناء صباح الأحد عند الساعة العاشرة صباحا (السابعة بتوقيت غرينتش) وذلك في مجمع الكنائس بقطر. وكنا قد وضعنا حجر الأساس لبناء الكنيسة في التاسع من شهر أيار/مايو الفائت”.
وكان الأسقف مايكل لويس زار صباح اليوم مركز حوار الأديان في الدوحة حيث التقى رئيسه البرفيسور إبراهيم صالح النعيمي وأعلن عن بدء العمل في بناء الكنيسة بعد اللقاء.
البروفيسور ابراهيم النعيمي - رئيس مركز حوار الأديان بالدوحة
وبيّن الأسقف لويس بأن لدى الرعايا الإنجليكانيين العديد من الكنائس في دول الخليج العربية، في الشارقة، ورأس الخيمة، ودبي، وجبل علي، لكنه أكد أن الكنيسة المرتقب بناؤها في الدوحة ستكون الأولى من نوعها في دولة قطر، وسوف تنضم إلى شقيقاتها الكنائس الأرثوذكسية، والكاثوليكية، فضلا عن الكنائس الهندية الموجودة. علما أن الكنيسة سوف تستوعب أكثر من أربعمائة مصل كحد أعلى لاستيعابها.
وأكد الأسقف أن دولة قطر نالت سمعة طيبة في السنوات الأخيرة، معربا عن شكر المسيحيين في البلاد للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، لمنحه المسيحيين فرصة العبادة بحرية.
وقال الأسقف لويس أن الدوحة تمارس دورا أساسيا في جسر الثقافات والأديان المختلفة، الأمر الذي يتجلى ــ بحسب الأسقف ــ في نجاح الحوار اللبناني، وخروج اتفاق الدوحة. وشدد لويس على عدم وجود شكاوى من قبل المسيحيين الذين يعيشون في دولة قطر.
وقد تبرع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بأرض مجمع الكنائس.
وكانت الدوحة شهدت منتصف آذار الماضي افتتاح أول كنيسة كاثوليكية أتاحت لعشرات الآلاف من الوافدين المسيحيين العاملين في قطر ممارسة شعائرهم الدينية, وهي خطوة اعتبرتها الدوحة “رسالة تسامح وتعادل بين الأديان”.
وأضاف الأسقف مايكل لويس أن مدة بناء الكنيسة الأنجليكانية / الأسقفية “تعتمد على حجم التبرعات التي سيتم جمعها من المسيحيين المتواجدين في دولة قطر بشكل محدد، ومن خارجها”.
وكانت كلفة بناء الكنيسة الأولى قد “بلغت حوالي 75 مليون ريال (حوالي عشرين مليون دولار)” بحسب أسقف الجزيرة العربية الكاثوليكي بول هيندر الذي يتخذ من أبو ظبي مقرا له. واستغرق بناؤها منذ الحصول على موافقة الحكومة وحتى افتتاحها ثماني سنوات.
وأكد الأسقف آنذاك أن الكنيسة “ستخدم نحو مئة ألف شخص في قطر وهي لا تحوي أي علامات مسيحية ظاهرة للخارج كالصليب مثلا شأنها في ذلك شأن الكنائس في باقي دول الخليج”.
ويقدر عدد المسيحيين الأنجليكان/الأسقفيين في قطر بين 15 ألفا و 20 ألفا بحسب تقديرات الكنيسة.
ويقع مجمع الكنائس بقطر في موقع صحراوي بعيد نسبيا عن التجمعات السكنية واستوحي تصميمه من العمارات التقليدية في الخليج.
وباستثناء السعودية التي تحظر ممارسة أي ديانة أخرى غير الإسلام على أراضيها فانه توجد في باقي دول مجلس التعاون الخليجي كنائس.
المصدر

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات