يا ابونا انا بصراحة لما فتحت الرابط نزلت لتحت على مشاركة الاخ مكسيموس وبعدين عم اطلع لفوق وقعت عيني على هذه الفقرة
إعجاز من الأسفار الشعرية: نأخذ أيضاً عينة واحدة من المزامير التسعة الأبجـدية، وليكن مزمور 119، هذا المزمور مركّب من22 فقرة أبجدية، كل فقـرة منها مكونة من ثمانية أعداد، يبتدئ كل منها بالحرف الذى يخص فقرته. إذاً فالرقم 8 - الذى يحدثنا عن « الجديد » - يفرض نفسه على المزمور كله. وهذا منـاسب لأن موضوع هذا المزمور هو حالة الشعب في التجديد (مت19: 28) أي الملك الألفي. فعندما يقطع الرب مع شعبه الأرضي عهداً جديداً فإن الأبجدية كلها (أي كل كلامهم) سيتفق وكلمة الله، التي هي موضوع هذا المزمور العجيب، ويكـاد لا تخلو كل آيات المزمور من الإشارة إليها، لأن الله إذ ذاك سيجعل شريعته فى داخلهم ويكتبها على قلوبهم (أر33:31).
فهل لقدسك أن تشرح لنا هذا الموضوع؟