اكتشفت أنهم يملكون بالإضافة لروح التمسك بالحياة المسيحية والصبر أمام المصاعب والتجارب ميزة رفعتهم من مفاهيم الحياة الصاخبة إلى الكمال إنها الحكمة التي كسبوا من خلالها الكثير وعرفوا أن عذابهم الأرضي ليس إلا استعداد لفرح أبدي لا يزول
( الشطارة أن نبقي قناديل الحب في أنفسنا مملوءة بزيت التضحية والمسؤولية فنعيش حياة منيرة نستغل فيها كل فرصة لنثبت للجميع أننا مستعدين لقدوم المسيح في أية لحظة).
رائع يا أخت ماري كتير حلو والله يقويكي
لازم كل إنسان يسأل نفسه شو كان الفرق بين العذارى العاقلات والعذارى الجاهلات وبعدها يصنف حالو بين الشاطرين وبين يلي راحت عليهم
صلواتك
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]
أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
سيادة المتروبوليت بولس يازجي
المفضلات