انحدر من السماء ليدخل في حياتنا ولا يبقى موضوعاً لنظريّاتنا. لقد "طأطأ السماوات ونـزل" ليشاطرنا همومنا وبناء عائلاتنا وطريقة أدائنا لأعمالنا. "الله هنا"، وقد "تجسد"، ليكون معنا في كلّ دروبنا. ملكوت الله في قلوبنا وسكنى الله بيننا. "في ضيقي صرخت إلى الربّ فنجّاني"، و"جعلت الربّ أمامي في كلّ حين"، و"عصاك وعكازك هما عزياني"، كلّها وسواها هي صلوات رائعة نردّدها وتعلّمنا أن "الله معنا" وليس علينا. الله "عضدنا" وليس "دَيْنَنَا"، الله "نعمة" وليس "فريضة"، الله هنا وليس هناك؛ الله على الباب واقف يقرع كلّ لحظة. فلنفتح له ليدخل ويتعشّى معنا!
[align=center][/align]

[align=center]
يعطيك العافية والله يبارك تعبك
[/align]

[align=center][/align]