لله معكم آسف على السؤال:
هل المتروبوليت رتبة أم هي نفسها المطران
صلواتكم
Array
لله معكم آسف على السؤال:
هل المتروبوليت رتبة أم هي نفسها المطران
صلواتكم
Array
أخي الحبيب
المتروبوليت تعني رئيس الأساقفة, أي من يكون عنده أساقفة في أبرشيته مثلاً في كرسينا الإنطاكي المطران فيليبس هو متروبوليت لأنه رئيس أساقفة وكان سيدنا بولس بندلي رئيس أساقفة,
ولكن يتم الخلط دائماً لأنه في التاريخ كانت الأبرشيات متروبوليتيات أي فيها عدد كاف وواف من الأساقفة أما حالياً فمطران الأبرشية هو الراعي الوحيد وأعتقد أنه يسمى متروبوليت الأبرشية بحسب العادة وليس بحسب مضمون الكلمة
وبعدين أنا زعلان منك
في حدا بيعتذر على سؤال![]()
†††التوقيع†††
احفظوا الأرثوذكسية نقية
الأرثوذكسية حياةالأرثوذكسية نبعالأرثوذكسية قيامةالأرثوذكسية تعني الخلاص
Array
أخ جراسيموس ما تواخزني على التعقيب
كلمة ميتروبوليتيس تعني حرفيا أسقف المدينة الأم (ميترو-بولي-تيس) أما عن سيدنا بولس بندلي فهو كان متروبوليت وليس رئيس أساقفة. وذلك لأنه لا يمكننا تحديد الحالة القانونية. فالقوانين في أنطاكية تتغير دوما. طبيعي للأسف.
فمثلا في رومانيا هناك ما يسمى بالمتروبوليت وهذا لديه بعض الأساقفة المساعدين (ويدعون رؤساء أساقفة) وهؤلاء لديهم أساقفة مساعدين إلخ... يعن متروبوليت رئيس أساقفة أسقف
في اليونان الوضع يختلف وهو ما نفهمه نحن هنا في أنطاكية (لأننا قلدناهم في خطأهم) الأمر الذي جعلك تقول أن سيدنا المغبوط بولس بندلي كان رئيس أساقفة. ففي اليونان كما قلت لديهم رئيس أساقفة (وهو إن جاز التعبير كبطريرك عندهم ولكنه ليس بطريرك) ثم ميتروبوليت (يعني مطران) ثم أساقفة وهم يتبعون مباشرة لرئيس الأساقفة والذي هو اليوم يرونيموس خليفة خريتوذولوس. طبيعي وضع اليونا هو وضع استثنائي بسبب الإحتلال التركي لبلادهم قديما والتي فيها البطريكية المسكونية والتي لها تتبع كل اليونان قانونيا ولكن لأسباب سياسية وتدبيرية تم فصل إدارة كنيسة اليونان عن إدراة البطريركية المسكونية . حيث حتى اليوم المطارنة (الميتروبوليتية) يرفعون رئاسة البطرك المسكوني. طبيعي ليس الجيمع يرفع أسمه وهذه قصة طويلة أخرى.
أما بالنسبة للما يجب بجسب رأيي المتواضع هو أن تعود الكنيسة إلى عهد الروم حيث كانت التراتبية منظمة بشكل أكبر يعني هناك مايسمى بأساقفة القرى ومن ثم الأساقفة المعاونون ومن ثم المتروبوليت الذي يجتمعو دوما بمجمع محلي له قراراته وهذه القرارت يرفعها معه المتروبوليت إلى المجمع الكبير المحلي حيث يترأس البطرير (طبيعي اليوم ما في شي من هاد ولو حتى ريحة). ومثال على ذلك أسقف بصرى (وليس متروبوليت بصرى حوران ) بل أسقف بصرى الذي كان يتبع للمتروبوليت(اليوم هو سيدنا سابا أطال الله بعمره وشدده), ما أر دت قوله أن أسقف بصرى كان لديه 31 أسقف مساعدة وهم أساقفة القرى المحيطة، حتى أنه كان هناك ما سيمى بأسقف المضارب ويعني أسقف البدو الرحل. نعم لأن المنطقة هي منطقى صحراوية وكان الكثير من البدو يعتمدون نتيجة البشارة المضيئة آنذاك.
شكرا لكم
صلو لأجلي
منير
المفضلات