Wisdom
Let Us Attend
Beloved in Christ, sisters Dimah, Marymah and Ruba
allow me to share with you today
a word from that divine wisdom the Father
spoke of, the very wisdom we seek every day
هذا هُوَ اليومُ الذي صَنعَهُ الرَّبّ
في سِفْر أعمال الرُسُل فيلِبُّس المبشِّر التقى خازن ملكة الحَبَشة
وكان راجعاً من أُورَشَليم بعدما زارها حاجّاً بحسب سنّة اليهود
وقد جَلَسَ في مركبته يقرأ سِفْر النبيّ أشعيا حيث كُتب
كخَروفٍ سِيقَ إلى الذَبح
وكحَمَلٍ صامتٍ بين يَدَي مَن يَجُزُّه
هكذا لا يفتح فاه.
في ذُلِّه أُلغي الحُكم عليه.
تُرى مَن يصفُ ذُرِّيَّته؟
لأنّ حياته أُزيلت عن الأرض
فقال له فيلِبُّس: "وهل تفهم ما تقرأ؟”. قال الخازن: "كيف لي ذلك، إن لم يُرشدْني أحد؟”.
ثمّ سأل فيلِبُّس أن يصعد ويجلس معه
فقال خازن الملكة لفيلِبُّس: "أسألك
مَن يعني النبيّ بهذا الكلام: أَنَفْسه أم شخصاً آخَر؟"، "فشرع فيلِبُّس
يبشّره بيسوع
Wisdom
دمعة الآب في السماء دمعة حزن وفرح بآن!
السيّد المسيح ذهب إلى الموت بكامل رضاه وحُبّاً لنا، كما قال لتلاميذه
"ليس لأحد حُبّ أعظمُ من أن يبذِل نَفْسه في سبيل أحبّائه"
يو 15/13
حُبّه في ساعة الفداء والمجد
لمّا أتت الساعة في بستان الزيتون
وبدأ صراعه بين الروح والجسد، وبين الخير والشرّ المتمثّل في إبليس،
الذي أراد أن يثنيه عن عزمه الخلاصيّ،
وبين الحقّ والباطل،
وبين الأمانة والخيانة،
وبين الطاعة والرفض…
هنا تغلّب على أنواع الغرور كلّها،
التقت إرادته إرادة الآب
" لخلاص البَشَر"
في محبّة لا تعرف الحدود خاطب أباه الذي هو منه قائلاً
"يا أبتِ، إن شئتَ فاصرفْ عنّي هذه الكأس..
ولكن لا مشيئتي، بل مشيئتُك"
لو 22/42
مشيئة الله الآب أن يجود بابنه،
لا رغبةً بالعذاب أو تلذّذاً بالدماء،
وإنّما حُبّاً للعالَم وفداءً عن كلّ واحد منّا
يو 3/16
في ذروة
"آلام السيّد المسيح"
دمعة الله الآب التي تنثال من السماء
حزناً على الابن المصلوب،
فرحاً أيضاً، لأنّها غسلت، مع دمه المسفوك، خطايا البَشَريَّة!
سبقها مشهد جنب السيّد المسيح الذي
"خرج منه دم وماء"
مطرٌ منهمرٌ يطهّر ويعمّد مَن يقترب منه
بدءاً من الجنديّ الذي طعنه بحربة.
جنب مفتوحٌ ليطهّرخطايانا.
ولا تزال دمعة الآب تنسكب علينا محبّةً ورحمةً وحناناً.
فعلّنا لا نبقى في مصفّ الجلاّدين والأشرار والخاطئين، فنصلب المسيح مجدّداً،
بل نكون في مصفّ الصدّيقين والأتقياء والمؤمنين معتبرين كيف أحبّ من هو
"حقّاً كان هذا ابنَ الله”.
نظرة حزن وفرح بآن!
من السيّد المسيح وعذاباته الجسديَّة والنَفْسيَّة ندرك مدى قدرة تحمّله وصبره،
ومدى عظَمة صفحه ومسامحته.
كيف لا وهو جاء ليؤدّي رسالة خلاصيَّة، متجرّداً من ذاته الإلهيَّة ( فيلبّي 2/6-11)
فلم يدعُ للمجابهة والحقد والثأر والعنف..
وكان بمقدوره ذلك
(متّى 26/53)
في اللحظات الأُولى في بستان الزيتون
مَنَع تلاميذه من اللجوء إلى العنف.
فقال لبطرس الذي استلّ سيفَه وضَرَب خادم عظيم الكهنة فقطع أُذُنَه اليُمنى:
"اِغمدْ سيفَك، فكلّ مَن يأخذ بالسيف بالسيف يهلِك”.
ثمّ لمس أُذُنَ الخادم فأبرأه، في ذهولٍ ووجوم، أصابا الحرس والعسكر.
حزن السيّد بفعلة بطرس وفرح له لأنه خلّصه من نزعة
العنف التي سقط تحت كبوة نيرها
ومنذ تلك اللحظة تتالت سلسلة نظرات السيّد
وهو في حال يتلقى فيها حمّ التنكيل والتعذيب
نظراته إلى كلّ مَن يلتقيهم على درب الآلام.
نظرات كلّها رأفة وعفو ووداعة.
ينظر في حنوٍّ إلى يهوذا فيكتشف شرّ جريمته.
ينظر في عطف إلى بطرس فيندم ويتوب باكياً.
ينظر في براءة إلى بيلاطُس فيدرك أنّه تِلقاء مَلِك من نوع آخَر.
ينظر في رحمة إلى الحشود الصاخبة المنادية بموته وكانت، قبل أيّام، تهتف له.
ينظر...
وتخترق نظراته عيون مَن حَولَه من كهنة وجنود وجلاّدين، لتستقرّ في أعماق وجدانهم.
ولا يكتفي بالنظر، بل يقول علناً:
"اِغفِرْ لهم، يا أبتِ، لأنّهم لا يعلمون ما يفعلون"
(لو 23/34).
وهكذا، طبّق عمليّاً، وهو في عمق الاضطهاد والألم، ما كان علّمه شفاهاً في رسالته العلنيَّة:
"أحبّوا أعداءكم وصلّوا من أجل مضطهديكم"
(متّى 5/44)
"مَن لَطَمَكَ على خدِّك الأيمن فاعرِض له الآخَر"
(متّى 5/39).
اليوم، كما في آنذاك، يدعونا السيّد المسيح،
قولاً وفعلاً،
ألاّ نردّ الشرّ بالشرّ،
والعنف بالعنف،
والقتل بالقتل...
بل أن يسامح بعضنا بعضاً.
وهذا ما أكّده بولس الرسول:
"لا تبادلوا أحداً شرّاً بشرّ... لا تَدَعِ الشرّ يغلِبك، بل اغلِبِ الشرّ بالخير"
(روم 12/17-21).
وصيَّة المسامحة للأعداء لاتبدأ بالغرباء والأباعد فحسب, كما يظن بعضنا..
بل هي تبدأ بأهل البيت أنفسهم!
(متّى 10/36).
نبدأْ بالصفح داخل بيوتنا وبين أفراد عائلاتنا.
كلمتَي "الصفح" و"الفصح" متلازمتان!
نظرات المسيح إن عشنا عمقها حينئذٍ، نكون في عيد، ويكون العيد فينا وإلا ذلك نحن ساقطون لا محالة مهما تجملنا بزيف مكياج
ورياء سلوكنا المفضوح وحواشي علف ما نقرأ ونكتب ونوعظ الآخرين التي لا تشبع ولا تسمن إلا من هو يتلظى في قبضة الخبيث
فتوبوا وآمنوا وافرحوا
"اُنقُضوا هذا الهيكل وهو كفيل إقامته في ثلاثة أيّام!...
(يو 2/19-22).
وهذا ما تحقّق.
Glory To Thee O Lord
Glory to Thee
In Christ I remain His sinful-humble servant
and your Loving brother
Wisdom
Let Us Attend

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات