خاطرة جميلة رافي
كتير نشعر بالغربة حتى في وطننا الارضى
وننظر لكل شيء كنا معتادين عليه نحبه من وجهة نظرنا
فنجده قد تغي ركما عبرت في
يا شوقي.. يا شوقي إلى كلّ شيءٍ جميل من الألوان
إلى لون السما والبحر وعشب البراري
ولونِ الفاكهةِ وأوراق الشجر...
وألوان النجوم ولون السهر...
وألوان الطرب، و فلسفة العصافير لمّا يتلون الفجر بكل بألوان الوطن
فما بالك كيف تكون في الغربة
و الانسان المغترب يتشوق ان يذهب لبلاده
كما عبرت في
يا شوقي..يا حنيني
إلى جبال الذكريات
إلى ماضي الطفولة وأغاني التراث
وحكايات المقاهي في الحاراتِ القديمة
ايضا المؤمن الحقيقي يشعر دائما انه في غربة على الارض
ويسعى دائما نحو بيته السمائي حيث مكانه الحقيقي كما عبرت في
يا شوقي ..يا لهفتي
يا لقياكي يا أرضي البعيدة
في خيالاتي المتّقدة بألوانِ أحلى الشموس
في مجمل الخاطرة تنقلت بنا بين الحنين والشوق واللهفة والاغتراب و التخيل وتمني العودة
الرب يباركك
المفضلات