شكراً يا سان مينا على النصيحة بقراءة ما قاله الأب متى المسكين في تفسيره "الكلمة صار جسداً"..
وعلى فكرة تفسيره ضد تعليم الكنيسة القبطية إلا عندما بدأ يقول أن الكنيسة القبطية ارثوذكسية بتعليمها..
فهو يتكلم عن طبيعتين، وعملين وفي نفس الوقت يقول انها طبيعة واحدة..
فتعبير "عمل بشري" و"عمل إلهي" لا يستقيمان وإيمان الكنيسة القبطية.
ولكنه في النهاية يقول أنهما "واحداً".
وفي تعقيبه على الهرطقات التي طالت "سر التجسّد" لم يتكلم عن "إيمان خلقيدونية" مما يعكس أنه لا يعارض إيمان خلقيدونية. ولكن في النهاية إما أن يكون غير راغب في الاصطدام مع التقليد القبطي وبالتالي يحاول التغيير بهدوء. وإما أن يكون مقتنع كل الاقتناع أنه: مع أن الطبيعتين أصبحتا طبيعة واحدة نستطيع أن نتكلم عن طبيعتين.
وهذا الذي قلته سابقاً أن الإيمان "الشعبي و"الليتورجيا" في الكنيسة القبطية تقول أن في المسيح طبيعتين. ولكن التقليد والتراث والنصوص الايمانية تقول عكس ذلك.

هذا وقد قلتُ سابقاً أني لست في صدد الدفاع عن تعليم الأب متى المسكين. بل في اثبات أن تعليمه يخالف تعليم الكنيسة القطبية وكما قلت بنسبة مئوية وليس مئة بالمئة.. لأني كنت قد قرأت في كتاب آخر قوله "بالطبيعة الواحدة".


أخي انطونيوس للنتقل الآن للنقطة التالية..
صلواتكما