شكرا ً لك أخي الحبيب بندلايمون ..

حيث لا يسعنا، إذا كنا مؤمنين، إلا أن نرى في كل إنسان، أياً كان, "ذاك الأخ الذي لأجله مات المسيح"
هذه الكلمات تذكرني بمثال أعطاه صديق لي ليشرح نفس الفكرة , قال :
عندما يرى الطفل أي غرض يخص أمه أو أبوه .. ألا يحب هذا الغرض ..
مع أنه قد يجهل لماذا هو .. يحبه فقط لأنه يرتبط بالغاليين عليه ..

هكذا نحن إن أحببنا اللـه ..
فإننا سنحب كل المخلوقات .. لأنها أعمال يديه ..

"أحب التفاح" يعني أنني أتلف التفاح من أجل ذاتي،
هذا الكلام ذكرني بأمر سبق و قرأته ..
و الموضوع هو :
من أحب الآخر فعليا ً ... أ يوسف .. أم امرأة فوطيفار ..
لأول وهلة قد نقول هي ..

و لكن ..

هل هي أحبته ؟ .. لا .. هي اشتهته ..
و ما أرادت أن تفعل كان سيؤذيه في الدنيا و الآخرة ..

و هو .. هل أحبها ؟؟ .. نعم .. مع أنه صدّها ..
و لكن هذا ثناها عن ارتكاب فاحشة تجلب لها الفضيحة و الأذى في الدنيا .. و العذاب في الآخرة ..