حبيبي أنطونيوس أرجوك ان تهدئ من روعك..اولا:لم يحرق احد ولا كتاب من كتب ابينا مثلث الرحمات الاب متي المسكين!!ومن قال لك هذا فهو كاذب,ولعلمك ان مجلة مرقس التي كان يصدرها الاب متي المسكين توزع مجانا لكل مطران قبطي بل ولكل قسيس مجانا بالبريد علي مراي ومسمع من قداسة البابا شنوده وبموافقته وكل الشعب القبطي تقريبا مشترك بها ومنهم والدتي!!
في السابق قولتم ان البابا شنوده حرمه واليوم تقولون انه لم يحرمه وهو شبه محروم!تغالطون انفسكم بشكل فاضح جدا!حبيبي ان كان الاب متي المسكين هرطق وهو لم يفعل لكان حاكمه المجمع المقدس وعلي راسه قداسة البابا شنوده بابا الاسكندريه لانه لن يخاف من احد فهو اسد في الحق كما عهدناه!!وبعد نياحته لن يحاكمه احد لانه لم يهرطق وظل وفيا لكنيسته القبطيه الارثوذكسيه الخالده-فعيب عليك هذا الكلام!!
لم يقل أحد أن هناك حرماً قد صدر.. بل أنه "شبه محروم" وعدت وأوضحت ما قصدته بكلمة "شبه محروم" بعد أن أكدت ما قالته الأخت ماري حول حرق كتب الأب متى المسكين.. والاخت ماري من مصر!
ولو تحب تسمع وتشوف تسجيل الانبا بيشوي عندما قال عن الاب متى المسكين "هاجم المسيح هجوماً شنيعاً ومسح به الأرض" (حاشاه) وانت تؤمر ياباشا.. وتفضل شوف المقطع دا من مؤتمر تثبيت العقيدة
[media]http://www.orthodoxonline.org/B.Beshoy_and_fr.Matta.wmv[/media]
تستطيع تحميل هذا المقطع من المرفقات..او اضغط هنا
وللعلم قد حصلت عليه من اصدقاء واخوة من الكنيسة القبطية..
ولو تحب تقرا كتاب "بدع حديثة" للبابا شنوده الذي يرد فيه على تعليم الأب متى المسكين.
واسمح لي أيضاً أن اقتبس هذه الصفحة من الكتاب المذكور
وبحسب ملف Word الذي امتلكه عن كتاب الأب متى المسكين فهذا الكلام قد جاء في الحاشية رقم 11 للفقرة المعنونة بالعنوان التالي: "الإفخارستيا مفهوم الكلمة وسرّها"
وإليك الفقرة كاملة:
والكتاب، بدع حديثة، تم تخصيصه بمجمله للرد على تعليم الأب متى المسكين...
الإفخارستيا
مفهوم الكلمة وسرّها
1 - مفهوم كلمة «سرّ»:
كلمة » سر «بالعربية أصلها اليوناني must»rion، وهي تعني الشيء المخفي أو المستور. والمرادف اللاتيني Sacramentum ولو أنه يفيد نفس المعنى، إلاَّ أنه في أصله يحمل اتساعاً أكثر، فهو يفيد معنى وثيقة على مستوى عالٍ ذات قيمة قضائية، أو خدمة إلهية على مستوى الكنيسة.
أمَّا في المفهوم اللاهوتي، فكلمة » سر «وجمعها » أسرار «أو » سرائر «تفيد حقيقة أو حقائق إلهية ثابتة ومستقرة كانت مخفية ومكتومة منذ الدهور، لأنها كانت فائقة على قدرة الإنسان العقلية، أو أعلى من مستواه الروحي أو أكثر من حاجته، ثم أعلنها الله بروحه لأنبيائه ورسله وقديسيه ثم للكنيسة، وذلك إما بوحي إلهي أو إلهام في رؤيا أو بسمع الأُذن أو بانفتاح الذهن أو بتلقين الروح، أو كأمر ووصية صريحة واضحة بتسليم محسوس كما صنع المسيح مع تلاميذه في العشاء الرباني.
والأسرار عموماً حقائق تختص بالله، إما في ذاته، كسرِّ الثالوث ويسمَّى سر اللاهوت؛ وإمَّا في علاقته بنا كسرِّ التجسُّد والفداء ويُسمَّى سر التدبير الإلهي؛ وإمَّا في اتحادنا به كسرَّي المعمودية والإفخارستيا مع بقية أسرار الكنيسة المعروفة بأسرار الكنيسة السبعة([11]).
[line]-[/line]
([11]) أول مَنْ حدَّد عدد الأسرار الكنسية بالرقم 7 (سبعة) هي الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بواسطة أسقف باريس «بطرس لمبارد» مع غيره، وقد قبلها توما الأكويني، وقنَّنها بعد ذلك مجمع فلورنسا (سنة 1439م). وقد أخذت الكنيسة البيزنطية هذا التقليد عن الكنيسة الكاثوليكية - (Oxford Dict. of Christ. Church, p. 1198.)، ثم دخل هذا التقليد إلى الكنيسة القبطية. وأول ذكر لها تحت أيدينا هو ما ورد في المخطوطة المعروفة باسم «نزهة النفوس» وهي لكاهن مجهول، وأقدم مخطوطة لها معروفة لدينا هي الموجودة بدير أنبا مقار (لاهوت 24) بتاريخ برمهات / مارس - أبريل 1564م. ولكن يُظن أن مؤلِّف كتاب «نزهة النفوس» ليس قبطياً أرثوذكسياً لأنه يورد أقوالاً ليوحنا الدمشقي (وهو من آباء الكنيسة البيزنطية في القرن الثامن بعد الانشقاق الذي حدث في مجمع خلقيدونية عام 451م).
وعلى أي حال لم نجد ذكراً لتحديد أسرار الكنيسة بالعدد سبعة في مخطوطة العالِم ابن كبر المعروفة باسم «مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة»، وهو أهم وأدق مَنْ كتب في الأسرار في القرون الأخيرة، وحتى لم يذكرها مجموعة معاً، بل جاءت في كتابه ناقصة عن العدد سبعة ومتفرقة على مدى الكتاب. عِلما بأن هذا العالِم عاش حتى إلى أوائل القرن الرابع عشر.
وللعلم نحن نقرّ بهذا الذي قاله الأب متى المسكين حول عدد الأسرار.. إذ قد جاء في كتاب الأسقف كاليستوس(وير) عن هذا الموضوع التالي:
ولي عودة على باقي الموضوع لاحقاًوتتكلم الكنيسة الأرثوذكسية عادة عن سبعة أسرار:
المعمودية، مسحة الميرون، سر الشكر، التوبة أو الاعتراف، الكهنوت، الزواج ومسحة المرضى.
لم يجرِ تثبيت هذه اللائحة نهائياً إلاّ في القرن السابع عشر، بتأثير اللاتين الذي كان وقتئذ في أَوجِهِ. وقد كان الكتّاب الأرثوذكسيون قبل ذلك يختلفون اختلافاً كبيراً حول عدد الأسرار، فيوحنا الدمشقي يتكلم عن سرين فقط، وديونيسيوس الأريوباغي يحدثنا عن ستة، أما يوشافاط متروبوليت أفسس (في القرن الخامس عشر) فيذكر عشرة وهنالك عدد من اللاهوتيين البيزنطيين يتفقون على سبعة أسرار لكنهم يختلفون على نوعيتها. وحتى الآن لم يتخذ العدد سبعة أية دلالة عقائدية مطلقة في اللاهوت الأرثوذكسي، وهو لا يُستخدم في غالب الأحيان إلاّ من أجل تسهيل العليم الديني.
ـــــــــــــــ
المؤلف: المطران كاليستوس وير
الكتاب: الكنيسة الأرثوذكسية إيمان وعقيدة
الفصل: الخامس: الأسرار
صلواتك اخي الحبيب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

.gif)


المفضلات