[align=center]

آية اليوم الاربعاء 19/11/2008

" اي انسان منكم اذا كان له مئة خروف فأضاع واحداً منها لا يترك التسعة والتسعين في البرية ويمضي في طلب الضالّ حتى يجده. فإذا وجده يحمله على منكبيه فرحا. ويأتي الى البيت ويدعو الاصدقاء والجيران ويقول لهم افرحوا معي فإني وجدت خروفي الضال. اقول لكم انه هكذا يكون في السماء فرحٌ بخاطئ واحدٍ يتوب اكثر مما يكون بتسعة وتسعين صدّيقاً لا يحتاجون الى التوبة. "
لوقا 15: 3 - 7


تذكارالقديس بولس المعترف رئيس أساقفة القسطنطينية والبار لوقا


من كتاب - كلمات في الحياة والروح
للأرشمندريت صفروني


+ منذ مولدنا نصير ورثاء آدم. بإمكاننا أن نختبر السقوط التي هي انحراف رهيب عن حي ألآب، كما لو كانت الواقع الأوحد للإنسان. في العالم نحن نسبح دوماً في مناخ السقوط وطقسه. نحيا في اليسر وكثيراً ما نخجل من المجاهرة بإيماننا، أن نقول إننا مسيحيون.

+ لا تثقوا كثيراً بالعلوم العالية التي تلقيتموها في العالم. الحضارة التي نحيا فيها هي حضارة السقوط.

+ بعد حربيين عالميتين – والحروب هي الخطيئة بأعلى مراتبها – فقد العالم الحاضر نعمة الروح القدس. لذا لا نستطيع فهم ألوهه المسيح بدون الروح القدس. الإيمان بأن هذا الإنسان، الذي هو إنسان حق، هو وسيط الكون، يتخطانا. الإيمان بان الرب نفسه تجسد، ودعانا لأن نكون معه أبديا، هذا ما ينقص الكثير من البشر في زماننا خاصة بين العلماء.



[/align]