حوالي القرن الرابع ، أصبح هذا العمل عادياً . وهكذا فزواج المعمدين " الكنسي " منذ عصور ،سيتحول إلى ليتورجيا ويصبح كنسياً ( يبارك في حفلة كنسيّة ) ، ظهرت تدريجياً عبارات التبريك وقداسات زواج ، وابتداء من القرن السابع ، يأخذ مكاناً في الكتب الطقسية الرسمية في المناطق المسيحية .


رغم ذلك ، وحتى ذلك الوقت ، لم تكن الكنيسة تصنع الزواجات لكنها تستقبل الزواج الطبيعي العادي وتباركه ، والرضى المتبادل كان الرابط الوحيد والحق المدني وحده كان يشرّع له ، وبقي الحال على هذا المنوال طوال الألف المسيحي الأول

أخي العزيز omom كلامك ليس بعيداً عما ذكره الكاتب . إذ يقول أن بداية تكوين طقوس الإكليل المسيحي بدأت مع القرن الرابع . وليس الخامس كما تقول . وربما هو في هذه الفترة ما بين الرابع والقرن الخامس ولا خلاف عليه لأن التاريخ هنا هو تقريبي . في هذه الفترة بدأ الإكليل يتم في الكنائس كممارسة سار عليها المسيحيون في ذلك الوقت . ولكنه لم يكن هذا الزواج هو المقبول في الدولة الرومانية الحاكمة . وهذا ليس انتقصاً من الزواج المسيحي لأنه كان آنذاك قيد التأسيس والتطور . إلى أن وصل إلى طقس مدون رسمياً في الكتب الطقسية في القرن السابع .
ارجو مراجعة المقالة .
مداخلتك مفيدة للتوضيح .
باركك الرب اخي الحبيب