إذ لا بد كي ننتقل حقا الى هذا الصعيد الداخلي من أن نرضخ أولا وكليا لمشيئة الله كالعذراء، ولا نضطرب في المهمات الخارجية كمرتا، بل نسجد كمريم عند قدمي المسيح ونسمع كلامه... وأن نكون ممن يسمعون كلام الله ويحفظونه، كما كانت مريم العذراء "تحفظ هذه الامور كلها في قلبها".
وقبل كل شيء علينا ان نتحلى بتواضع العذراء
[align=center]
شكراً الك أبونا .الله يبارك تعبك ويقدس أيامك .
ونطلب بركتك وصلواتك.كي نبقى منصتين دوماً للرب كما فعلت مريم
ونتمثل بأمنا العذراء المجيدة الفائقة القداسة البريئة من العيوب ام إلهنا .
[/align]