قرأت هذه القصة عن الطاعة
وقارنت بين حالي وحالنا وردود فعلنا ورد فعل بطل القصة
وخجلت من ذاتي
أدعوكم لقراءة القصة ففيها الكثير من المفارقات والتعزية
كـان لسليمان الحكيم عبد يسمى " لقمان " ،
إستدعاه ليقف أمامه وقال له : "سأمرك أمرا ً هل تطيعه؟ "
فاستغرب العبد المشترى بالمال ورد للفور : " أنت السيد وأنا العبد تأمر وأنا أطيع " .
فأخذ سليمان بطيخة صغيرة كانت أمامه وأعطاها لعبده
قائلا ً : " كُل هذه البطيخة المرّة بشرط ألا يظهر على وجهك أي ضيق أو حزن " .
فأخذها لقمان من يد سليمان وأكلها،
وفي أثناء مضغها إرتسمت إبتسمامة جميلة على وجه لقمان،
فإندهش سليمان من إبتسامته وقال له : "هل البطيخة حلوة يا لقمان ؟؟!! ....".
فرد العبد : " لا يا سيدي إنها مرّة مرارة الصبر!!"
فقال له سليمان " ولماذا إذن تبتسم ؟ "
فأجاب العبد : " أبتسم لأني تذكرت يّد سيدي التي قدمت لي سابقا ً حلوا ً كثيرا !
فنسيت المرّة الوحيدة التي قدمت لي بطيخة مرّة ...
و لما تذكرت ، ضاعت مذاق المرارة فإبتسمت .....
هذا عبد سليمان يا أخوتي ، أما أنا وأنتم فعبيد الله الحيّ
و الذي قال لنا : " لا أعود أسميكم عبيدا ً لأن العبد لا يعلم ما يعمله سيده ،
لكني قد سميتكم أحبـــاء للأني أعلمتكم بكل ما سمعته من أبي " .. .
نحن أحبــــاء الله ، وإيماننا بمحبته ليس أنه قادر على كل شئ،
ولا يعسر عليه شئ فقط،
بل أبوته لنا أن نقبل من يديه كل شئ مهما كان مـــّرا ً أو صعب.
وقبول المر يحتاج إلى تذكر ... إحسانات الرب التى تنسينا مرارتنا ،
ومرارة الأحداث التي من حولنا ،
فإن إحساناته الجديدة في كل صباح ... تعلّمنا أنْ نتذكر خيرات الله في وسط آلامـــنا فنتعزى بها.
حي هو الرب الذي فدى نفوسنا من كل ضيقة
لهذا فلنردد في وسط الضيقة أنك وحدك يا إلهي تكفينا .
يا إلهنا يا من تقدم لنا إحساناتك الجديدة كل صباح
هبنا أن نعرف جيدا وسط الضيقة إنك تحملنا
وتنجينا وتساعدنا على احتمال صليبنا بفرح .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات