قلبي وقلبك مذود، مأوى لحيوانية الخطيئة. في هذا القلب يريد المسيح ان يولد اليوم. أدركت الكنيسة هنا المعنى لما رتلت عشية العيد: " اليوم يولد من البتول الضابط الخليقة بأسرها في قبضته". واذا ولد المسيح فيك بسبب من الرضا الالهي عليك لا تبقى مذودا لحيوانية الخطيئة بل تصير نفسك بتولا. تدخل في سر مريم هذه التي لم تتقبل زرعا بشريا لتصور بذلك انها حاضن فقط لكلمة الله وعطائه
الكنيسة هي في الأخير هذا الـمــسيـح الحي الذي ينعشنـا كل يوم ويقيمنـا من موت مع سحابـة الشهود الذين كانـوا لـه جديـا وكل الـمـغمـورين العائشـين بالتـواضع على صورة من انطـرح في الـمـذود وجاوره هنـاك بسطـاء القـوم.
[align=center]

رائع جداً جداً

اخ سليمان .......الرب يباركك ويحفظك بنعمته.آمين .
صلواتك
[/align]