حتّى الفقر محمول مع الصديق والغنى والصحة لا يطاقان من دونه.
وللسبب نفسه نحن نقبّل بعضنا بعضاً في القداس. حتى نكون واحداً مع أننا كثيرون. ونحن نصلي من أجل غير المؤمنين والموعوظين والمرضى وثمار الأرض والمسافرين في البر والبحر. لاحظ قوة المحبة في الصلوات وفي الأسرار المقدسة وفي التعليم.
[align=center]

ان الرب في تعاليمه يطالبنا بمحبة الآخرين محبة حقيقية كما نحب اصدقاءنا محبة عظيمة(يطالبنا ان يكون الجميع اصدقاءنا)ولكن ما يميز الصديق انه نعمة من الرب يرسلها لنا عزاءاً وعوناً حين يغيب عننا الآخرون.


الصديق ....نبض حي عندما يضعف قلبنا وابتسامة مشرقة عندما تثقلنا الهموم وروح أخرى لنا في جسد آخر .
شكراً كريستينا.الرب يباركك ويحميكي.
صلواتك
[/align]