فالآلام، وإن كانت طريق الناس كلها، وهي أمر طبيعي على كل ذي جسد أن يتألم ويحزن؛ إلاَّ أن المسيحي - بنوعٍ خاص - قد صارت له هذه كلها وسائل جديدة لإظهار حُبه وطاعته وأمانته وصبره ورجائه وإيمانه، هذه التي بها ينال الملكوت.
مقال كتير حلو ماري .الله يقويكي ويعيطكي الصحة والعافية.
صلواتك