Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
الألم

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: الألم

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الألم


    الألم
    للأب / متى المسكين


    الألم من حيث علاقته بنا:
    ليس الإنسان كله عُرضة لأن يكسوه الألم. فالألم يغزو جزءاً صغيراً من العنصر الإنساني. فمهما تعدَّدت أنواع الآلام، ومهما اشتدَّ النوع الواحد منها، فهو لا يستطيع أن يغزو قُوَى الإنسان كلها لتقع تحت ضغط الألم إلاَّ إذا اختلَّ ميزان تقدير نوعية الألم.


    فإذا أُصيب الجسد بمرض أو بعاهة أو جُرح، فإنَّ الألم هنا مُصوَّب إلى الجسد فقط، ويمكن أن يظل ألماً جسدياً، وتبقى النفس في أَوَج سلامها ومسرتها. وإذا أُصيب الإنسان بألم نفساني كخبر مُحزن أو فقدان شيء أو فقدان صديق أو إهانة، فإنَّ الألم هنا مُصوَّب فقط للنفس، ويمكن أن يبقى الجسد بمعزل عن الألم تماماً.

    ولكن لعدم معرفتنا بطبيعة الألم، ولعدم تدريبنا على حصر الألم في الدائرة التي دخل فيها (أي حَصْره في الجسد إذا كان الألم جسدياً، أو حصره في النفس إذا كان الألم نفسياً)؛ لذلك نجد أن الألم يمتد ويشمل قُوَى الإنسان وعناصره البشرية كلها للأسف.

    + + + طريقة لحصر الألم في دائرته:


    التفريق بين آلام الجسد وآلام النفس

    علاقة الألم بهدفنا في الحياة:

    1 - إذا كان هدفنا في الحياة مالياً أو مادياً أو شخصياً، فإن الألم يتخذ صورة خاصة، وتصبح مشكلة ذات اعتبار عظيم.

    2 - إذا كان الهدف روحياً مسيحياً للحياة في ملكوت الله هنا وهناك، تقلُّ صورة الألم، وتصبح المشكلة ذات اختبار نافع.

    طبيعة الألم:

    لا يمكن أن نصف الألم دون أن نتعرَّض لعلاقته بالشر. فالألم ثمرة الشر، والشر يعني الخطية والخطأ معاً، والخطية والخطأ هما تعدِّي النواميس الإلهية والطبيعية معاً.
    إذن، الألم ثمرة الشر.

    وقد استطاع المسيح أن يغلب الشر بالألم. فالخضوع لاحتمال الألم هو نصرة على الشر.

    طبيعة الشر والألم والموت:

    ليس فقط من الناحية التفسيرية تُشرَح الخطية والشر: مِن أين أتى الموت؟ بل أيضاً نرى أن هناك علاقة طبيعية وثيقة بين الألم والموت. فكل ألم يحمل في ثناياه الغامضة احتمال حصول الموت. وكل موت يحمل في حدوثه الكثير من الألم؛ بل إذا دقَّقنا وجدنا أن الموت هو محصِّلة الآلام الكثيرة المتراكمة في العنصر البشري منذ ولادته.

    فكل ألم مهما كان صغيراً وتافهاً عبارة عن موت لم يتكامل بعد، وكل موت عبارة عن ألم بلغ نهايته. لذلك يصعب أن نتجاهل اعتبار الموت في وَضْعنا وتحليلنا للألم. ولابد أن نضم القضيتين معاً عندما نبحث عن طرق احتمال الألم والنظر إلى مقدار النفع المتحصَّل منه.

    وحينما عالج المسيح أنواع المظالم والانحرافات والأخطاء والعيوب التي أصابت العنصر البشري، كان قد وضع الموت في اعتباره أولاً وقبل كل شيء. فلكي يُصلِح الشر في الناس، كان لابد أن يحتمل أولاً آثاره وثماره، فوضع نفسه تحت آلام الأشرار بمشيئته. ولكي يتألم، كان لابد أن لا يتجاهل الموت المتحصَّل منه، فوضع ذاته له بإرادته.

    وباحتمال الآلام دون أن يكون مستحقاً لها، استطاع المسيح أن يحلَّ أمامنا أعقد مشكلة، وهي: لماذا أتألم؟
    فإن كنتُ أنا أتألم لأني خاطئ وأستحق الألم، وإن كنتُ أنا أتألم لأني إنسان ضعيف تحت الألم بطبيعتي؛ فنجد أن المسيح تألم وهو غير خاطئ وغير مستحق الألم، كما نجد أنه قد تألم وهو ليس إنساناً ضعيفاً ولا هو تحت الألم بطبيعته.

    والمسيح وهو يتألم:

    1. رفع قيمة الألم من العقاب على الخطية، إلى وسيلة لإظهار حُبٍّ وبرٍّ.

    2. حوَّل طبيعة الألم في نظرنا من قسوة نواميس الطبيعة مع ضعفنا البشري، إلى إثبات طاعة ومحبة وانتقال إلى حياة أفضل.

    والمسيح بتجسُّده واحتماله الألم والصَّلْب والموت قد حلَّ مشكلة الألم والحزن والظلم والموت أقوى حلٍّ، أو حلاًّ كاملاً لا يحتاج إلاَّ للتطبيق وبضمان النجاح أيضاً.
    فهو تألم لا لكي يرفع عنا الألم، بل ليَقُلْ لنا: تألَّموا هكذا بفرح وسرور وقبول ومعه الشكر. وهو احتمل ظلم الأشرار لا لكي نطلب منه بعد ذلك أن يُميت أعداءنا ويُهلك مقاومينا وظالمينا، بل لكي ننظر إليه ونغفر لِمَن يُسيء إلينا حتى الموت.

    وهو قَبـِلَ أن يموت بمشيئته، ومات فعلاً، ثم قام من الموت حيّاً؛ لكي يجعلنا نموت بلا خوف مع رجاء القيامة، قيامة أكيدة كقيامته.

    فالألم المعروض علينا بأنواعه المختلفة مع أحزانه وأتعابه وأنواع القلق والاضطراب والفزع الذي يُقدِّمه لنا العالم كل يوم، لم يَعُدْ للمسيحي مصدر تساؤل. فليس من المقبول أن يقول المسيحي: لماذا أتألم؟ ولماذا يتركني الله هكذا مظلوماً مُهاناً؟ أو لماذا يسمح لي بكل هذه الأمراض والضيقات؟

    فالآلام، وإن كانت طريق الناس كلها، وهي أمر طبيعي على كل ذي جسد أن يتألم ويحزن؛ إلاَّ أن المسيحي - بنوعٍ خاص - قد صارت له هذه كلها وسائل جديدة لإظهار حُبه وطاعته وأمانته وصبره ورجائه وإيمانه، هذه التي بها ينال الملكوت.

    +

    إن آلام المسيح وموته هو الردُّ على سؤال: لماذا أَوْجَدَ الله الآلامَ وسمح بالأحزان والأمراض، وحَكَمَ بالموت على الإنسان؟
    وحينما نقول إن المسيح تألم ومات، فهذا يتضمن كيف اشترك الله في آلامنا وأحزاننا!

    ويظل أمامنا الألم والحزن لا معنى لهما، وسؤال لا يمكن أن نجد له حَلاًّ إيجابياً أو حتى تعريفاً أو شرحاً؛ إلى أن نتقبَّلهما ونُرحِّب بهما على نمط المسيح. وحينئذ ينكشف لنا معنىً جديد للألم، ولا نعود نبحث عن حَلٍّ له؛ بل نجد أن قبولنا للألم برضا قد صار هو الحل العجيب الذي يُوصِّلنا إلى الشعور بالسعادة والتلذُّذ بمعنى جديد من معاني الحب.

    وحينئذ سوف ندرك أن الألم وما يُصاحبه من الحزن والمرض والضيق والظلم، ليس من ثمن أو جزاء نناله من احتماله، أعظم من الشعور بالنصرة على الألم كمشكلة، والذي هو صورة العالم الحاضر. فالذي يستطيع أن يحتمل الألم بشكر وفرح، يكون في الواقع قد انتصر على العالم كله.

    الألم بكل أنواعه يُكوِّن الجزء السلبي من معركة الحياة البشرية التي تبدأ من الميلاد وتنتهي بالموت. والعجب أنه لابد أن ينتهي الألم بالموت كنهاية سلبية ضمنية شديدة.

    والألم هو الحقيقة الواضحة الوحيدة من كل قصة الحياة الطويلة التي يعيشها الإنسان على الأرض. فإنْ اختلفت آراء الناس في نواحي السعادة، إلاَّ أنها تظل مُبهجة حتى عند الذين يُمارسونها بوسائلها المختلفة. أما الألم فهو وإن تجاهلناه، إلاَّ أنه لا يزال يعمل فينا، سواء قَبـِلناه أو رفضناه، ولا تزال آثاره تهدُّ في كياننا الجسداني والنفساني مهما تجاهلناه.
    والانتصار عليه لا يكون بالرجوع إلى اللذة، لأن طبيعة اللذة لا تكفي لمنع الألم، سواء كانت لذة جسدية أو نفسية؛ ولكن كل ما تعمله اللذة هو أن تعطي هدنة قصيرة أو طويلة للفكر لكي يتجاهل الألم الحاصل. وهذه الهدنة لابد أن تنتهي ليظهر الألم مرة أخرى بصورة عدو مُعاند قد ازداد شدَّة، مع ما تُخلِّفه اللذة أيضاً من ألم إضافي.

    وليس للألم شرح يمكن أن يُقلِّل من وجوده أو يُضعف من أثره، فهو حقيقة تستمد شرحها من وجودها وآثارها.

    إذن، نجد أن الألم يتخذ وجوده فينا عُنوة، ويُثبت وجوده بآثاره المستمرة التي لا يُقلَّل من شأنها إن تجاهلناه، أو ينتهي عنَّا بتسلية أو لذة، أو يُهوِّن من خوفها شرح أو تبسيط. فالألم بهذا الوضع يظهر كضرورة لا مفر منها، وهذه حقيقة أكيدة لابد أن يضعها الإنسان في اعتباره الأول.

    فحياتنا وكياننا البشري له بالألم صلة لازمة دائمة، فإن وُجدت نصرة على الألم بأنواعه، فهي لابد أن تتضمن أولاً وقبل كل شيء الرضوخ له ولآثاره.
    ثم إننا من تحت ثقله ومن وسط آثاره، نبدأ نتعرَّف على طبيعته ونفهم آثاره واتجاهاته. وطالما أن الألم يُبحَث عن طبيعته، وتُقرَّر اتجاهاته، وتوضَع فلسفته، قبل أن نرتضي به ونقبله ونتذوَّقه؛ فلن نصل إلى حقيقته على الإطلاق. ولقد بحث الكُتَّاب والفلاسفة أصحاب الأديان جميعاً عن طبيعة الألم وتكلَّموا عنه وقدَّروا اتجاهاته كمَن يشرح قصة غامضة، مُحاولين إما التقليل من قيمته أو التهوين من آثاره.

    ولكن المسيح فعل شيئاً عملياً تجاه الألم لم يعمله آخر، فهو لم يشرح فلسفته ولم يتعرَّض قط للتهوين من آثاره أو التقليل من قيمته؛ ولكنه تألم بمشيئته، فاستطاع أن يحلَّ كل مشكلته ويُعرِّفنا طبيعته ويُعدِّل اتجاهاته.

    والمسيح لم يخضع للألم كإنسان خاطئ مستحق أن يتألم، ولكنه قَبـِلَ الألم وهو غير مستحق إيذاناً بظهور برِّ الله الذي هو بدون استحقاق الإنسان الخاطئ، فصار يمكننا أن ننال برَّ الله بالإيمان بربنا يسوع المسيح. فإننا بالإيمان ببرِّ الله ننال برَّ الله، البر الذي وهبه لنا الله مجاناً ونحن بعد خطاة غير مستحقين، قدَّمه لنا في ابنه الذي وهبنا كل الخير الذي من الله مجاناً.

    هذا حتماً بالحقيقة قد نلناه فعلاً بالمسيح يسوع ربنا هكذا:

    1. رَفَعَ عنا حُكْم الموت (أي البُعد الدائم عن الله بسبب دخول الشر والخطية) بالميلاد الجديد من الماء والروح للحياة الأبدية، فدخلنا في ملكوت الله.

    2. وهبنا استنارة داخلية بسُكْنى الروح القدس
    لمعرفة روحية سرِّية للخير والبر.

    3. رَفَعَ عنا سلطان الشر والخطية العامل في الأعضاء الجسدية بنوالنا الجسد والدم المُحيين اللذين لربنا يسوع المسيح.

    4. منحنا قوة لاستخدام معرفة الخير والشر لمعرفة جديدة قادرة أن تسمو بالعقل إلى ما فوق الخير والشر الماديَّيْن، إلى معرفة الكلمة، أي إدراك الله في المسيح يسوع الذي نستطيع بمعرفته العقلية وفهم رسالته ووصاياه أن نسمو بقُوَى المعرفة إلى الوصول حتى إلى أعتاب الله. وبعد أن كانت هذه القوة تعمل فينا للميل إلى الشر، أصبحت باستخدامها في معرفة الكلمة ربنا يسوع المسيح، قادرة أن تغلب الشر والخطية: «لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح» (رو 8: 1).

    5. أعطانا قوة إرادة جديدة بواسطتها يمكننا معرفة مشيئة الله وتكميلها.

    هذا تمَّ لنا ببرِّ الله الموهوب لنا بالمسيح يسوع ابنه الذي غلب الشر وهدم الموت:
    أ - فانحصرت قوة الشر في دائرة ضيِّقة جداً، إذ بدلاً من كونها كانت عقاباً ذاتياً لحياة العصيان، أصبحت موضوعة بسماح من الله لاختبار جِدَّة حياتنا بالروح، وسلوكنا ليس حسب الجسد العتيق.
    ب - وتلاشت قوة الموت كعقاب ونهاية حتمية لحياة الشر. فأصبح الموت فرصة عجيبة لتغيير هذا الجسد الخاطئ الذي فسد بمعرفة الشر وعمل الخطية إلى جسدٍ غير فاسد نوراني روحي يقوم لحياةٍ أبدية خالدة ووجود دائم في برِّ الله.
    وبذلك نرى أن معرفة الخير والشر، وهي الباب الذي هوى منه آدم ونسله إلى الشر والخطية والفساد وكل رذيلة، استطاع أن يستخدمها الله للصعود مرة أخرى إلى ما هو أعلى من مرتبة آدم الأولى. فأثبت الله بذلك أنه إله الخير الكامل وليس إله سواه. ولا يمكن أن يقف أمامه الشر حائلاً ليمنع خيره مهما كان. فخير الله وبره سهمٌ من نور يُضيء في الظلمة، والظلمة لا تدركه قط. +
    (1958)

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  2. #2
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الألم

    إن كنا نلمس وراء الألم تعزيةً فسوف لا نيأس بل نرجو وراء كلّ ألم، وراءَ كلّ وجعٍ تعزية
    بارك الرب حياتك اختي الغالية مارى الموضع ممتاز

  3. #3
    المشرفة الصورة الرمزية Seham Haddad
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2961
    الإقامة: jordan
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    هواياتي: الرسم , المطالعة الروحية
    الحالة: Seham Haddad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,365

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الألم

    موضوع رائع اخت ماري
    [glint]من اقوال بعض القديسين عن الألم [/glint]
    *صل الا تاتيك البلايا قان اتتك فتصبر لها
    *اصبر للاحزان لان بها ياخذ المجاهدون الأكاليل
    *ان شتمت تفكر اذا كنت قد فعلت ما تستأهل بسببه الشتيمه فان كنت قد عملت , فاحتسب الشتيمه بمنزله المجازاه (عقوبه ) , وان كنت لم تعمل فلتكن عندك شبه الدخان , واذكر ابن الله أنه من اجلك علق على خشبه وشتم وسقي خلا وسمر بالمسامير وقبل اللعنه فعليك ياحتمال كل شئ يلم بك بطيبة نفس (القديس نيلس )
    *من خاف من مرض فهو عادم الفضيلة
    *يجب ان نشكر الله على الاوجاع الجسمانيه فان الرسول يقول : "اذا ما فسد انساننا الخارجي فان الداخلي يتجدد يوما فيوما " فلن نشارك المسيح مجده الا اذاشاركناه اوجاعه , ولا نقدر ان نشاركه في اوجاعه ,الا بالصبر على الشدائد والشكر في الشده يعين على الخلاص (شيخ قديس -بستان الرهبان )
    *علامه على غلبه الشيطان أن يتحمل شر اخيه ولا يدينه (القديس باسيليوس الكبير )
    *يتقدم الالم جميعها , عزه النفس ومحبه الذات (القديس اسحق السرياني )

    †††التوقيع†††

    إن أخطر أمراض النفس وأشر الكوارث والنكبات، هي عدم معرفة الذي خلق الكل لأجل الإنسان ووهبه عقلاً وأعطاه كلمة بها يسمو إلى فوق وتصير له شركة مع الله، متأملاً وممجدًا إيّاه.

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    ان مت قبل ان تموت فلن تموت عندما
    تموت


    ايها الرب يسوع المسيح يا ابن الله ارحمني انا الخاطئة

  4. #4
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الألم

    فالآلام، وإن كانت طريق الناس كلها، وهي أمر طبيعي على كل ذي جسد أن يتألم ويحزن؛ إلاَّ أن المسيحي - بنوعٍ خاص - قد صارت له هذه كلها وسائل جديدة لإظهار حُبه وطاعته وأمانته وصبره ورجائه وإيمانه، هذه التي بها ينال الملكوت.
    مقال كتير حلو ماري .الله يقويكي ويعيطكي الصحة والعافية.
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  5. #5
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الألم


    نهلة + سهام + لما أخوتى ... شكرا" لمروركم و تعليقاتكم

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

المواضيع المتشابهه

  1. ماذا تفعل لو كان طبعك ... الصمت عند الألم ?
    بواسطة Dalin في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-01-30, 05:22 PM
  2. الألم ومعاملة الله لنا كبنين له
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-10-28, 03:43 PM
  3. لحظات الألم في الحب
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-08-08, 06:48 AM
  4. الألم والله
    بواسطة مارى في المنتدى قصص روحية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-12-15, 08:16 AM
  5. طفلك وتجربة الألم
    بواسطة مارى في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-08-04, 07:40 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •