الويل ثم الويل ثم الويل .



أرى ملوكاً وأمراءَ ورؤساءَ واشرافاً ، أرى نفوساً من ذوي الجمال والأدب ممن لقيت المديح الملق ،


أرى نفوساً ارتدت ثوب الرياء طويلاًالى ان احترق ذلك الثوب فظهر ما كانت تستر وبرز ما كانت تضمر .
أرى اصحاب المذاهب الذين لم يقوموا على الشهادة التي اعطاها الله من جهة ابنه يسوع المسيح . أرى رجال الدين الذين خدعوا البشر باعطائهم رجاءً كاذباً . ظنوا ان الله ينسى اويتساهل ولكنهم ما كانوا إلا لنفوسهم خادعين .



ارحمنا يارب ارحمنا
باركك الرب يا لما من الآن وإلى آخر الزمان