[align=center]
آية اليوم الأربعاء 3/12/2008

" ورأس الكلام هو أنّ لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس عن يمين عرش الجلال في السماوات. وهو خادم الأقداس والمسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا إنسان. "
العبرانيين 8 :1 - 2

القديس الجليل بُركلس رئيس أساقفة القسطنطينية والبار غريغوريوس البانياسي
تقدمة دخول السيدة الى الهيكل

من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو

+ تعيّد الكنيسة، في الايام الاولى لصوم الميلاد، لدخول العذراء مريم الطفلة الى الهيكل. ويسمّى العيد رسميّاً عيد "دخول والدة الاله الفائقة القداسة الى الهيكل". ويعتبر من الاعياد السيديّة الاثني عشر الرئيسة في الكنيسة الأرثوذكسية، مع أن الحدث لم يرد في الكتاب المقدّس، ليست غايته إقامة ذكرى دخول والدة الاله الى الهيكل تاريخياً، بقدر ما هو احتفال عقائدي بسرّ الإيمان المسيحي، القائل إن كل انسان مخلوق ليكون هيكلاً حيّاً لله.

+ يؤكد المسيحيون الأرثوذكس أن يسوع المسيح أتى ليعيد صورة الله ومثاله في الإنسان. ليؤهله لكي يصير على ما خطط له منذ البدء. يعمل يسوع هذا، ليس لأنه ابن لله وكلمته فقط، بل لأنه أيضاً "صورة الله غير المنظورة".

+ قال له فيلبس: "يا سيّد، أرنا ألآب و كفانا" قال له يسوع: "أنا معكم زماناً يسيراً ولم تعرفني يا فيلبس! الذي رآني فقد رأى ألآب. فكيف تقول أنت أرنا ألآب؟" (يو14: 8-9)

+ يعيد المسيح صورة الله في الكائن الإنسانيّ، الكيان الذي هو صورة الله نفسه غير المخلوق والأبدي، بصيرورته كائناً إنسانياً حقيقياً، آدم "الأخير" و" النهائيّ"، "الإنسان الذي من السموات".



[/align]