Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008 - الصفحة 2

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 30

الموضوع: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

  1. #11
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الجمعة 5/12/2008

    " في ذلك الزمان جاء يسوع وتلاميذه الى كفر ناحوم. ولما صار الى البيت سألهم فيما كنتم تتباحثون في الطريق. فصمتوا لأنهم كانوا يتباحثون في الطريق في مَن هو الأعظم. فجلس ودعا الاثني عشر وقال لهم مَن أراد ان يكون الأوّل فليكن آخر الكلّ وخادماً للكل. "
    مرقس 9: 33 - 35

    القديس فيليمون الرسول ورفاقه والقديسه كيليكيه الشهيده

    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + تعتبر العذراء مريم في الكنيسة الأرثوذكسية، صورة الذين خلصوا. فإذا كان يسوع المسيح هو المخلص، فإن مريم صورة المخلَّصين بامتياز. ففي كل أثر من حياتها، ليست الاستثناء الأعظم، بل المثال الأعظم، كما اعتاد أن يقول الأب الكسندر شميمن. فمن الحبل بها إلى رقادها، الذي هو موتها الحقيقي، تظهر كيف أنه على كل الناس أن يتقدّسوا بالروح القدس كخدام لله ومتمثلين بالمسيح.

    + ترانيم عيد دخولها إلى الهيكل تصفها باستمرار بــ (الهيكل الحي لمجد المسيح إلهنا المقدس). إنها تـُمدح بوصفها "الفلك (فلك نوح) الحيّ الذي وسع الكلمة غير الموسوع في مكان". وتـُمجّد لكونها "الهيكل الذي حوى الله". كرّسها الروح القدس لتكون "موضع سكنى القدير". دخلت إلى قدس الأقداس لتصير هي نفسها " قدس الأقداس الحيّ" التي تجسّد المسيح فيها، جاعلاً، بذلك، إياها وكل شخص متحدٍ معها بالإيمان "ساكن السماء".

    "أيتها الكلية النقاوة،
    اذ قد صرتِ أرفع سموّاً من السماوات
    وهيكلاً وبلاطاً،
    جُعلتِ في هيكل الله
    لتُهيّأي مسكناً لحلوله".

    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  2. #12
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم السـبت 6/12/2008


    الإنجيل
    لو 6: 17 – 23
    فصل من بشارة القدّيس لوقا الرسول

    في ذلك الزمان ،
    17 نَزَلَ يسوع مع تلاميذه وَوَقَفَ مَعَهُمْ فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ هُوَ وَجَمْعٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الشَّعْبِ مِنْ جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَسَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَاءَ الَّذِينَ جَاءُوا لِيَسْمَعُوهُ وَيُشْفَوْا مِنْ أَمْرَاضِهِمْ
    18 وَﭐلْمُعَذَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ. وَكَانُوا يَبْرَأُونَ.
    19 وَكُلُّ الْجَمْعِ طَلَبُوا أَنْ يَلْمِسُوهُ لأَنَّ قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي الْجَمِيعَ.
    20 وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «طُوبَاكُمْ أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ لأَنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ اللهِ.
    21 طُوبَاكُمْ أَيُّهَا الْجِيَاعُ الآنَ لأَنَّكُمْ تُشْبَعُونَ. طُوبَاكُمْ أَيُّهَا الْبَاكُونَ الآنَ لأَنَّكُمْ سَتَضْحَكُونَ.
    22 طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ النَّاسُ وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإِنْسَانِ.
    23 ﭐِفْرَحُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا فَهُوَذَا أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاءِ. لأَنَّ آبَاءَهُمْ هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِيَاءِ.


    الرسالة
    عب 13: 17 – 21
    فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى العبرانيين

    يا إخوة،
    17 أَطِيعُوا مُرْشِدِيكُمْ وَاخْضَعُوا، لأَنَّهُمْ يَسْهَرُونَ لأَجْلِ نُفُوسِكُمْ كَأَنَّهُمْ سَوْفَ يُعْطُونَ حِسَاباً، لِكَيْ يَفْعَلُوا ذَلِكَ بِفَرَحٍ، لاَ آنِّينَ، لأَنَّ هَذَا غَيْرُ نَافِعٍ لَكُمْ.
    18 صَلُّوا لأَجْلِنَا، لأَنَّنَا نَثِقُ أَنَّ لَنَا ضَمِيراً صَالِحاً، رَاغِبِينَ أَنْ نَتَصَرَّفَ حَسَناً فِي كُلِّ شَيْءٍ.
    19 وَلَكِنْ أَطْلُبُ أَكْثَرَ أَنْ تَفْعَلُوا هَذَا لِكَيْ أُرَدَّ إِلَيْكُمْ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ.
    20 وَإِلَهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ، بِدَمِ الْعَهْدِ الأَبَدِيِّ،
    21 لِيُكَمِّلْكُمْ فِي كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ لِتَصْنَعُوا مَشِيئَتَهُ، عَامِلاً فِيكُمْ مَا يُرْضِي أَمَامَهُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ. آمِينَ.


    سنكسار اليوم
    القديس نيقولاوس - صانع العجائب - أسقف ميرا في كيليكية (القرن الرابع)
    وُلد القديس سابا في إقليم الكبادوك سنة "439م"، من أبوين مسيحيّين و كانا من أغنياء تلك البلاد وأشرافها، نشأ على حب الفضيلة منذ نعومة أظفاره.
    هرب إلي البرية و دخل ديراً هناك ليعبد الله بالهدوء والسكينة فبدأ بالمحافظة على الصلوات و الطاعة والقيام بفرائضه بكل أمانة و نشاط حتى أنّه فاق رهبان الدير بتواضعه و طاعته و تجرده و أصبح مثالاً للجميع.
    عاش في الدير عشر سنوات في جهاد متواصل و تاقت نفسه إلى الوحدة و العيشة المنفردة، فاستأذن رؤساءه ليسمحوا له بالذهاب إلى القفار الفلسطينيّة ليعيش عيشة النسك فسمحوا له بالسفر فأتى أورشليم وزار الأماكن المقدسة ثم نزل إلي البراري و أتى إلى دير القديس أفثيميوس الكبير وطلب أن يقبل في عداد النساك ففرح به أفثيميوس و لكنّه نظراً لحداثة سنه أرسله إلي دير القديس ثاوكتستس حيث كان المبتدئون يستعدون للحياة النسكيّة المفردة التي يديرها القديس أفثيميوس نفسه، فعاش هنالك مواظباً على الإماتات الرهبانيّة و سائراً في طريق الكمالات الإنجيليّة.
    و في هذه الأثناء رقد القديس ثاوكتستس بالرب فطلب سابا إلى خلفه أن يسمح له بحياة الإنفراد. وكان له ذلك. فذهب وسكن في مغارة يمارس فيها أعمال النسك الشديدة. كان يقضي خمسة أيّام من الأسبوع ي الوحدة التامة مثابراً على التأمل و الصلاة ، يشتغل بعمل السلال ويبيعها لينفق على نفسه و يتصدّق على الفقراء . كان يذهب يومي السبت و الأحد إلى الكنيسة ليسمع الإرشادات الروحيّة وحضور الذبيحة الإلهية وتناول الأسرار المقدّسة و يعود إلى خلوته.
    دعاه القديس أفثيميوس بالشاب الشيخ لرصانته في حياته و جميل فضائله و طباعه، وأقبل النساك والرهبان إلى سابا يطلبون إرشاده و أخذ الكثيرون يتتلمذون له. فأنشأ لهم المناسك وقام يرشدهم، و لما تكاثر عددهم شيد لهم ديراً أقاموا فيه . انتشر صيت قداسة سابا و فضائله وعمّت كلّ البلاد، فسامه البطريرك سالستس كاهناً رغم تذلله و ممانعته و أسند إليه الرئاسة العامة على المناسك في فلسطين. و أتته أمّه حاملة إليه أموالاً كثيرة من إرث أسرته و طلبت منه السماح لها بالإقامة تحت كنفه ما بقي لها من العمر، فسمح لها وعنى بوالدته في أيّامها الأخيرة، و لمّا رقدت أنشأ بالأموال التي حملتها إليه مستشفى للمرضى بجوار الدير، و مستشفى آخر في أريحا و مضافة للزوّار بقرب الدير وذهبت الأموال في سبيل خدمة القريب.
    استحوذ الحسد على بعض الرهبان فنالوا من كرامته و التظاهر ضدّ سلطته فآثر الإبتعاد عن الدير على أن يقاوم الشرّ بالشرّ وتوغّل في الصحراء حيث وجد مغارة دخلها. وما أن أقام فيها حتى رأى أسداً هائلاً يدخل عليه لأن تلك المغارة كانت عريناً له، فلم يضطرب سابا لرؤيته و قال للأسد "لا تغضب فالمحلّ يتّسع لي ولك" فحدّق فيه الأسد و لوّح بذيله و غادر المغارة و ترك القديس سابا في عرينه و مضى . لكنّ الرهبان أشاعوا بأن الأسد قد إفترسه و طلبوا إلى البطريرك تعيين آخر مكانه.
    ولمّا كان عيد تجديد هيكل القيامة جاء سابا كعادته إلي أورشليم ليحضر العيد فرآه البطريرك و تمسّك به وأعاده إلي ديره و عمله بالرغم من إعتذار سابا عن ذلك و إدّعائه بقلّة الدراية في تدبير أمور رهبانه، أمّا هو فلوداعته و تواضعه و حبّه للسلام فسكت عن عصيانهم وبقى يسهر عليهم.
    ترأّس القديس سابا وفداً من رؤساء الأديار للسفر إلى القسطنينيّة للمثول أمام الملك و تقديم رسائل له من إيليّا بطريرك أورشليم لكي رفع الشدّة عن فلسطين. فلم يسمح له الحرس بالدخول إلى القصر لأنهم ظنوه أحد الخدم لِما كان عليه من التواضع. ولمّا قرأ الملك الرسائل سأل عن سابا فأخبروه بالأمر فاستدعاه وبالغ في إكرامه و أرسل إلى عمّاله لتخفيف الوطأة عن البلاد ورضي عن البطريرك إيليّا و منح سابا ألف دينار ذهباً مساعدة لأدياره.
    إمتاز سابا في حياته بالوداعة و التواضع و الفطنة وكان شفوقاً على القريب، خادماً للضعيف و الغريب، كثير الإماتات و الأصوام و لذلك منحه الله صنع العجائب.
    رقد بالرب بين أولاده و قد ناهز الثانية و التسعين من عمره. و بقيت أديرة القديس سابا ورهبانه تسطع في الشرق حتى أواخر القرن العاشر حيث بقي منها إلى يومنا هذا دير واحد قائم على إسمه. وإلى القديس سابا يعود أقدم تيبيكون جمع القواعد التي تضبط الخدم الليتورجيّة في العبادة.


    طروباريّة
    لقد أظهرتك أفعال الحقّ لرعيّتك،
    قانوناً للايمان وصورةً للوداعة ومعلّماً للامساك،
    أيّها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس،
    فلذلك احرزت بالتواضع الرفعة، وبالمسكنة الغنى،
    فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.



    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  3. #13
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم السبت 6/12/2008

    " يا اخوة اذكروا مدبّريكم الذين كلّموكم بكلمة الله. تأمّلوا في عاقبة تصرّفهم واقتدوا بإيمانهم. إن يسوع المسيح هوَ هوَ أمس واليوم وإلى مدى الدهر. لا تنقادوا لتعاليم متنوعة غريبة. فإنه يحسن ان يثبّت القلب بالنعمة لا بالأطعمة التي لم ينتفع الذين تعاطوها. "
    عبرانيين 13: 7 - 9

    تذكارالقديسين غريغوريوس أسقف أقراغنتينة وأمفيلوخيوس أسقف إيقونية وأيقونيوس

    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + وُلد يسوع من اجل أن يموت. بالحقيقة، وحده فقط ابن الله، من بين كل الكائنات البشرية التي عاشت على الأرض، من دخل العالم من اجل هذا الهدف. أتى ليموت لكي نحيا فيه وبه. والحياة الأبدية التي جلبها إلى العالم هي حاضرة وفاعلة في الذين يستقبلونه، وسوف تظهر بملئها وكمالها بطريقة لا يستطيع أحد أن يشكك بها، أو يتساءل عنها، أو يقاومها، فقط في نهاية الأزمنة. المسيحيون هم الذين يتذكرون حقيقة أن الله قد زار شعبه في شخص ابنه لكي يُصلب ويقوم، ويحتفلون بهذه الحقيقة. وهم أيضاً الذين ينتظرون مجيئه، ويؤمنون بأن كل وعود الله المبرمة بيسوع المسيح وبواسطته سوف تتحقق في الدهر الآتي. لذلك فهم لا ينتظرون شيئاً هنا، ولا يريدون شيئاً هنا. ويعرفون أن ما من شيء سيحصل هنا. فوعد مخلصهم في الدهر هو وعد اضطهاد ومِحَن فقط.

    "لنصرخ نحو الابن المولود من الآب قبل الدهور بدون استحالة،
    المسيح الاله الذي تجسّد في آخر الازمنة،
    من البتول بغير زرعٍ هاتفين،
    يا من رفع شأننا قدّوس انت يا رب".

    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  4. #14
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الأحـــد 7/12/2008
    الإنجيل
    لو 13: 10 – 17
    فصل من بشارة القدّيس لوقا الرسول

    في ذلك الزمان،
    10 فيما كان يسوع فِي أَحَدِ الْمَجَامِعِ وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي السَّبْتِ
    11 وَإِذَا امْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضُعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ الْبَتَّةَ.
    12 فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضُعْفِكِ».
    13 وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ فَفِي الْحَالِ اسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ اللهَ.
    14 فَرَئِيسُ الْمَجْمَعِ وَهُوَ مُغْتَاظٌ لأَنَّ يَسُوعَ أَبْرَأَ فِي السَّبْتِ قَالَ لِلْجَمْعِ: «هِيَ سِتَّةُ أَيَّامٍ يَنْبَغِي فِيهَا الْعَمَلُ فَفِي هَذِهِ ائْتُوا وَاسْتَشْفُوا وَلَيْسَ فِي يَوْمِ السَّبْتِ»
    15 فَأَجَابَهُ الرَّبُّ: «يَا مُرَائِي أَلاَ يَحُلُّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ ثَوْرَهُ أَوْ حِمَارَهُ مِنَ الْمِذْوَدِ وَيَمْضِي بِهِ وَيَسْقِيهِ؟
    16 وَهَذِهِ وَهِيَ ابْنَةُ إِبْرَهِيمَ قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هَذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟»
    17 وَإِذْ قَالَ هَذَا أُخْجِلَ جَمِيعُ الَّذِينَ كَانُوا يُعَانِدُونَهُ وَفَرِحَ كُلُّ الْجَمْعِ بِجَمِيعِ الأَعْمَالِ الْمَجِيدَةِ الْكَائِنَةِ مِنْهُ.


    الرسالة
    أف 4: 1 – 7
    فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل أفسس

    يا إخوة،
    1 أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ، أَنَا الأَسِيرَ فِي الرَّبِّ، أَنْ تَسْلُكُوا كَمَا يَحِقُّ لِلدَّعْوَةِ الَّتِي دُعِيتُمْ بِهَا.
    2 بِكُلِّ تَوَاضُعٍ، وَوَدَاعَةٍ، وَبِطُولِ أَنَاةٍ، مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فِي الْمَحَبَّةِ.
    3 مُجْتَهِدِينَ أَنْ تَحْفَظُوا وَحْدَانِيَّةَ الرُّوحِ بِرِبَاطِ السَّلاَمِ.
    4 جَسَدٌ وَاحِدٌ، وَرُوحٌ وَاحِدٌ، كَمَا دُعِيتُمْ أَيْضاً فِي رَجَاءِ دَعْوَتِكُمُ الْوَاحِدِ.
    5 رَبٌّ وَاحِدٌ، إِيمَانٌ وَاحِدٌ، مَعْمُودِيَّةٌ وَاحِدَةٌ،
    6 إِلَهٌ وَآبٌ وَاحِدٌ لِلْكُلِّ، الَّذِي عَلَى الْكُلِّ وَبِالْكُلِّ وَفِي كُلِّكُمْ.
    7 وَلَكِنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا أُعْطِيَتِ النِّعْمَةُ حَسَبَ قِيَاسِ هِبَةِ الْمَسِيحِ.


    سنكسار اليوم
    الأب الجليل في القدّيسين أمبروسيوس اسقف ميلان (+367 م)
    وُلدَ القدّيس أمبروسيوس في عاصمة بلاد الغال، أي فرنسا اليوم، سنة 334م أو ربّما 340م. وكان أبوه، واسمه أمبروسيوس أيضا، ضابطا أعلى لشؤون فرنسا وإيطاليا وألمانيا وبريطانيا واسبانيا وموريتانيا. له أخوان مرسيلينا البتول وساتيوس، وكلاهما في الكنيسة قدّيسين وثمّة قرابة تربطه بقديسة أخرى هي سوتيرا الشهيدة.
    رقد والده وهو صغير السنّ فعادت به أمّه وأخويه إلى روما، من حيث خرجت العائلة أصلا.

    تلقى أمبرسيوس قسطا وافرا من العلوم فدرس اليونانية ونبغ في البيان والفلسفة وبرز كحطيب مفوّه وشاعر أريحي. كل هذا ولم يكن بعد قد اعتمد، مع أنه من عائلة مسيحية، لأنه كان هناك اعتقاد شائع في أيامه أن من يسقط في الخطيئة بعد أن يكون قد اقتبل المعمودية يعرّض نفسه للهلاك. لهذا السبب جرى بعض الناس على عادة تأجيل معموديتهم إلى سن متقدمة. القدّيس أمبروسيوس كان من هذه الفئة من الناس، وكان ما يزال بعد في مصاف الموعوظين عندما تمّ اختياره أسقفا في سنّ الرابعة والثلاثين.
    خرج أمبروسيوس إلى ميلان حيث كان مقرّ المحكمة العليا، فدرس القانون وبرع وشاع ذكره حتى بلغ أذني أنيسيوس برويس، المولّى على إيطاليا، فقرّبهإليه وجعله مستشارا لديه ثم حاكما لمقاطعتي ليغوريا وأميليّا اللتين ضمتا كلا من ميلانو وتورينو والبندقية ورافينا وبولونيا. يذكر أن بروبس كان رجلا مناقبيا فاضلا نزيها حليما. فلما أراد أن يزوّد أمبروسيوس بتوجيهاته لم يجد من النصح خيرا من حثّه على أن يحكم لا كقاض بل كأسقف.
    وبالفعل، سلك أمبروسيوس في حاكميته كأسقف، يقظا، مستقيما، رؤوفا. ولما حانت الساعة لاحظ أهل ميلان أنه بالحيقة أدنى إلى الأسقف منه إلى الحاكم فاختاروه أسقفا عليهم.

    مفاد ذلك أنه لما رقد أوكسنتوس، أسقف ميلان، وكان آريوسيا، سنة 374 م، اجتمع المؤمنون، صغارا وكبارا، في الكنيسة الكبرى في المدينة ليختاروا له خلفا. اختيار الأسقف، فيما يبدو، كان يتم يومذاك بالإعلان الشعبي، وإذ كان الشعب منقسما على نفسه فقد تعذرّت تسمية أسقف يوافق عليه الجميع. وكادت تقع أعمال شغب فاستدعى الحاكم لضبط الوضع. فلما حضر وقف بالناس خطيبا فأعطاه الحاضرون سكوتا عميقا لأن الجميع كانوا يجلّونه. ففتح فاه ودعاهم إلى جعل اختيارهم بروح السلام ليكون لهم أن يختاروا الأفضل عليهم. اتسم كلامه بالحكمة والوداعة والعذوبة فلامس قلوب سامعيه وحوّل أنظارهم إليه، فهتفوا بصوت واحد:"أمبروسيوس أسقف!"

    لم يصدق أمبروسيوس، أول الأمر، لا عينيه ولا أذنيه. فلما استمر المحفل في الهتاف:"أمبروسيوس أسقف !"، اضطرب وترك المكان للحال. ولما لحق به الناس حاول أن يظهر بمظهر الرجل العنيف ليردهّم عنه فلم يرتدّوا. فأقفل على نفسه إلى حلول الظلام. ولما خفتت الأصوات طلب الخروج من المدينة فهام على وجهه إلى الصباح، ولما عاد إلى نفسه وجد نفسه عند باب المدينة. واستمرت ملاحقة الناس له أياما حاول خلالها التواري فباءت جميع محاولاته بالفشل إلى أن بلغ الخبر أذني الامبراطور والنتنيانوس الأول فأنفذ أمرا بإلزامه بقبول الأسقفية. ولما لم يجد أمبروسيوس مفرا من الرضوخ أسلم نفسه لله وأذعن، فتمّت معموديته وارتقى الدرجات الكهنوتية حتى الأسقفية في غضون ثمانية أيام.
    وما أن أرتقى أمبروسيوس سدّة الأسقفية حتى عمد إلى توزيعما اجتمع لديه من ذهب وفضة ومقتنيات على الفقراء، فيما وهب الكنيسة ما كان يملكه من أراض وعقارات. لم يترك من ثروته الطائلة غير نصيب متواضع اقتطعه لحاجات أخته مرسلينا المعيشية. وقد ذكر مترجمه أن تخلّيه عن غنى العالم وكراماته كان كليا وبلا ندامة لدرجة أنه، مذ ذاك، لم تعد للمال والمجد الباطل وطأة عليه.
    بعد ذلك أنصرف إلى دراسة الكتاب المقدّس وكتب الاباء ومعلمي الكنيسة، ولا سيما القدّيس باسيليوس الكبير وأوريجنيس المعلم، وقد أتخذ لنفسه مرشدا الكاهن سمبليسيانوس الذي خلفه أسقفا وأحصي، لسيرته الفاضلة، بين القدّيسين.
    وقد جرى أمبروسيوس، منذ أو أسقفيته، على حفظ الإمساك بصرامة. أصوامه كانت يومية ما خلا في الآحاد والسبوت وأعياد بعض الشهداء، ولكي يجتنب الإسراف كان يمتنععن قبول الدعوات إلى المآدب، لكنه كان يدعو الآخرين، أحيانا، إلى مائدة بسيطة متواضعة لديه. كان يقضي قسما مهما من ليله ونهاره في الصباة، ويقيم الذبيحة الإلهية كل يوم ويعظ كل أحد.
    انصرافه إلى رعاية شعبه كان كاملا. الفقراء، في عينه كانوا الوكلاء والخازين الذين يستودعهم مداخيله. اعتاد أن يستقبل الناس الوافدين إليه كل يوم طلبا لمشورة أو نصيحة. فإذا ما نفذ ما في يده كان مستعدا حتى لأن يبيع الأواني الكنسية ليسعف بها المحتاجين. وكان يقول :"إن إطعام الجياع وفك الأسرى وتشييد الكنائس والعناية بالمدافن يجعل بيع الأواني المقدّسة حلالا". وما كان ليتوسّط لإنسان في وظيفة لها علاقة بالقصر الملكي، ولا حاول البتة أن يقنع أحدا بالإنخراط في العسكرية، لكنه كان يسعى أبدا إلى إنقاذ حياة المحكومين بالموت. اعتاد أن يبكي مع الباكين وأن يفرح مع الفرحين.كان على رقة ورأفة الفائقين. الخطأة التائبين كان يرأف بهم رأفة عظيمة ويدعوهم إلى الأعتراف بخطاياهم ويبكي عليهم ومعهم. وكان يحث المؤمنين على المناولة بتواتر، ولا يختار أحدا إلى الكهنوت إلا بحرص عظيم.
    كان شديد العناية بكهنته، يحبّهم ويسهر على نفوسهم، يعلّمهم بالمثال ويرشدهم بالكلمة. الكاهن الصالح كان عنده كنزا ثمينا عظيم القيمة، يفوق كل ما نتصّوره قدرا.
    كان يحب التبسّط في الكلام على بركات البتولية. أخته مرسيلينا كانت بتولا. من نسميهم نحن اليوم راهبات كانوا يسمّون في أيامه عذارى أو بتولات. بعض البتولات كان يبقى في دورهن وبعضهن كان يقتبل حياة الشركة. أخته كانت من الفئة الأولى. وقد سألته أن يكتب عن البتولية فوضع ثلاث مقالات في العذارى، وعرض في الثالثة منها طريقة حياتهن فدعاهن إلى الأعتدال والإمتناع عن زيارة الناس والإنصراف إلى الصلاة والتأمل والبكاء والعمل بأيديهن لا ليؤمنّ لأنفسهن الجسد وحسب بل ليكون لهن ما يعطينه للمحتاجين. ويبدو من كلامه أن كثيرات كن يقبلن على الحياة البتولية بدليل سعيه إلى الإجابة على أعتراض قوم قالوا إن تزايد البتولات المكرّسات يشكل خطرا على البشرية لأن الراغبات في الزواج في تناقص مطّرد.
    أمبروسيوس والأريوسية
    هذا وقد أهتم القدّيس أمبروسيوس بتنظيف أبرشيته من خمير الهرطقة الآريوسية حتى أنه في غضون أثني عشر عاما من بدء أسقفيته، لم يبق على أرض ميلان مواطن واحد على الآريوسية ما خلا بعض الغوط وأفراد قلائل من العائلة المالكة. صلابته حيال الهراطقة والهرطقات كانت لا تلين. الامبراطورة يوستينة الآريوسية حاربته بضراوة، لكنه تمكن بعون الله والتفاف المؤمنين حوله والصمود من رد خطرها عن نفسه وعن شعبه. مثل ذلك أنها أوفدت قرابة عيد الفصح من السنة 385 م عددا من خدامها تطلب منه أن يسلم إحدى كنائسه لأتباع آريوس لتكون لها ولعائلتها ولهم مكان صلاة، فأمتنع. فأوفدت موظفين كبارا أفردهم. فبعثت بضباط يضعون اليد على الكنيسة فأهتاج

    الشعب وخطف أحد الكهنة الآريوسيين. فلما بلغ الخبر أذني الأسقف القدّيس أرسل للحال كهنة وشمامسة أستعادوه سالما لأنه لم يشأ أن تهرق نقطة دم واحدة. ولما جاء إليه قضاة يطلبون منه أن يسلم الكنيسة لأنها حق للأمبراطور، أجاب :"لو سألني ماهو لي، أرضي أو مالي، لما منعته عنه مع أن ما أملك هو للفقراء، ولكن ليس للأمبراطور الحق فيما هو الله. . .إذا كان في نيتكم أن تكبلوني بالأصفاد أو أن تسلموني للموت، فأنا لا أستعفي. لن أحتمي بالناس ولا بالهيكل..." في المساء خرج أمبروسيوس من الكنيسة إلى بيته حتى إذا ما أراد الجند التعرض له لا يتأذى أحد من المؤمنين. ثم في صباح اليوم التالي توجّه إلى الكنيسة العتيقة فألفى الجند يحيطون بالمكان فسأل بعض كهنته أن يذهبوا إلى الكنيسة الجديدة موضع النزاع ويقيموا الذبيحة الإلهية فيها، وإن تعرض لهم العسكر فليهددوهم بالحرم ففعلوا. وإذ كان الجند من حسني العبادة لم يتعرّضوا للكهنة بسوء فدخل هؤلاء الكنيسة وتمّموا الخدمة الإلهية وكان الجند بين الحاضرين. أستمر الوضع مشدودا لبعض الوقت وأمبروسيوس والشعب لا يلينون إلى أن أضطر الأمبراطور إلى التراجع عن موقفه.
    هذا كان فصلا من فصول أضطهاد يوستينة للقدّيس أمبروسيوس والأرثوذكسيين.
    مرّات حاولت يوستينية ترحيله ففشلت ومرة أرسلت إليه من يضربه بالسيف فيبست يده، ومرة لازم الكنيسة أياما والشعب من حوله، والكنيسة يحاصرها الجند ويمنع الخارجين منها. وفي عظة تفوّه بها قدّيسنا في تلك الحقبة السوداء خاطب الشعب المؤمن بمثل هذه الكلمات :" أخائفون أنتم أن أتخلى عنكم لأنجو لنفسي ؟!لا ! لا يمكنني أن أتخلى عن الكنيسة لأني أخاف سيد الخليقة أكثر مما أخاف سيد القصر. ربما أمكنهم أن يجررّوا جسدي خارجا لكنهم لا يقدرون أن يفصلوني عن الكنيسة بالفكر ...لا تضطرب قلوبكم! لن أخلى عنكم أبدا، ولكن لن أرد العنف بالعنف.بإمكاني أن أتنهد وأبكي. الدموع هي سلاحي الأوحد في مواجهة السيوف والجنود، ليس للأساقفة غير الدموع يدافعون بها عن شعبهم وعن أنفسهم. لا أستطيع، لا بل ليس لي الحق أن أقاوم بطريقة أخرى.. وإن راموا تصفيتي فليس لكم إلاأن تكونوا متفرجين لأنه إذا كانت هذه مشيئة الله فكل احتياطاتكم باطلة. من يحبّني يعطيني أن أصير ضحيّة للمسيح... لن أعطي لقيصر ما هو لله... أيطالبوننا بالجزية؟ والكنيسة تدفعها! أيرغبون في عقاراتنا؟ بإمكانهم أن يأخذوها! ما يقرّبه الشعب المؤمن كاف لسد حاجة فقرائه. يأخذون علينا أننا ننفق بوفرة على الفقراء. هذا لا أنكره أبدا لأنه لي فخرو صلوات الفقراء هي حصني. أولئك العمي والمخلعون والمسنّون أشدّ بأسا من خيرة المحاربين... القيصر في الكنيسة هو لكنه ليس فوق الكنيسة...".

    أخيرا رقدت يوستينة واضطرت الظروف السياسية والعسكرية الأمبراطور والنتينيانوس الثاني، أبنها، أن يغيّر موقفه حتى إنه صار يعتبر القدّيس أمبروسيوس بمثابة أب له. وبقي كذلك حتى وفاته.
    يذكر، في مجال تحصين المؤمنين ضد الهرطقة الآريوسية، أن القدّيس أمبروسيوس عمد إلى وضع أناشيد تتضمّن حقائق الإيمان القويم أخذ الشعب في إنشادها، بالمناسبة، إلى القدّيس أمبروسيوس يعود الفضل في إدخال الترتيل المزموري على الأسلوب التناوبي المعروف في الشرق. هذا الأسلوب أزدهر في ميلان أولا ثم انتقل إلى كل كنائس الغرب.
    مؤدب الملوك
    وفي العام 390 م جرت في تسالونيكي حوادث مؤسفة. أحد الضبّاط هناك احتجز سائقا للعربات ممن يشتركون عادة في مباريات ميدان السباق في المدينة. السبب كان ارتكابه شائنة. وإذ طالب الناس به أبى الضابط أن يطلق سراحه فوقعت فتنة أقدمت خلالها مجموعات هائجة على رجم عدد من الجنود حتى الموت. وإذ بلغ الخبر الأمبراطور ثيودوسيوس وأن حالة من الفوضى تسود المدينة أمر العسكر بأن يحصدوا سبعة الآف من سكانها في ثلاث ساعات. وهذا ما فعلوه بوحشية منقطعة النظير دونما تمييز بين مذنب وبريء، بين شيخ وفتى.

    وأنتهى الخبر إلى القدّيس أمبروسيوس فكان حزنه على ما جرى عميقا، لا سيما وثيودسيوس في تلك الفترة كان في ميلان والجوار. ميلان كانت المركز الإداري للشق الغربي من الأمبراطورية آنذاك. وإذ كان ثيودوسيوس، وقت حدوث الفاجعة، بعيدا يومين أو ثلاثة عن ميلان وشاء أمبروسيوس أن يعطيه فرصة للعودة إلى نفسه قام فخرج من المدينة بعدما بعث إليه برسالة رقيقة صارمة حثّه فيها على التوبة وأعلمه أنه إلى أن يتمّم فروض التوبة كاملة فإنه لن يقبل تقدماته ولن يقيم الذبيحة الإلهية في حضرته. فمهما كات إحترامه له فالله أولى، وليست محبته لجلالته للمحاباة بل لخلاص نفسه.
    وعاد الأسقف بعد حين إلى المدينة وجاء ثيودوسيوس على عادته إلى الكنيسة غير مبال بما سبق لأمبروسيوس أن وضعه عليه. فخرج إليه قدّيسنا خارج الكنيسة ومنعه من دخولها قائلا له :"يبدو، يا سيدي، أنك لا تدرك تمام الإدراك فظاعة المذبحة التي ارتكبت مؤخرا. لا يحولنّ بهاء أثوابك القرمزية دون اضطلاعك بأوهان ذلك الجسد الذي تغطيه. فأنت من طينة واحدة ومن تسود عليهم، وثمة سيد واحد وقيصر واحد لكلّ المسكونة. بأية عينين تعاين بيته؟ بأية قدمين تتقدّم إلى هيكله؟ كيف ترفع إليه في الصلاة تلك اليدين الملطختين بالدم المهراق ظلما؟ أخرج من هنا ولا تزد على إثمك إثما فتجعل جريمتك أفظع مما كانت. خذ عليك بهدوء النير الذي عينّه لك الرب الإله. إنه نير صعب ولكنه دواء لصحة نفسك" فحاول ثيودوسيوس أن يخفّف من حدّة جريمته فقال : داود أيضا أخطأ !فأجابه الأسقف :"أن من أخطأت نظيره عليك أن تتوب نظيره !".
    ورضخ ثيودوسيوس. إنكفا عائدا إلى قصره وأقفل على نفسه في بكاء وتضرع إلى الرب الإله ثمانية أشهر. وجاءه أحد مستشاريه ممن نصحوه بضرب أهل تسالونيكي على نحو ما حدث، أقول جاءه مخففا عنه عذاب الضمير وحزنه على نفسه من حيث أنه لم يفعل إلا ما تقتضيه الضرورة وتستلزمه المسؤولية فأجابه بدموع :"أنت لا تعرف ما في نفسي من القلق والإضطراب فأنا أبكي وأنوح على شقاوتي. كنيسة المسيح مشرّعة للشحّاذين والعبيد فيما أبواب الكنيسة، وبالتالي أبواب السماء، موصدة دوني، لأن الرب الإله قال :" كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء!".
    وخرج ثيودوسيوس إلى الأسقف قبل تمام توبته وسأله الحلّ من الخطايا فلم يشأ بل جعله في مصاف التائبين بعدما أعترف بجريمته علنا. وكان يركع عند باب الكنيسة ويردّد مع داود النبي :"نفسي لصقت بالتراب فأحيني حسب كلمتك "(مزمور 118 :25) . وبقي على هذه الحال مدة من الزمان يضرب أحيانا صدره وأحيانا ينتف شعره فيما كانت الدموع تنهمر على خديه متوسلا رحمة ربه.نائحا على خطيئته على مرأى من الناس الذين كان التأثر يبلغ بهم حدّ البكاء معه والتضرع إلى الرب من أجله. وقبل أن يمنحه القدّيس أمبروسيوس الحلّ من خطيئته ألزمه بإصدار مرسوم بإعطاء مهلة ثلاثين يوما قبل تنفيذ أي قرار بمصادرة أملاك أحد من الناس أو الحكم عليه بالموت لئلا يكون القرار المتخذ بحقه قد أتخذ بتسرع أو عن هوى.
    إلى ذلك قيل أن ثيودوسيوس جاء إلى الكنيسة مرة وكان الوقت أحد الأعياد الكبرى. فبعدما قدّم قربانه على حسب العادة المتبعة بقي في حدود الهيكل حيث كان الإكليروس فسأله أمبروسيوس إذا كان يريد شيئا، فقال : الإشتراك في القدسات! فبعث إليه برئيس شمامسته يقول له :" لا يحق، يا سيدي، إلا للإكليروس أن يقفوا في الهيكل. لذلك أسألك أن تخرج وتقف في مصاف الشعب. الرداء القرمزي يؤهلك للإدارة ولا يؤهلك للكهنوت". فخرج ثيودوسيوس عن طيبة خاطر ووقف بين العامة. ولما عاد إلى االقسطنطينية بعد إقامة في الغرب استمرت قرابة الثلاث سنوات أبى أن يقف في الهيكل حيث كانت العادة هناك واكتفى بموضع خاص بين الناس وكان يقول بتنهد:"كم هم صعب عليّ أن أتعلم الفرق بين الكهنوت والأمبراطورية! ها أنا محاط بالمتملقين من كل صوب ولم أجد غير إنسان واحد قومّني وقال لي الحق كله. انا لا أعرف سوى أسقف أصيل واحد في المسكونة، وهذا الأسقف هو أمبروسيوس!".
    هذا ويذكر مترجم القدّيس أمبروسيوس أنه أقام ميتا في فلورنسا وطرد الأرواح الشريرة من بعض الناس وشفى عددا من المرضى. كما جرى الكشف بهمته عن رفات عدد من القدّيسين أمثال بروتاسيوس وجرفاسيوس ونازاريوس وكلسيوس. هؤلاء تعيّد لهم الكنيسة المقدّسة يوم الرابع عشر من شهر تشرين الأول.
    وقد سطع بهاء قداسة القدّيس أمبروسيوس في كل مكان حتى إن بعض الفرس من ذوي الرفعة أتوه مستبركين مسترشدين، كما أن شعبا بربريا يعرف ب"المركوماني" أهتدى إلى المسيحية بتأثير منه.
    خلّف أمبروسيوس جيلا من القدّيسين أمثال أوغسطينوس الذي عمّده سنة 387 م وبولينوس النولي مترجمه وهو نوراتس وفيليكس.
    وقد كان رقاده يوم الرابع من نيسان سنة 397 م، ليلة سبت النور، عن عمر ناهز السابعة والخمسين. أما عيده في السابع من كانون الأول فلسيامته أسقفا.

    طروباريّة
    لقد أظهرتك أفعال الحقّ لرعيّتك،
    قانوناً للايمان وصورةً للوداعة ومعلّماً للامساك،
    أيّها الأب رئيس الكهنة أمبروسيوس،
    فلذلك احرزت بالتواضع الرفعة، وبالمسكنة الغنى،
    فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلّص نفوسنا.




    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  5. #15
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الاحد 7/12/2008

    " يا اخوة إن سيرتنا هي في السماوات التي منها ننتظر المخلّص الرب يسوع المسيح. الذي سيغيّر جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بقوة العمل الذي يقدر به ان يخضع لنفسه كل شيء. "
    فيلبي 3: 20 - 21

    الاحد الثالث عشر من لوقا
    وتذكار البارين أكليمس رئيس أساقفة رومه وبطرس رئيس أساقفة الاسكندرية الشهيدين


    من كتاب - الفصح الشتوي
    للأب توماس هوبكو

    + كإبن الله الوحيد المولود، يسوع المسيح شخص إلهي بطبيعة إلهية من الله ألآب ذاته. وكما تقول الترتيلة صار إنسانا حقيقياً " بالجوهر" بحسب التحديد العقائدي لمجمع خلقدونية (المجمع المسكوني الرابع) إله حق وإنسان حقاً. ما من انفصال أو انقسام أبداً ومن أي نوع بين لاهوته وناسوته. وما من اختلاط بين طبيعتين مختلفتين جذرياً. ولا تغيـّر لأي واحدة منهما مهما كان أساسياً. إنه إلهيّ بطبيعة إلهية كالتي للآب والروح القدس. وهو إنسان بطبيعة أي إنسان عاش وسيعيش على هذه الأرض.

    + إنها لطريقة مدهشة أن نعبـّر عن سبب إرسال الله ابنه الوحيد إلى العالم كإنسان بالقول إنه آتى لكي (يمتعنا بوليمة سيديه) بالاشتراك في (مائدة غير مائته). لقد ظهر الرب على الأرض لكي (يقيم مائدة) في برية هذا العالم لكي يغذينا بالخبز الحيّ الذي ينزل من السماء. خبز الحياة الذي هو المسيح نفسه. لقد أتى ليغذينا بجسده هو ودمه هو.


    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  6. #16
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية Yara S
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4694
    الإقامة: Dubai
    الحالة: Yara S غير متواجد حالياً
    المشاركات: 292

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]
    آية اليوم الاثنين 8/12/2008

    " لأن جميعكم ابناء الله بالايمان بالمسيح يسوع. لانكم انتم كلكم الذين اعتمدتم في المسيح قد لبستم المسيح. ليس يهودي ولا يوناني. ليس عبدٌ ولا حُر. ليس ذكر ولا انثى. لأنكم جميعكم واحدٌ في المسيح يسوع. "
    غلاطية 3: 26 - 28

    تذكارالقديسة كاترينا الكلية الحكمة العظيمة في الشهيدات والقديس الشهيد مركوريوس
    ووداع عيد دخول السيدة


    اما كاترينا فكانت من الاسكندرية ابنة كنستس او كاستس وكانت عذراء جميلة وعفيفة جداً ذات شهرة في الحسب والنسب والمعارف والغنى ثابتة العزم فصيحة اللسان فبثبات عزمها فازت بالغلبة على هوى مكسمبنس والي الاسكندرية المغتصب ودعارته وبفصاحة لسانها افحمت الخطباء الذين تصدوا لمحاورتها وقد نالت اكليل الاستشهاد سنة 305.

    طروبارية

    لنمدح عروس المسيح الكلية المديح كاترينا الالهية حافظة سينا، التي هي عوننا وسندنا، لأنها بقوة الروح قد أفحمت نبلاء المنافقين ببهاء، والآن اذ كُللت كشهيدة، فهي تستمد للجميع الرحمة العظمى.

    قنداق

    ايها المحبّو الشهداء أقيموا الآن بحال الهية مصفّاً موقراً، مكرمين كاترينا الكلية الحكمة، لأنها كرزت بالمسيح في الميدان، ووطئت الثعبان، مزدرية معرفة الفصحاء.


    [/align]

    †††التوقيع†††

    [align=center]أيتها الفائق قدسها والدة الاه خلصينا[/align]
    [align=center]http://www.orthodoxonline.org/forum/...ine=1223360183[/align]

  7. #17
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الاثنين 8/12/2008

    الإنجيل
    لو 20: 27 – 44
    فصل من بشارة القدّيس لوقا الرسول
    في ذلك الزمان،
    27 حَضَرَ قَوْمٌ مِنَ الصَّدُّوقِيِّينَ الَّذِينَ يُقَاوِمُونَ أَمْرَ الْقِيَامَةِ إلى يسوع وَسَأَلُوهُ:
    28 «يَا مُعَلِّمُ كَتَبَ لَنَا مُوسَى: إِنْ مَاتَ لأَحَدٍ أَخٌ وَلَهُ امْرَأَةٌ وَمَاتَ بِغَيْرِ وَلَدٍ يَأْخُذُ أَخُوهُ الْمَرْأَةَ وَيُقِيمُ نَسْلاً لأَخِيهِ.
    29 فَكَانَ سَبْعَةُ إِخْوَةٍ. وَأَخَذَ الأَوَّلُ امْرَأَةً وَمَاتَ بِغَيْرِ وَلَدٍ
    30 فَأَخَذَ الثَّانِي الْمَرْأَةَ وَمَاتَ بِغَيْرِ وَلَدٍ
    31 ثُمَّ أَخَذَهَا الثَّالِثُ وَهَكَذَا السَّبْعَةُ. وَلَمْ يَتْرُكُوا وَلَداً وَمَاتُوا.
    32 وَآخِرَ الْكُلِّ مَاتَتِ الْمَرْأَةُ أَيْضاً.
    33 فَفِي الْقِيَامَةِ لِمَنْ مِنْهُمْ تَكُونُ زَوْجَةً؟ لأَنَّهَا كَانَتْ زَوْجَةً لِلسَّبْعَةِ!»
    34 فَأَجَابَ يَسُوعُ: «أَبْنَاءُ هَذَا الدَّهْرِ يُزَوِّجُونَ وَيُزَوَّجُونَ
    35 وَلَكِنَّ الَّذِينَ حُسِبُوا أَهْلاً لِلْحُصُولِ عَلَى ذَلِكَ الدَّهْرِ وَالْقِيَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يُزَوِّجُونَ وَلاَ يُزَوَّجُونَ
    36 إِذْ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَمُوتُوا أَيْضاً لأَنَّهُمْ مِثْلُ الْمَلاَئِكَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ اللهِ إِذْ هُمْ أَبْنَاءُ الْقِيَامَةِ.
    37 وَأَمَّا أَنَّ الْمَوْتَى يَقُومُونَ فَقَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مُوسَى أَيْضاً فِي أَمْرِ الْعُلَّيْقَةِ كَمَا يَقُولُ: اَلرَّبُّ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهُ إِسْحَاقَ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ.
    38 وَلَيْسَ هُوَ إِلَهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلَهُ أَحْيَاءٍ لأَنَّ الْجَمِيعَ عِنْدَهُ أَحْيَاءٌ».
    39 فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ: «يَا مُعَلِّمُ حَسَناً قُلْتَ!».
    40 وَلَمْ يَتَجَاسَرُوا أَيْضاً أَنْ يَسْأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ.
    41 وَقَالَ لَهُمْ: «كَيْفَ يَقُولُونَ إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ
    42 وَدَاوُدُ نَفْسُهُ يَقُولُ فِي كِتَابِ الْمَزَامِيرِ: قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي
    43 حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ.
    44 فَإِذاً دَاوُدُ يَدْعُوهُ رَبّاً. فَكَيْفَ يَكُونُ ابْنَهُ؟».

    الرسالة
    1 تيم 1: 1-7
    فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس
    1 بُولُسُ، رَسُولُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، بِحَسَبِ أَمْرِ اللهِ مُخَلِّصِنَا وَرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، رَجَائِنَا.
    2 إِلَى تِيمُوثَاوُسَ، الاِبْنِ الصَّرِيحِ فِي الإِيمَانِ. نِعْمَةٌ وَرَحْمَةٌ وَسَلاَمٌ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
    3 كَمَا طَلَبْتُ إِلَيْكَ أَنْ تَمْكُثَ فِي أَفَسُسَ، إِذْ كُنْتُ أَنَا ذَاهِباً إِلَى مَكِدُونِيَّةَ، لِكَيْ تُوصِيَ قَوْماً أَنْ لاَ يُعَلِّمُوا تَعْلِيماً آخَرَ،
    4 وَلاَ يُصْغُوا إِلَى خُرَافَاتٍ وَأَنْسَابٍ لاَ حَدَّ لَهَا، تُسَبِّبُ مُبَاحَثَاتٍ دُونَ بُنْيَانِ اللهِ الَّذِي فِي الإِيمَانِ.
    5 وَأَمَّا غَايَةُ الْوَصِيَّةِ فَهِيَ الْمَحَبَّةُ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَضَمِيرٍ صَالِحٍ، وَإِيمَانٍ بِلاَ رِيَاءٍ.
    6 الأُمُورُ الَّتِي إِذْ زَاغَ قَوْمٌ عَنْهَا انْحَرَفُوا إِلَى كَلاَمٍ بَاطِلٍ.
    7 يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا مُعَلِّمِي النَّامُوسِ، وَهُمْ لاَ يَفْهَمُونَ مَا يَقُولُونَ وَلاَ مَا يُقَرِّرُونَهُ.

    سنكسار اليوم
    القدّيس البار باطابيوس (القرن السابع للميلاد)
    لا نعرف تماما متى عاش القدّيس باطابيوس. بعض الدارسين يجعل رقاده في القرن السابع الميلادي.
    ولد في صعيد مصر لعائلة تقية. خرج إلى الصحراء في سنّ مبكر لا يدري كيف يتدبر ولا ماذا يعمل ولا إلى أين يتجه. وإذ ألقى باطابيوس بنفسه في أحضان الصحراء ظنّ، بكل بساطة، أنه إنما يلقي بنفسه، بالإيمان، في أحضان الله الحي. ولم يخيبه ربه، تلقّف عبده برحمته ورعاه بحنانه، فنما باطابيوس في النعمة والقامة وتكمّل في الهدوء وكل فضيلة وماثل المعلم في الوداعة وتواضع القلب، فمنّ عليه المعلم بمواهب جمّة حتى صار منارة لكثيرين ومشفى لأدواء العديدين.
    وسطع نور الرب في عبده فأهتدى إليه الناس وصاروا يتدفّقون عليه. وخشي باطابيوس، من كثرة المقبلين إليه، أن يخسر سيرة الهدوء والصلاة المستمرة ففكر بالإنتقال إلى مكان آخر لا يدري بأمره فيه أحد. ولكن، إلى أين؟ إلى عمق الصحراء؟ كلا، بل إلى عمق المدينة وصحراء الغربة فيها، إلى المدينة المتملكة، القسطنطينية! هذا ما أوحت به إليه عناية ربّه فأنتقل إلى موضع قريب من كنيسة السيدة في ناحية بلاشيرن المعروفة في قلب القسطنطينية.
    نعم بالهدوء في" برية القسطنطينية" ردحا من الزمان. عاد لا يبالي بالكلية لا بطعام ولا بلباس. صار كملاك في الجسد. وقد تقدّم في صلاة القلب إلى حدّ أنه تمكّن، بنعمة الله، من الإرتقاء إلى السموات ومعاينة القوّات العلوية تمجدّ الله على الدوام.
    يحكى أن شابا تقيا فاضلا كان أعمى منذ مولده. هذا سمع بفضائل القدّيس ونعمة الله عليه. فقدم إليه وأخذ الشاب يصرخ إلى القدّيس :" أرحمني يا أبن النور والنعمة، ارحمني باسم الرب! أنر عينيّ لأتمكن، أنا غير المستحق، من رؤية خليقة الله وشكره عليها!". فتحنّن عليه القدّيس ورثى لحاله. وإذ عرف بروحه أن له إيمانا ليشفى، سأله، عن تواضع، مريدا أن يعطي المجد لله:" ما الذي تراه فيّ، يا بني، لتسألني أن أشفيك مع أن الله وحده الشافي؟". فأجابه الشاب بدموع: أنا واثق يا أبي أنك قادر أن تفتح عينيّ لأنك خادم لله! إذ ذاك رفع القدّيس صوته قائلا له: باسم الرب يسوع المسيح الذي يردّ البصر للعميان ويقيم الموتى ليعد إليك نور عينيك! فلما قال هذا أنفتحت للحال عينا الأعمى وأبصر كل شيء من حوله بوضوح. فمجّد الله بفرح عظيم، وكذا فعل الحاضرون، وتعجبوا بالأكثر لأنهم كانوا يعلمون أن الأنسان الذي جرت له الآية أعمى منذ مولده.
    ولما قال قديس الله هذا سقط الشاب أرضا وخرج منه الروح الخبيث كغيمة دخان. فبكى الشاب من الفرح ومجّد الله وشكر قديسه.
    كان رقاد القدّيس، كما يبدو من سيرته، في أحد الديورة لأن الذين اجتمعوا إليه ليودعوه كانوا من النسّاك. كانوا شديدي الحزن على قرب مغادرته لهم. فما كان منه سوى أن عزّاهم وكلّمهم عن الحياة الأبدية وسألهم الصلاة عنه وعن أنفسهم. ولما استكمل كلامه استودع روحه بين يدي الله بسلام وفرح. وقد دفن في كنيسة القدّيس يوحنا المعمدان.
    يذكر بعض الدارسين أن رفات القدّيس باطابيوس ضاعت في القرن العاشر للميلاد، وبقيت قرونا طويلة لا يدري بأمرها احد إلى أن جرى الكشف في كنيسة دير صغير في قمة جيرانيا، فوق لوتراكي القريبة من مدينة كورنثوس، عن رفات قدّيس اسمه باطابيوس ظنّ أنه إياه من نحتفل بعيده اليوم. هذا حدث سنة 1904 م. ويقال إن الرفات كانت كاملة وكأن صاحبها دفن هناك. وقد خرجت منها رائحة طيب سماوية وكان بقربها جلد كتب عليه اسم القدّيس صاحبها. ولكن كيف وصلت رفات القدّيس إلى قمة جيرانيا؟ هل يعقل أن يكون قد رقد ودفن في هذا الدير الصغير؟ ربما هو قدّيس آخر يحمل الإسم نفسه! كل هذا مطروح للبحث. ويبقى أنه منذ أن تمّ الكشف عن الرفات أجرى الله بها عددا من الأشفية ، فصار المكان محجة. وقد نشأت فيه شركة رهبانية نسائية سنة 1953 ما زالت مزدهرة إلى اليوم.

    طروباريّة
    بكَ حفظت الصورة باحتراسٍ وثيق أيّها الأب باطابيوس،
    لأنّك قد حملت الصليب، فتبعت المسيح، وعملت وعلّمت أن يُتغاضى عن الجسد لأنّه يزول،
    ويُهتّم بأمور النفس غير المائتة، فلذلك أيّها البار تبتهج روحك مع الملائكة.


    Go To The Index Page

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  8. #18
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [glow=ffff00]
    بشفاعة القدّيس البار باطابيوس تكون معك ومع جميعنا
    [/glow]

  9. #19
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    آية اليوم الثلاثـــاء 9/12/2008

    الإنجيل
    لو 21: 12- 19
    فصل من بشارة القدّيس لوقا الرسول
    قال الربّ يسوع لتلاميذه،
    12 قَبْلَ هَذَا كُلِّهِ يُلْقُونَ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ وَيُسَلِّمُونَكُمْ إِلَى مَجَامِعٍ وَسُجُونٍ وَتُسَاقُونَ أَمَامَ مُلُوكٍ وَوُلاَةٍ لأَجْلِ اسْمِي.
    13 فَيَؤُولُ ذَلِكَ لَكُمْ شَهَادَةً.
    14 فَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أَنْ لاَ تَهْتَمُّوا مِنْ قَبْلُ لِكَيْ تَحْتَجُّوا
    15 لأَنِّي أَنَا أُعْطِيكُمْ فَماً وَحِكْمَةً لاَ يَقْدِرُ جَمِيعُ مُعَانِدِيكُمْ أَنْ يُقَاوِمُوهَا أَوْ يُنَاقِضُوهَا.
    16 وَسَوْفَ تُسَلَّمُونَ مِنَ الْوَالِدِينَ وَالإِخْوَةِ وَالأَقْرِبَاءِ وَالأَصْدِقَاءِ وَيَقْتُلُونَ مِنْكُمْ.
    17 وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي.
    18 وَلَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ.
    19 بِصَبْرِكُمُ اقْتَنُوا أَنْفُسَكُمْ.

    الرسالة
    غلا 4: 22- 27
    فصل من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل غلاطية
    يا إخوة،
    22 إنَّهُ مَكْتُوبٌ أَنَّهُ كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ ابْنَانِ، وَاحِدٌ مِنَ الْجَارِيَةِ وَالآخَرُ مِنَ الْحُرَّةِ.
    23 لَكِنَّ الَّذِي مِنَ الْجَارِيَةِ وُلِدَ حَسَبَ الْجَسَدِ، وَأَمَّا الَّذِي مِنَ الْحُرَّةِ فَبِالْمَوْعِدِ.
    24 وَكُلُّ ذَلِكَ رَمْزٌ، لأَنَّ هَاتَيْنِ هُمَا الْعَهْدَانِ، أَحَدُهُمَا مِنْ جَبَلِ سِينَاءَ الْوَالِدُ لِلْعُبُودِيَّةِ، الَّذِي هُوَ هَاجَرُ.
    25 لأَنَّ هَاجَرَ جَبَلُ سِينَاءَ فِي الْعَرَبِيَّةِ. وَلَكِنَّهُ يُقَابِلُ أُورُشَلِيمَ الْحَاضِرَةَ، فَإِنَّهَا مُسْتَعْبَدَةٌ مَعَ بَنِيهَا.
    26 وَأَمَّا أُورُشَلِيمُ الْعُلْيَا، الَّتِي هِيَ أُمُّنَا جَمِيعاً، فَهِيَ حُرَّةٌ.
    27 لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «افْرَحِي أَيَّتُهَا الْعَاقِرُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ. اهْتِفِي وَاصْرُخِي أَيَّتُهَا الَّتِي لَمْ تَتَمَخَّضْ، فَإِنَّ أَوْلاَدَ الْمُوحِشَةِ أَكْثَرُ مِنَ الَّتِي لَهَا زَوْجٌ».

    سنكسار اليوم
    [glint]حبل القدّيسة حنّة بمريم، والدة الإله [/glint]

    لا ذكر لجدّي الإله، يواكيم وحنة، في كتب العهد الجديد، ولكن شاع ذكرهما في الكنيسة، في أورشليم، أقله منذ القرن الرابع الميلادي. وعن أورشليم أخذت الكنيسة الجامعة ما يختص بهما.
    الصورة المتداولة في التراث الكنسي عن يواكيم وحنّة أنهما كانا زوجين تقيّين مباركين سالكين بمخافة الله. ولكن لم يكن لهما ولد لأن حنّة كانت عاقرا. هذا النقص في حياة يواكيم وحنّة كان لهما سبب حزن وضيق ليس فقط لأنه من المفترض أن يتكمّل الزواج بالإنجاب بل، كذلك، لأن العقم، في تلك الأيام، كان الناس يعتبرونه عارا. وفي نظر الكثيرين من اليهود لعنة أو تخليا من الله . لهذا كان هذان الزوجان الفاضلان لا يكفّان عن الصلاة بحرارة إلى الرب الإله ليفتح رحم حنّة ويمنّ عليهما بثمرة البطن. ولكن لم يشأ الرب الإله أن يلبّي رغبة قلبيهما حتى جاوزت حنّة سن الإنجاب. لم يكن هذا إعراضا من الله عنهما بل تدبيرا. استمر يواكيم وحنّة في الصلاة إلى العليّ بحرارة حتى بعد فوات الأوان على حنّة. وكان هذا تعبيرا عن ثقتهما الكاملة بالله أنه قادر على كل شيء. فلما حان زمان افتقاد يواكيم وحنّة، ارسل الرب الإله ملاكه إلى حنّة وبشّرها بأن صلاتها وصلاة زوجها قد استجيبت وأن العليّ سوف ينعم عليهما بمولود يكون بركة عظيمة لكل المسكونة. وأمن يواكيم وحنّة بكلام الملاك.وحبلت حنّة وأنجبت مولودا أنثى مريم والدة الإله.
    ولئن كانت ولادة مريم بتدخّل من الله فإن الحبل بها كان بحسب ناموس الطبيعة، أي إن الحبل بها جاء على أثر لقاء يواكيم وحنّة بالجسد، مثلهما مثل أي زوجين عاديين.
    مريم والدة الإله، إذا ، هي واحدة منا ولا تختلف عنا في ما ورثناه عن آدم وحواء، لذلك عندما سرّ الربّ الإله وارتضى أن يسكن فيها ويولد منها، سرّ وارتضى أن يسكن، من خلال مريم، فينا جميعا لأن مريم واحدة منا في الطبيعة البشرية وفي الحالة التي صارت إليها الطبيعة البشرية. مريم، بهذا المعنى، هي باكورة الخليفة الجديدة، حواء الجديدة، أمنّا جميعا، كما كانت حواء، الأولى باكورة الخليقة العتيقة. ومريم أيضا رمز الخليقة الجديدة.
    نقول هذا لأننا نريد أن ننّبه إلى أن الرب يسوع المسيح وحده، دون سائر البشر، بمن فيهم مريم، كان حرا من الموت ومن دون أي ميل إلى الخطيئة. كما نلفت إلى أن مريم، والدة الإله، كانت طاهرة لا بسبب خلوّ الطبيعة البشرية التي أتخذتها من أي نزعة إلى الخطيئة، بل لأنها، شخصيا، كانت بارّة، لا بل أبرّ أهل الأرض، زهرة البشرية بكل معنى الكلمة، وكذلك لأن الروح القدس حلّ عليها وقوة العليّ ظللّتها (لوقا 1 :25 ).
    هذا هو موقف كنيستنا الأرثوذكسية. وليس هذا هو موقف الكنيسة الكاثوليكية التي تدّعي أن مريم، من لحظة الحبل بها، كانت حرّة من الموت ومن أي نزعة إلى الخطيئة، تماما كالرب يسوع المسيح نفسه له المجد. أي ان مريم، بلغة الكنيسة الكاثوليكية، كانت حرّة من" الخطيئة الجدية". هذا هو مضمون عقيدة الحبل بلا دنس عند الكاثوليك، التي أعلنت كعقيدة ملزمة، لأول مرة. بعدما كانت رأيا في الكنيسة، في 8 كانون الأول سنة 1854 م.

    لو نطرنا في المعاني التي تتضمنها خمة هذا العيد، اليوم، لبانت لنا ملامح الصورة التي ترسمها الكنيسة له. دونك بعض هذه المعاني:
    1- حنّة أمرأة عاقرلكنها عفيفة، متألهة العزم، حفظت، هي زوجها، بدقة، شريعة الله وتممت سننها وعبدت الله بغير عيب. لهذا السبب استجاب الله صلاتها وأزال عار عقرها وشفى بالأوجاع قلبا موجعا، فحملت حنّة التي ستلد بالحقيقة معطي الشريعة. لذلك نحن المؤمنين نغبطها.
    2- ليس يواكيم وحنّة وحدهما المعنيّين، كل البشرية معنية بهذا الحدث العظيم.فيه تتجدّد وبه تبتهج لأن "عار العقر قد زال بجملته". النصوص تتحدث عن حنّة، أحيانا، بلغة المفرد وأحيانا بلغة الجمع. حنّة رمز للبشرية العاقر التي سرّ الرب الإله أن يخصبها بالحياة. خدمة اليوم تدعو الجميع إلى الفرح بالعيد. يا آدم وحواء، وياإبراهيم ويا جميع رؤساء الأباء ويا جميع القبائل ويا أقطار الأرض اطرحوا عنكم الحزن وابتهجوا لأن علّة الفرح والخلاص للعالم تنبت اليوم من بطن عادم الثمر.
    - اليوم تمّت أقوال الأنبياء. كل الرموز التي أشاروا بها إلى والدة الإله تحقّقت. لهذا السبب قالت إحدى أناشيد اليوم:"إن الجبل المقدّس يستقر في الأحضان . والسلم الإلهية تنتصب. والعرش العظيم للملك يهيأ. ومكان اجتياز الإله يعد. والعليقة الغير المحترقة قد أخذت في الإقراع. وخزانة طيب التقديس"تفيض الآن أنهارا..." (القطعة الثالثة على يا رب إليك صرخت في صلاة الغروب).
    4- وكما أن البشرية بأسرها معنية بموضوع عقر حنّة وإثمارها، كذلك كل واحد منا بصفة شخصية. الثمرة هي الفضيلة والعقم هو الخلو منها. حنّة مثال لنا. فكما تمّمت أحكام الشريعة وعبدت بلا عيب فمنّ عليها الرب الإله بوالدة الإله وأم لحياة، كذلك إذا حفظ كل منا الوصية بأمانة وعبد باستقامة فإن روح الله يسكن فيه وتكون له الحياة الأبدية في أحد أناشيد قانون السحر، اليوم ، تضرّع إلى والدة الإله أن تقصي عن ذهننا العقيم عدم الإثمار بكليته وأن تظهر أنفسنا مثمرة بالفضائل (الأودية الثالثة. السيّدية ).
    هذا بعض مضامين العيد الذي نحتفل به اليوم. ولعل خير خاتمة ننهي بها حديثنا عنه القنداق الذي يعبّر عن شموليته وتدبير الله فيه باقتضاب:"اليوم تعيّد المسكونة لحبل حنّة الذي هو من الله لأنها ولدت التي ولدت الكلمة بما يفوق الوصف".

    طروباريّة
    اليوم أربطة العقر تنحلّ لأن الله إذ قد استجاب صلاة يواكيم وحنة،
    وعدهما أن سيلدان على غير أمل علانية فتاة الله،
    التي وُلد منها هو غير المحدود، صائراً انساناً آمراً الملاك أن يهتف نحوها:
    افرحي أيّتها الممتلئة نعمة، الربّ معك.

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  10. #20
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: آية اليوم لــشــ كانون الأول ــــهــر 2008

    [align=center]









    افرحي أيّتها الممتلئة نعمة، الربّ معك
    [/align]

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. آية اليوم لــشـ تشرين الثاني ـــهــر 2008
    بواسطة سليمان في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 2008-12-01, 11:15 PM
  2. تثبيت 25 كانون الأول عيد للميلاد
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-12-12, 10:02 AM
  3. اخبار كانون الأول عن "الحضارة السورية"
    بواسطة Habib في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2007-12-08, 11:44 PM
  4. تحديد التعيد بالميلاد في 25 كانون الأول
    بواسطة Laura Semaan في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2007-12-06, 09:47 PM
  5. المجمع المسكوني الأول | مجمع نيقية الأول |
    بواسطة Habib في المنتدى التاريخ الكنسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-15, 09:47 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •