في لباسنا العصريميلاد جبارة
ماذا نرتدي؟ الموضة المنتشرة في أيامنا الحالية هي موضة الكشف الجسدي والتعري, وإرتداء ما يكشف المناطق المثيرة من الجسد البشري ولا تستر من بقيته إلا الجزء اليسير فيلتفت الفتيان إلى الفتيات بنظرة شهوانية والعكس صحيح
أهذه حضارة مدنية؟ أم تفلت مدني؟ أم لعلنا نسينا المسيح؟ نعم, لقد نسيناه فهو الحاضر في كل مكان والغائب عن عقول وقلوب البشر, لينزل البشر عن عليائهم وأنانيتهم, وليقبلوا طفل المغارة المضطجع في مذود حقير, الإله المتنازل عن عرشه ليجلس بين أكواخ عبيده
لو كان المسيح فعلاً حاضراً بيننا لما كنا قد ارتدينا هكذا ملابس تحت شعار "الموضة" ونعلم أنها لا تليق بمن يحمل المسيح داخله, بمن اعتمد على اسم المسيح وقهر الشيطان
"الموضة", نحن نحددها, ننتقي منها ما يناسبنا, ألا يقول بولس الرسول أن كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل شيء يوافق ولا كل شيء يبني فوجب علينا أن ننتقي ما يبني وما يوافق, لأننا مسيحيون وهذه مهمة كبيرة ملقاة على عاتقنا أن نكون ملحاً نذوب لكي نعطي للعالم نكهة فريدة
من يرتدي المسيح, لا تزينه ملابسه بل يزينه من يرتديه في قلبه, فإن كان يرتدي الممزق وإن كان يرتدي المزركش فلا يزينه أحد إلا الرب يسوع الساكن في قلبه فهو أصلاً لن يهتم بما يرتديه فسيهتم بإراحة المسيح الساكن فيه
وحقيقةً من يسكن المسيح فيه فلن يعمل إلا بمقتضى المسيح, وأما من يسكن فيه أحد غير المسيح فلن يعمل إلا ما ينقض راحة المسيح بكل جوانب الحياة العامة
لنرتدي من اللباس ما يوافق مسيحيتنا ولنترك اللباس الغير المحتشم لمن يعمل ويتعبد للشيطان فنحن لسنا إلا أبناء للمسيح نعمل ما يرضيه ويوافقه

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات