والدة الاله هي باكورة شركة الله وباكورة الخلاص ( اي بكلام اخر باكورة المُخلَّصين ) هي شريكة الخلاص وليست شريكة في عملية الخلاص بالمفهوم الكاثوليكي انما هي "الاداة الحية الفعالة، لها ارادة وفعل" ،اذا جاز لنا القول، لتتميم عملية الخلاص وهذا رفعها الى مكانة خاصة ولكن ليس الى المكانة الكاثوليكية -شريكة الفداء - انما رفعت بحسب المفهوم الارثوذكسي الى قمة القداسة :تألهت بالنعمة . واصبحت ارفع مجدا من السرافيم ....
اقتبس هنا من مقال للدكتور عدنان عن رقاد والدة الاله ربما يجيب على ما سؤل سأحاول لاحقا ان ارسل لكم كل المقال الى المنتدى لانه مقال مهم جدا.

( انتقالها إلى السماء جعلها "باكورة شركة الله، أي كل الأشياء، مع الخليقة التي خلقها وباكورة مشاركته بطبيعة الخليقة. كانت (العذراء) عربوناً حياً للمصالحات التي أجراها الله"[1].
جسد العذراء هو مصدر جسد يسوع. جسدها هو تابوت الله، وعليقة مشتعلة وهيكل عبادة حي؛ إنه مصدر الحياة والنور والنعمة والعجائب. فلا فساد ولا دينونة بقادرين أن يطالا هذا الجسد المتألِّه بأنوار لاهوت المسيح. قام المسيح في اليوم الثالث والعذراء تقوم. يقول القديس بالاماس: "لهذا، فالجسد الذي قدَّم الولادة قد مُجِّد سوية مع الذي وُلد منه بمجدٍ يليق باله، و’تابوت القداسة‘ قد أُقيم، بحسب النشيد النبوي، سوية مع المسيح الذي قام سابقاً من الأموات في اليوم الثالث.[2]")

وكما يقول ابونا اسبيرو الدقة مهمة جدا عندما نتحدث بامور تخص الله

ومنكم المعذرة
سامحوني
الحقير في الكهنة
الاب الياس خوري

[1] أندراوس الدمشقي، الموعظة الثالة على الرقاد.

[2] الموعظة على رقاد السيدة.