[align=center][/align]
[align=center]بشفاعة القدّيس اسبيريدون العجائبي تكون معك ومع جميعنا[/align]
Array
[align=center][/align]
[align=center]بشفاعة القدّيس اسبيريدون العجائبي تكون معك ومع جميعنا[/align]
Array
آية اليوم الســبت 13/12/2008
إنجيل اليوم
فصل من إنجيل لوقا
لو 13: 19 – 29
قال الربّ يسوع لتلاميذه،
19 يُشْبِهُ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَأَلْقَاهَا فِي بُسْتَانِهِ فَنَمَتْ وَصَارَتْ شَجَرَةً كَبِيرَةً وَتَآوَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ فِي أَغْصَانِهَا».
20 وَقَالَ أَيْضاً: «بِمَاذَا أُشَبِّهُ مَلَكُوتَ اللهِ؟ 21
يُشْبِهُ خَمِيرَةً أَخَذَتْهَا امْرَأَةٌ وَخَبَّأَتْهَا فِي ثَلاَثَةِ أَكْيَالِ دَقِيقٍ حَتَّى اخْتَمَرَ الْجَمِيعُ».
22 وَﭐجْتَازَ فِي مُدُنٍ وَقُرًى يُعَلِّمُ وَيُسَافِرُ نَحْوَ أُورُشَلِيمَ
23 فَقَالَ لَهُ وَاحِدٌ: «يَا سَيِّدُ أَقَلِيلٌ هُمُ الَّذِينَ يَخْلُصُونَ؟» فَقَالَ لَهُمُ:
24 «اجْتَهِدُوا أَنْ تَدْخُلُوا مِنَ الْبَابِ الضَّيِّقِ فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَطْلُبُونَ أَنْ يَدْخُلُوا وَلاَ يَقْدِرُونَ
25 مِنْ بَعْدِ مَا يَكُونُ رَبُّ الْبَيْتِ قَدْ قَامَ وَأَغْلَقَ الْبَابَ وَابْتَدَأْتُمْ تَقِفُونَ خَارِجاً وَتَقْرَعُونَ الْبَابَ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ يَا رَبُّ افْتَحْ لَنَا يُجِيبُكُمْ: لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ!
26 حِينَئِذٍ تَبْتَدِئُونَ تَقُولُونَ: أَكَلْنَا قُدَّامَكَ وَشَرِبْنَا وَعَلَّمْتَ فِي شَوَارِعِنَا.
27 فَيَقُولُ: أَقُولُ لَكُمْ لاَ أَعْرِفُكُمْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ! تَبَاعَدُوا عَنِّي يَا جَمِيعَ فَاعِلِي الظُّلْمِ.
28 هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ مَتَى رَأَيْتُمْ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ فِي مَلَكُوتِ اللهِ وَأَنْتُمْ مَطْرُوحُونَ خَارِجاً.
29 وَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَمِنَ الْمَغَارِبِ وَمِنَ الشِّمَالِ وَالْجَنُوبِ وَيَتَّكِئُونَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ.
[line]-[/line]
رسالة اليوم
غلا 3: 8 – 11
فصل من رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية
يا أخوة،
8 إن الْكِتَابُ إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ بِالإِيمَانِ يُبَرِّرُ الأُمَمَ، سَبَقَ فَبَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ أَنْ «فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ».
9 إِذاً الَّذِينَ هُمْ مِنَ الإِيمَانِ يَتَبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ.
10 لأَنَّ جَمِيعَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَعْمَالِ النَّامُوسِ هُمْ تَحْتَ لَعْنَةٍ، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ فِي جَمِيعِ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ النَّامُوسِ لِيَعْمَلَ بِهِ».
11 وَلَكِنْ أَنْ لَيْسَ أَحَدٌ يَتَبَرَّرُ بِالنَّامُوسِ عِنْدَ اللهِ فَظَاهِرٌ، لأَنَّ «الْبَارَّ بِالإِيمَانِ يَحْيَا».
[line]-[/line]
سنكسار اليوم
القدّيسون الشهداء افستراتيوس وافكسنديوس وافجانيوس ومرداريوس واوريستوس (+305 م)
عاش هؤلاء القدّيسون الخمسة واستشهدوا في أرمينيا، وقد بذلوا دماءهم تمسكا بالإيمان بالرب يسوع المسيح في زمن الأمبراطورين الرومانيين
ذيوكليسيانوس ومكسيميانوس حوالي العام 305 للميلاد.
أما أفستراتيوس فكان من مدينة تدعى أروركا، لكنه كان سكن في مدينة ساتالا. كان ينتمي إلى الأرستقراطية وكان لامعا .
شغل مناصب هامة في المدينة وكان مسيحيا، لكنه لم يكن قد جاهر بمسيحيته إلى ذلك الوقت. أسبابه تبقى ملكا له.
ربما لم تكن ساعته قد جاءت بعد. فلما حمل الحكام بضراوة على المسيحيين وجرى القبض على عدد منهم في ساتالا حيث ضربوا وعذبوا وسجنوا،
صدمت أفستراتيوس جهادات المعترفين المباركة فاشتهى، هو أيضا، ان يكون له نصيب في الشهادة لاسم الرب يسوع.
لكن كانت الشجاعة تنقصه وخشي أن تخور عزيمته تحت وطأة التعذيب متى حلّت الساعة.
كان بحاجة لعلامة، لتثبت، لعون القائل :"بدوني لا تستطيعون أن تفعلوا شيئا".
وإذ راودته شتى الأفكار خطر بباله أن يستطلع مشيئة الله على النحو التالي : أوفد أحد خدّامه حاملا السير خاصته، وهو علامة رفعته،
إلى الكنيسة وأوصاه أن يضعه على المذبح ثم يتنحى جانبا ويلاحظ من يأتي أولا ويأخذه.
وقد جعل أفستراتيوس في قلبه أنه إذا كان هذا الإنسان أفكسنديوس الكاهن تكون هذه علامة من الله أنه يدعوه إلى الشهادة.
وبالفعل تمّم الخادم ما طلبه منه سيّده وعاد إليه قائلا :"هو أفكسنديوس الكاهن !" فتشدّد أفستراسيوس وزال من أفق نفسه كل أثر للخوف والتردّد.
لم يفكّر للحظة أن ما حدث حدث بالصدفة. والرب الإله ثبّت عزمه. من تلك الساعة أخذ يعدّ العدّة للدخول في ساحة الجهاد.
ماذا فعل؟ أعدّ مأدبة فاخرة دعا إليها أقرباءه وأصدقاءه، وفي أثنائها أعلن لهم بفرح كبير أنه على وشك أن يتلقى كنزا لا يبلى.
لا هو أفصح، كما يبدو، ولا المدعوون فهموا ولو تظاهروا، من باب اللياقة، بمشاركته الفرح .
وحلّ اليوم التالي .
كان ليسياس، آمر المدينة، مزمعا أن يوقف السجناء المسيحييّن أمامه ليحاكمهم.
فما أن فتحت الجلسة حتى تقدّم أفستراتيوس وأعلن أنه مسيحي، ثم طالب الإنضمام إلى مصف الموقوفين.
فبدا ليسياس للحظات كأنه أخذ على غفلة وارتبك، لا سيما وأفستراتيوس معروف جدا في قومه،
لكنه سرعان ما تملّك نفسه واستعاد المبادرة ليأمر الجند بتجريد المعترف من إشارات مهامه الرسمية وتعريته وجلده قبل استجوابه.
وبعدما فعلوا علّقوه بالحبال فوق جمر النار وأشبعوه ضربا وحشيا. كل هذا وافستراتيوس غير مبال بما أنزلوه به،
كأننا بالتعذيب كان يطال آخرا سواه ولا يطاله. وعلى غير ذلك ما كان متوقعا.
وجّه القدّيس كلامه إلى الحاكم شاكرا معلنا أنه "الآن علمت أني هيكل الله والروح القدس ساكن فيّ !" فاغتاظ ليسياس وأمر بفرك جراحه بالملح والخل ففعلوا فلم يجدهم الإمعان في التعذيب نفعا،
لا بل قيل إنه ما أمن حلّ المساء حتى التأمت جراح رجل الله إلتئاما عجيبا.
وفيما كان أفستراتيوس في خضم الجهاد بجانب سائر المعترفين اهتزت نفس أفجانيوس الضابط فيه
لعذاباتهم فطفر نحو الحاكم وطلب الإنضمام إلى الموقوفين لأنه هو أيضا مسيحي.
وكان مساء وكان صباح يوما واحدا. في صبيحة اليوم التالي، أخرج الجنود الموقوفين من السجن واقتادوهم سيرا على الأقدام إلى مدينة نيقوبوليس.
وإذ رغب ليسياس في أن يسخر من أفستراتيوس، "أكرمه" بأن جعل في رجليه حذاء مزروعا بالمسامير.
يومان مضنيان قضاهما المجاهدون في سيرهما إلى نيقوبوليس.
وفي الطريق إلى هناك، كان لا بدّ للمشاة وآسريهم أن يمرّوا بأروراكا، مسقط رأس أفستراتيوس،
فتعرّف على هذا الأخير مواطن له إسمه مرداريوس فاعتراه الذهول لمنظره واهتزّت نفسه فيه لأنه أكبر فعلة هذا الرجل وتخلّيه عن مجد العالم ومتعته.
وإذ تحرّكت الغيرة على الإيمان في نفسه وزكّتها زوجته قرّر، لتوّه، الإلتحاق بتلامذة المسيح هؤلاء المساقين إلى الموت.
الفرصة الآن لاحت، كيف يفوّتها؟! فقام للحال وودّع أمرأته وقبّل ابنتيه الصغيرتين ووكل عائلته إلى واحد من معارفه الطيّبين،
ثم أسرع فانضم إلى قافلة الشهداء. وأوقف المجاهدون أمام الحاكم من جديد.
كان أول الماثلين أفكسنديوس الكاهن. سؤال سؤالا أو أثنين، ثم إقتيد إلى غابة منعزلة. هناك عمد جلاّدوه إلى قطع رأسه، ثم أخفوا الرأس بين الشجر الكثيف وطرحوا الجسد طعمة للحيوانات المفترسة.
لكن بعض المسيحيّين الأتقياء تسلّلوا إلى هناك فأخذوا الجسد وبحثواعن الرأس فدلهّم عليه أحد الغربان فالتقطوه وانصرفوا.
بعد أفكسنديوس كان مراد مرداريوس. لم يكن لنرداريوس غير جواب واحد على كل الأسئلة الموجهّة إليه :
"أنا مسيحي !"
فأمر الحاكم بتثبيت يديه ورجليه بأوتاد إلى خشبة وقلبت الخشبة فصار رأسه متجها إلى أسفل ورجلاه إلى أعلى،
وأشار بضربه حتى الموت بقضبان معدنية محمّاة. وقبل أن يلفظ الشهيد أنفاسه الأخيرة، خرجت من فمه، على ما قيل،
صلاة ما زالت كنيستنا تردّدها إلى اليوم في خدمة نصف الليل والساعة الثالثة وصلاة النوم الكبرى، والصلاة هي التالية:
"أيها السيد الإله الآب الضابط الكل،
والرب الإبن الوحيد يسوع المسيح والروح القدس،
اللاهوت الواحد والقوّة الواحدة،
ارحمني أنا الخاطىء،
وبأحكام تعلم بها خلّصني أنا عبدك غير المستحق،
فإنك مبارك إلى دهر الداهرين آمين ".
ثم بعد مرداريوس أوقف أفجانيوس.
تكلم أفجانيوس بلهجة ثابتة واثقة فازداد الحاكم حقدا واشتدّ حماقة وغيظاً. فأوعز إلى جنده بقطع لسانه وبتر يديه ففعلوا.
أما بقية جسده فأوسعوها ضربا وحطموا عظامه بقضبان من حديد، واستمروا كذلك إلى أن أسلم الشهيد نفسه قربانا بين يدي الله الحيّ.
ولما لم يشأ الحاكم ليسياس الإستمرار في عمليات تعذيب الموقوفين خشية إثارة حفيظة المسيحيين
بعدما شعر بأنهم كثر في المدينة أمر بسوق أفستراتيوس وأوريستوس إلى سباسطيا المعروفة بشهدائها الأربعين
ليمثلا أمام حاكمها أغريقولاوس. واستغرق الوصول إليها خمسة أيّام.
دخل أفستراتيوس في نقاش مع الحاكم ،
وعبّر له عن عقم الأوثان وبطلان الفلسفة ، وكلّمه عن الله ، خالق السماء والأرض وعن الرب يسوع المسيح،
فارتبك الحاكم لأنه لم يكن لديه ما يجيب به. فطلب منه الإمتثال لأوامر قيصر وتقديم العبادة لآلهته وإلا استأهل الموت، ولم يذعن أفستراتيوس له .
لهذا السبب أمر الحاكم بتمديد أوريستوس على سرير حديدي محرق.
إزاء تسارع الأحداث، اضطربت نفس المجنّد فشجعّه أفستراتيوس وثبّته،
فأسلم أوريستوس الله أمره واستودعه روحه.
اما أفستراتيوس فألقي في السجن إلى اليوم التالي علّه يتراجع.
وقد ذكر أن القدّيس بلاسيوس، أسقف سبسطيا، تمكّن من التسلل إلى داخل السجن حيث قابل أفستراتيوس وعزّاه وشجّعه وأقام الخدمة الإلهية وناوله.
هذا وقد قضى القدّيس أفستراتيوس في آتون محمّى. باركه ودخل إليه على غرار الفتية الثلاثة القدّيسين.
[line]-[/line]
الطروبارية
شهداؤك يا رب بجاهدهم نالوا منك الأكاليل غير البالية يا إلهنا لأنه أحرزوا قوّتك
فحطموا المغتصبين وسحقوا بأس الشياطين الّتي لا قوة لها فبتوسلاتهم أيها المسيح الإله خلّص نفوسنا.
Go To The Index Page
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
Array
آية اليوم الأحد 14/12/2008
إنجيل اليوم
لو 14: 16 – 24
فصل من إنجيل لوقا الرسول
في ذلك الزمان قَالَ الر بّ هذا المثل:
16 «إِنْسَانٌ صَنَعَ عَشَاءً عَظِيماً وَدَعَا كَثِيرِينَ
17 وَأَرْسَلَ عَبْدَهُ فِي سَاعَةِ الْعَشَاءِ لِيَقُولَ لِلْمَدْعُوِّينَ: تَعَالَوْا لأَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُعِدَّ.
18 فَابْتَدَأَ الْجَمِيعُ بِرَأْيٍ وَاحِدٍ يَسْتَعْفُونَ. قَالَ لَهُ الأَوَّلُ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ حَقْلاً وَأَنَا مُضْطَرٌّ أَنْ أَخْرُجَ وَأَنْظُرَهُ. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي.
19 وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي اشْتَرَيْتُ خَمْسَةَ أَزْوَاجِ بَقَرٍ وَأَنَا مَاضٍ لأَمْتَحِنَهَا. أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْفِيَنِي.
20 وَقَالَ آخَرُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ بِامْرَأَةٍ فَلِذَلِكَ لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَجِيءَ.
21 فَأَتَى ذَلِكَ الْعَبْدُ وَأَخْبَرَ سَيِّدَهُ بِذَلِكَ. حِينَئِذٍ غَضِبَ رَبُّ الْبَيْتِ وَقَالَ لِعَبْدِهِ: اخْرُجْ عَاجِلاً إِلَى شَوَارِعِ الْمَدِينَةِ وَأَزِقَّتِهَا وَأَدْخِلْ إِلَى هُنَا الْمَسَاكِينَ وَالْجُدْعَ وَالْعُرْجَ وَالْعُمْيَ.
22 فَقَالَ الْعَبْدُ: يَا سَيِّدُ قَدْ صَارَ كَمَا أَمَرْتَ وَيُوجَدُ أَيْضاً مَكَانٌ.
23 فَقَالَ السَّيِّدُ لِلْعَبْدِ: اخْرُجْ إِلَى الطُّرُقِ وَالسِّيَاجَاتِ وَأَلْزِمْهُمْ بِالدُّخُولِ حَتَّى يَمْتَلِئَ بَيْتِي
24 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْ أُولَئِكَ الرِّجَالِ الْمَدْعُوِّينَ يَذُوقُ عَشَائِي».
[line]-[/line]
رسالة اليوم
كول 3: 4 – 11
فصل من رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي
يا أخوة،
4 مَتَى اظْهِرَ الْمَسِيحُ حَيَاتُنَا، فَحِينَئِذٍ تُظْهَرُونَ انْتُمْ ايْضاً مَعَهُ فِي الْمَجْدِ.
5 فَأَمِيتُوا اعْضَاءَكُمُ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ: الزِّنَا، النَّجَاسَةَ، الْهَوَى، الشَّهْوَةَ الرَّدِيَّةَ، الطَّمَعَ الَّذِي هُوَ عِبَادَةُ الأَوْثَانِ،
6 الأُمُورَ الَّتِي مِنْ اجْلِهَا يَأْتِي غَضَبُ اللهِ عَلَى ابْنَاءِ الْمَعْصِيَةِ،
7 الَّذِينَ بَيْنَهُمْ انْتُمْ ايْضاً سَلَكْتُمْ قَبْلاً، حِينَ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ فِيهَا.
8 وَأَمَّا الآنَ فَاطْرَحُوا عَنْكُمْ انْتُمْ ايْضاً الْكُلَّ: الْغَضَبَ، السَّخَطَ، الْخُبْثَ، التَّجْدِيفَ، الْكَلاَمَ الْقَبِيحَ مِنْ افْوَاهِكُمْ.
9 لاَ تَكْذِبُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، اذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ اعْمَالِهِ،
10 وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ،
11 حَيْثُ لَيْسَ يُونَانِيٌّ وَيَهُودِيٌّ، خِتَانٌ وَغُرْلَةٌ، بَرْبَرِيٌّ سِكِّيثِيٌّ، عَبْدٌ حُرٌّ، بَلِ الْمَسِيحُ الْكُلُّ وَفِي الْكُلِّ.
[line]-[/line]
سنكسار اليوم
أحد الأجداد القدّيسين - القدّيسون الشهداء تيرسس ولوقيوس وكلينيكوس (+350 م)
استشهد هؤلاء الثلاثة في أيام القيصر الروماني، داكيوس، في حدود العام 250 للميلاد. فإثر قرار ملكي بملاحقة المسيحيين وتوقيفهم وإنزال أشدّ العقوبات بهم إذا ما رفضوا الإنصياع لأوامر قيصر، توجه المدعو كومبريكيوس الوالي إلى نواحي نيقوميذيا ونيقية وقيصرية بيثينيا لوضع القرار الملكي موضع التنفيذ. ولما شاء الوالي أن يضرب المسيحيين من جديد تسبّب في إهراق دماء العديد منهم وبطش بصغارهم وكبارهم، فاحتدت روح الرب في رجل مسيحي من مواطني قيصرية اسمه لوقيوس فتقدّم من الوالي بجرأة ما بعدها جرأة وصرخ في وجهه:" يا أيها الكلب الكلب، حتى متى تسفك الدماء كجدول المياه، ملزما تلاميذ المسيح الودعاء أن يعبدوا الحجارة وقطع الخشب الصماء بصفتها آلهة؟" فنزل كلامه في عيني الوالي وأذنيه نزول الصاعقة. وما أن استردّ وعيه حتى اخذت الدماء في عروقه تغلي فأمر للحال بإلقاء القبض على لوقيوس وتقدّم جلاّدوه وأعملوا فيه ضربا بالسياط شرسا. وإذ لم يقوّ الوالي على لجم هياج نفسه، عفّ عن محاكمة الرجل وفق الأصول وأمر للحال بقطع رأسه فتفّذ الجلاّدون حكمه.
وانتشر الخبر بين المسيحيين بسرعة فراعهم الحدث وأصيبوا بالذعر فلاذوا بالجبال والمغاور. إزاء حالة الفزع العارمة هذه انبرى رجل باسل اسمه تيرسس إلى ساحة التحدّي وفي نيتّه أن يبعث في القوم روح العنفوان والشهادة، فخرج إلى مقر الوالي وطلب مقابلته. ولما دخل عليه التزم أمامه الصبر، بجرأة وهدأة، وسعى إلى إقناعه أنه من الإذلال للناس وهم المتعقلون أن يعبدوا كائنات لا عقل لها وظواهر طبيعية. لكن الوالي لم يكن في وارد الأخذ والرد على صعيد الإقناع والإقتناع. لهذا السبب عاد وكرّر أن المطلوب واحد وهو الطاعة الكاملة لأوامر قيصر. وإذ بدا أن تيرسس استنفد لغة الكلام والوالي لغة الصبر، أمر كومبريكيوس بتقييد الشاهد معصميه إلى رجليه وأسلمه للجلاّدين فانهالوا عليه ضربا لا هوادة فيه، ثم حطّموا كعبيه وفقأوا عينيه وسكبوا رصاصا مذابا على بدنه، غير أن النعمة الإلهية صانت حبيب الله وحفظته ثابتا إلى المنتهى. وحصنّته كما بمجنّ غير منظور. وقد ذكر أن صلاة القدّيس دكّت الأصنام في المكان، ولكن لم يكن الوالي ليعتبر. وإذ تعب ولم ينجح في كسر مقاومة الرجل أشتدّ غيظه، لكنه أعاده إلى السجن ريثما يحشد عليه موجد جديدة من العنف والتعذيب. أما تيرسس فقد ظهر له الرب يسوع المسيح شخصيا وشدّده، وقيل أخذه إلى أسقف المحلة الذي عمّده.
وكان كابد الشهيد المزيد من العذابات المرة على امتداد فترة من الزمن غير محددة إلى أن قضى الوالي وجيء بآخراسمه بابدوس. هذا أراد التخلص من القدّيس فجعله جنوده في كيس محكم والقوة في البحرز لكن ذكر أن ملاك الرب نجّاه. كما ذكر انه ألقي للأسود فلم تمسّه بأذى. أمام كل هذا تحرّكت نفس رجل اسمه كلينيكوس كان كاهنا للأوثان. فاقتبل الإيمان بالمسيح وجاهر به أمام الوالي فقبّحا عبادة الأوثان فجرى توقيفه وإعدامه بقطع الرأس، فيما جعل الجند تيرسس في صندوق خشبي ضيّق نشروه ببطىء كما ليستنفدوا ما في أنفسهم من ضغينة وغرور وحب للموت، ولكن على غير طائل لأن قوة الله فوق كل قوّة.
هكذا كمّل رجل الله الآم المسيح في جسده ونال إكليل الحياة. وقد قيل أن ذلك حصل في مدينة تدعى أبولونيا.
كما أورد المؤرخ الكنسي سوزومينوس (القرن 5 م) ان قيصاريوس القنصل بنى على أسم القدّيس تيرسس في القسطنطينية كنيسة عظيمة جعل فيها بعضا من رفاته. وكانت للقدّيس كنيسة أخرى في المدينة. كما ذكر أن القدّيس تيرسس ظهر للأمبراطورة بلخاريا القديسة (399 -453 م) وأشار عليها بأن تجعل رفات شهداء سبسطيا الأربعين بجانب رفاته هو. أما في الغرب فجرى تشييد عدد من الكنائس على اسم القدّيس تيرسس، لا سيما في إسبانيا.
طروبارية اللحن الأول
إنّ الحجرَ لما خُتمَ من اليهود، وجَسَدَكَ الطاهرَ حُفِظَ من الجُند، قُمتَ في اليومِ الثالث أيّها المخلّص، مانحاً العالمَ الحياة. لذلك قوّات السماوات هتفوا إليكَ يا واهبَ الحياة: المجدُ لقيامتك أيّها المسيح، المجدُ لملكِكَ، المجد لتدبيرِك يا محبّ البشر وحدَك.
طروبارية أحد الأجداد
لقد زكيت بالايمان الآباء القدماء وبهم سبقت فخطبت البيعة الّتي من الأمم فليفتخر القدّيسون بالمجد لأن من زرعهم أينع ثمر حسيب وهو التي ولدتك بغير زرع فبتوسلاتهم أيّها المسيح الإله إرحمنا.
†††التوقيع†††
†††It is truly right to bless youO Theotokos
دير القديس سمعان بطرسمركز "العذراء أم الرحمة"
المفضلات