"إذا لماذا تأثم أكثر في زمن السلام؟ولماذا تصلي بجدية فقط في أوقات المصاعب؟"ما من جواب.دموع فقط.تابع الرب:" لماذا ترتل فقط في اللقاءات والاجتماعات الروحية؟ ولماذا تسعى إلي فقط في أوقات العبادة؟ لماذا تطلب الأشياء بشكل أناني؟ لماذا تسأل بعدم إخلاص؟" تابعت الدموع انحدارها على خدي.
"لماذا تخجل بي؟ لماذا لا تنشر البشارة الحسنة؟ لماذا في وقت الضيق تلجأ للآخرين فيما أنا أقدم لك كتفا تتكئ عليه لتبكي؟ لماذا تقدم الأعذار حين أعطيك الفرص لتخدم اسمي؟" حاولت أن أجيب لكن لم أجد أي جواب أقدمه.
بكيت بقوة كما لم يسبق لي أن بكيت كيف استطعت أن أكون باردا إلى هذا الحد كيف استطعت أن أسئ إلى الله على هذا المنوال؟ فسألت الرب "كم تحبني؟"
مد الرب ذراعيه ورأيت آثار المسامير في يديه.
فاليوم سأعيد ميلاد المسيح السري في عمق كياني [/frame]
قصة رائعة وجميلة....مؤثرة وعظيمة....
شكراً لك اختنا....
صلواتكم
المفضلات