[frame="11 98"]
استيقظت باكرا في أحد الأيام أتفرج على شروق الشمس. آه ! إن روعة خليقة الله تفوق الوصف وفيما إنا
أتفرج مجدت الله على عمله البديع. وفي تلك الجلسة أحسست بحضور الرب معي سألني" أتحبني؟" فأجبت:" بالطبع يا رب "فسألني أيضا:" لو كنت معوقا جسديا أتحبني؟" ارتبكت تأملت يدي ورجلي وما تبقى من جسدي وافتكرت في كثرة الأشياء التي كنت سوف لأعجز أن أعملها ثم أجبت "سوف يكون الأمر قاسيا يا رب لكن سوف أحبك مع ذلك" ثم قال لي الرب "لو كنت أعمى ؟هل سوف تحب خليقتي؟" كيف لي أن أحب أشياء أعجز عن رؤيتها؟لكني افتكرت بكل العميان على الأرض وكم منهم ما زالوا يحبون الله وخليقته فأجبت:"صعب التفكير في ذلك،لكني سوف أحبك رغما عن ذلك"
فسألني الرب :"لو كنت أصما ،أكنت تسمع كلمتي؟" كيف أسمع شيئا وأنا أصما بعدئذ فهمت ،الإصغاء لكلمة الله لا يكون فقط باستعمال أذنينا بل قلوبنا.فأجبت:"سوف يكون الأمر عسيرا لكني سوف أصغي إلى كلمتك"فعاد الرب وسألني :" لو كنت أخرسا ، فهل كنت تسبح باسمي؟ " كيف لي أن أسبح من دون صوت؟ ثم خطر لي " يريدنا الرب أن نرنم من كل قلبنا ونفسنا لا يهم كيف يكون الصوت.وتسبيح الرب ليس دوما ترنيمة ، لكنننا عندما نكون في ضيق نعطي مجدا للرب بكلمات الشكر التي نقدمها.فأجبت:" حتى ولو عجزت عن الترتيل المسموع فسوف أستمر في تسبيح اسمك".فسألني الرب :"أتحبني فعلا ؟"بشجاعة واقتناع قوي أجبت بجسارة:"نعم يا رب! أحبك لأنك الإله الواحد والحقيقي !"لقد ظننت بأني أجبت بشكل جيد لكن الله سألني:"إذا لماذا تخطئ؟"فأجبت لأني مجرد بشري ،أنا لست كامل"
"إذا لماذا تأثم أكثر في زمن السلام؟ولماذا تصلي بجدية فقط في أوقات المصاعب؟"ما من جواب.دموع فقط.تابع الرب:" لماذا ترتل فقط في اللقاءات والاجتماعات الروحية؟ ولماذا تسعى إلي فقط في أوقات العبادة؟ لماذا تطلب الأشياء بشكل أناني؟ لماذا تسأل بعدم إخلاص؟" تابعت الدموع انحدارها على خدي.
"لماذا تخجل بي؟ لماذا لا تنشر البشارة الحسنة؟ لماذا في وقت الضيق تلجأ للآخرين فيما أنا أقدم لك كتفا تتكئ عليه لتبكي؟ لماذا تقدم الأعذار حين أعطيك الفرص لتخدم اسمي؟" حاولت أن أجيب لكن لم أجد أي جواب أقدمه.
"أنت منعم عليك بالحياة.أنا لم أصنعك لأرمي هذه العطية بعيدا لقد باركتك بمواهب لتخدمني،لكنك تستمر في التحول بعيدا.كشفت لك كلمتي لكنك لم تزدد معرفة لقد كلمتك لكن أذنيك كانتا مغلقتين لقد أظهرت لك بركاتي لكن عينيك أشاحتا عني. لقد أرسلت لك خدامي لكنك تكاسلت فيما كانوا يبعدون لقد سمعت صلواتك واستجبت لها كلها" ."أتحبني فعلا؟" لم أستطع الإجابة كيف لي ذلك؟ لقد كنت مرتبكا بشكل لا يصدق لم يكن لدي أي عذر كيف لي أن أقول ذلك؟ وعندما انفطر قلبي بكاء وفاضت الدموع، قلت أتوسل إليك أن تسامحني يا رب .أنا غير مستحق لأن أكون ابنا لك " فأجاب الرب هذه نعمتي يا بني"
فسألت: لماذا إذا تستمر في مسامحتي؟ لماذا تحبني هكذا؟ فأجاب الرب :لأنك خليقتي أنت ابني أنا لن أتخلى عنك عندما تبكي فسأكون حنونا وابكي معك وعندما تهتف ابتهاجا سوف اضحك معك عندما تكتئب سوف أشجعك عندما تسقط سوف أرفعك عندما تتعب فسوف أحملك سوف أكون معك إلى آخر الأيام وسوف احبك إلى الأبد"
بكيت بقوة كما لم يسبق لي أن بكيت كيف استطعت أن أكون باردا إلى هذا الحد كيف استطعت أن أسئ إلى الله على هذا المنوال؟ فسألت الرب "كم تحبني؟"
مد الرب ذراعيه ورأيت آثار المسامير في يديه.ركعت عند قدمي المسيح مخلصي
ولأول مرة صليت بصدق اليوم فقط ولد المسيح في مذود قلبي وصار كياني تلك المغارة التي التي سوف يبدد ظلمتها بسنى محبته لنا ذرفت الدموع الغزيرة دموع الفرحة والابتهاج فاليوم سأعيد ميلاد المسيح السري في عمق كياني [/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
قصة رائعة .لقد سبق وقرأتها ولا أذكر أين ولكنني اتأثر بها في كل مرة اقرأها وكأنها المرة الأولى.
.gif)

المفضلات