Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
حكايا روسيّة

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حكايا روسيّة

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Beshara
    التسجيل: Feb 2007
    العضوية: 770
    الإقامة: Aleppo
    هواياتي: Computer
    الحالة: Beshara غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,342

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي حكايا روسيّة

    [frame="2 98"]
    هذه القصة مترجمة من التراث الشعبي الروسي
    أرجو أن تنال اعجابكم



    السمكة الذهبية
    في قديم الزمان و على جزيرة بويان كان هناك كوخ قديم متهالك يعيش بداخله رجل عجوز و امرأة ، و كانا يعيشان في عوز شديد و كان الرجل صياداً و كان كل ما يصطاده بالكاد يكفي قوت يومه ، و في إحدى الأيام ألقى الرجل شبكته و ما إن همّ بسحبها حتى أحس بثقل شديد فيها لم يشعر بهذا الوزن من قبل ، و لكنه في النهاية استطاع سحبها ليتفاجأ أن الشبكة فارغة إلا من سمكة صغيرة و لكنها كانت غير عادية فقد كانت ذهبية و كانت تنطق بكلام بشري و قالت له: لا تخرجني أيها الرجل العجوز من الماء بل دعني أغوص في عمق المياه الزرقاء و أنا ساكون مفيدة جداً لك ، سأحقق كل أمانيك.

    فكّر الرجل ملياً ثم قال لها :لا أريد منك شيئاً ، عودي إلى حيث كنت ...و هكذا ألقى بالسمكة الذهبية في البحر و عاد أدراجه إلى بيته و سألته زوجته: كم اصطدت اليوم ؟ فأجاب : لا شئ سوى سمكة صغيرة ذهبية اللون و لكني اعدتها للبحر لأنها رجتني ان أعيدها إلى حيث كانت و هي ستحقق كل ما أتمنى!

    حينئذ صرخت زوجته بغضب أيها الشيطان لقد هبطت عليك نعمة من السماء و أنت أضعتها بيديك ....و بقيت المراة طوال الليل توبخ و تلعن زوجها قائلة له: على الأقل كنت سألتها بعض الخبز إذ ليس عندنا كسرة خبز نقتات بها الليلة ...

    ذهب الرجل العجوز بيأس إلى شاطئ البحر و صرخ بصوت عال أيتها السمكة ، أيتها السمكة قفي على ذيلك فوق الماء و أديري رأسك باتجاهي" فأتت السمكة باتجاه الشاطئ و قالت له : ماذا تريد أيها الرجل العجوز؟ فقال لها: إن زوجتي غاضبة جداً مني و قد أرسلتني لأحضر بعض الخبز ، فقالت له السمكة : عد إلى بيتك و ستجد الخبز وفيراً هناك!!...و هكذا عاد أدراجه إلى بيته و سأل زوجته: هل لدينا خبز في البيت ؟ فقالت له : الخبز وفير و لكن، المشكلة الآن أن حوض الغسيل لدينا قد انثقب و لم يعد باستطاعتي ان أغسل بعد الآن، اذهب إلى سمكتك و اسألها أن تعطينا واحداً جديداً...

    عاد الرجل العجوز مجدداً إلى البحر و صرخ : أيتها السمكة ، أيتها السمكة قفي على ذيلك فوق الماء و أديري رأسك باتجاهي فأتت السمكة باتجاه الشاطئ و قالت له : ماذا تريد أيها الرجل العجوز؟ فقال لها:أرسلتني زوجتي تطلب حوضا جديداً للغسيل فقالت السمكة : لك ذلك، عد إلى بيتك و ستجد حوض غسيل جديد هناك .و لكن الرجل حينما عاد إلى بيته لم يكد يتخطى عتبة البيت حتى بادرته زوجته قائلة: عد إلى سمكتك و اسألها أن تعطينا منزلاً جديداً ، ليس بإمكاننا بعد الآن ان نعيش في هذا الكوخ القديم و عاد مجدداً إلى البحر و صرخ : أيتها السمكة ، أيتها السمكة قفي على ذيلك فوق الماء و أديري رأسك باتجاهي فأتت السمكة باتجاه الشاطئ و قالت له : ماذا تريد أيها الرجل العجوز؟ فأجاب : زوجتي تطلب منزلاً جديداً و هي غاضبة و لن تستمر بالعيش في كوخ متهالك فأجابت السمكة كالعادة:لك ما طلبت أيها الرجل العجوز ، عد إلى منزلك و تمنى و سيكون لك ذلك...و حينما عاد الرجل وجد بيتاً جديداً مبنياً من خشب السنديان و مزخرفاً و هذه المرة أيضاً وجد زوجته مندفعة نحوه بحدة هذه المرة و صارخة : أيها الرجل العجوز الأحمق أنت لا تدرك الحظ السعيد عندما يقابلك وجهاً لوجه، طلبت منزلاً جديداً و تعتقد ان ذلك كفاية؟ لا ، عد إلى سمكتك و قل لها اني لا أريد بعد الآن ان أكون زوجة صياد فقير بل أريد أن أكون اميرة و يطيعني ناس و عندما أمر يحنون لي رؤوسهم...

    عاد الرجل إلى البحر و صرخ : أيتها السمكة ، أيتها السمكة قفي على ذيلك فوق الماء و أديري رأسك باتجاهي فأتت السمكة باتجاه الشاطئ و قالت له : ماذا تريد أيها الرجل العجوز؟ فأجاب :هذه المرأة لا تدعني أعيش بسلام لقد مسها الجنون و هي لا تريد بعد ان تكون زوجة صياد بل أميرة ...فقالت له السمكة : تم ما تريد عد إلى بيتك و تمنى في قلبك و سيكون لك ذلك...و حينما عاد وجد بيتاً من الرخام من ثلاث طبقات مع الخدم و زوجته متربعة على كرسي فاخر و هي مرتدية ثوباً فاخراً و كانت توزع الأوامر على من في البيت فقال لها: مرحباً يا زوجتي ، فقالت له المرأة كيف تجرؤ أيها الرجل العجوز الوقح على أن تخاطبني كما لو كنت زوجتك ؟؟؟و نادت الخدم وأمرتهم أن يلقوه في الحظيرة و أن يقوموا بجلده أربعين جلدة حتى يتقرح و هكذا قام الخدم بجره من عنقه و ألقي بالحظيرة و ضُرب بالسوط و بعد ذلك قامت المرأة بجعله أحد خدامها و أُعطي مكنسة لينظف بها الحديقة و كان يأكل في المطبخ و عاش حياة بائسة إذ كان يضطر كل يوم لتنظيف الحديقة و في حال وجد بعض الغبار فإنه يلقى تأنيباً شديداً و يلقى في الاصطبل و فكر بنفسه قائلاً : يا لها من امرأة جاحدة لقد جلبت لها الحظ السعيد و ها هي ترفع أنفها في السماء حتى أنها لا تعتبرني بعد زوجها!

    يوماً بعد يوم، تعبت المراة من كونها أميرة فنادت الرجل العجوز و قالت له : أيها الرجل العجوز الأحمق اذهب إلى سمكتك و قل لها انني لا أريد بعد أن اكون أميرة بل ملكة ...

    ذهب الرجل إلى البحر و صرخ : أيتها السمكة ، أيتها السمكة قفي على ذيلك فوق الماء و أديري رأسك باتجاهي فأتت السمكة باتجاه الشاطئ و قالت له : ماذا تريد أيها الرجل العجوز؟ فأجاب :هذه المرأة لا تريد بعد ان تكون أميرة بل ملكة..فقالت له السمكة : تم ما تريد عد إلى بيتك و تمنى في قلبك و سيكون لك ذلك...و حينما عاد وجد مكان منزله قصراً مذهباً و أمامه مرج أخضر واسع فيه العديد من الحشود و المواكب و كانت المرأة مرتدية زياً ملكياً و أطلت من الشرفة مع مساعديها و استعرضت الحشود المارة و تلقت التحيات على أنغام الطبول و الموسيقى و صيحات الجند.

    شيئاً فشيئاً شعرت الملكة بالضجر من كونها ملكة و هكذا أمرت بالبحث عن الرجل العجوز و بدأ الجند بالتنقيب بحثاً عن ذلك الرجل العجوز و أخيراً وجدوه في الفناء الخلفي فأحضر حالاً أمام الملكة التي قالت له: استمع أيها العجوز الشرير ، اذهب حالاً إلى سمكتك و قل لها اني لم أعد بعد أرغب بان اكون ملكة ، بل أريد ان أكون ملكة البحار بحيث أن كل البحار و ما فيها من أسماك تطيعني ...حاول الرجل العجوز الاعتراض و لكنه فكر أنه إن فعل ذلك فسيفقد رأسه فذهب مرغماً إلى البحر و صرخ : أيتها السمكة ، أيتها السمكة قفي على ذيلك فوق الماء و أديري رأسك باتجاهي و لكن هذه المرّة لم تظهر السمكة فاعاد الرجل العجوز الصيحة و أيضاً لم تظهر السمكة فاعاد صيحته مرة ثالثة فبدأ البحر بالهياج و الغليان و حينما كانت المياه زرقاء ساكنة أضحت فجأة سوداء و متسخة و ظهرت السمكة فجأة على شاطئ البحر و سألته:ماذا تريد أيها الرجل العجوز ؟

    أجابها : هذه المراة تزداد جنوناً فهي لا تريد ان تكون ملكة فقط بل و سيّدة البحار ، تحكم جميع البحار و تأمر كلّ ما فيها ..

    لم تجب السمكة بأي شئ! بل أدارت ذيلها و اختفت في الأعماق فعاد الرجل أدراجه إلى بيته و بالكاد صدّق ما تراه عيناه ، فقصره الفاخر قد اختفى و حل مكانه كوخه القديم المتهالك و بداخله كانت زوجته جالسة و لابسة ثياباً رثة.و هكذا عادوا يعيشون كما سابقاً و عاد الرجل لمهنته القديمة ولكن مهما كان يلقي بشباكه فلم يتكرر ما حدث معه أبداً.
    [/frame]

  2. #2
    وسام العضو المتميز بكتابة المواضيع - الأخت ماغي

    التسجيل: Dec 2008
    العضوية: 5197
    الإقامة: طرطوس
    هواياتي: السباحة و الرسم و الأعمال اليدوية
    الحالة: ماغي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 579

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حكايا روسيّة

    إن الفرصة تأتي إلى الإنسان مرة واحدة فيجب أن يعرف الإنسان كيف يستغلها فالفرصة الذهبية لا تاتي إلا نادرا وشكرا لك على هذه القصة.صلواتك

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية thelife.pro
    التسجيل: Aug 2007
    العضوية: 1090
    الإقامة: حلب
    هواياتي: تحدي الغباء
    الحالة: thelife.pro غير متواجد حالياً
    المشاركات: 456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حكايا روسيّة

    شكرا على القصة الجميلة

    انا اعارض ماغي بوجهة النظر

    فالحياة ليست فرصة إنما قناعة
    وكما يقال القناعة كنز لا يفنى

    وتبين من القصة كيف اودى الطمع بالعجوز
    بين قوسين ( إذا حبيبك عسل لا تلحسو كلو )

    الهي
    إذا اعطيتني نجاحا لا تأخذ تواضعي
    إذا اعطيتني مالا لا تأخذ شقاوتي
    إذا اعطيتني قوة لا تأخذ تواضعي

    إلهي
    إذا جردتني من المال أترك لي الأمل
    إذا جردتني من النجاح أترك لي قوة للتغلب على الفشل
    إذا جردتني من نعمة الصحة اترك لي نعمة الإيمان
    إذا اسأت الى الناس أعطني شجاعة الأعتذار
    إذا اساء الناس إلي اعطني شجاعة العفو




    صلو لأجل ضعفي

    †††التوقيع†††

    طوبى لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين

    ___________________________________________

    أذا كان الرب معنا فمن علينا


  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حكايا روسيّة

    أولاً بشكر أخ بشارة عالقصة كتير حلوة
    تانياً أنا كمان بعارض فكرة ماغي لأنه بالحياة برأيي مافي فرصة وحدة وبس في كتير فرص ونحن لازم نستغلها كلها. أحياناً بيكون في فرصة ذهبية هي لازم ننتبه وقت بتجي ونميزها عن باقي الفرص
    وتالتاً إذا ممكن حدا يشرحلي كيف يعني الحياة قناعة متل ما قال الأخ طوني
    الله يقويكم.....صلواتكم

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية thelife.pro
    التسجيل: Aug 2007
    العضوية: 1090
    الإقامة: حلب
    هواياتي: تحدي الغباء
    الحالة: thelife.pro غير متواجد حالياً
    المشاركات: 456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حكايا روسيّة

    اهلا اخت ديما

    انا رح اشرحلك شو قصدي بكلمة الحياة قناعة
    من خلال هل القصة الصغيرة


    في بيتهم باب ؟!؟!؟!

    في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ,
    فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . .
    نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها
    كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته
    مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
    فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . .
    . ففي بيتهم باب !!!!!! ,
    ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد


    السيد المسيح علمنا :

    لا تكنزو لكم كنوزا على الارض , حيث يفسدها السوس والصدأ , وينقب عنها اللصوص ويسرقون. بل اكنزوا لكم كنوزا في السماء , حيث لا يفسدها سوس و لا ينقب عنها لصوص




    ومن الاشعار التي جسدت موضوع ان لاشيء لنا في هذه الدنيا :

    النفس تبكي على الدنيا وقد علمت * * * ان السلامة ترك ما فيها
    لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * * * الا التي كان قبل الموت يبنيها
    فان بناها بخير طاب مسكنه * * * وان بناها بشر خاب بانيها
    اين الملوك التي كان مسلطنة * * * حتى سقاها بكاس الموت ساقيها
    اموالنا لذوي الميراث نجمعها * * * ودورنا لخراب الدهر نبنيها
    كم من مدائن في الافاق قد بنيت * * * امست خرابا وافنى الموت اهليها
    ان المكارم اخلاق مطهرة * * * الدين اولها والعلم تاليها
    والعقل ثالثها والحلم رابعها * * * والجود خامسها والفضل ساديها
    والبر سابعها والشكر ثامنها * * * والصبر تاسعها واللين باقيها
    لا تركنن الى الدنيا وما فيها * * * فالموت لا شك يفنينا ويفنيها

    اخت ديما كلمة قناعة قصدت بها ان نرضى بما كتب لنا من الله
    ان كان محتاج للأكل فقد اعطته اكل لكن الجشع اعمى بصره وبصر زوجته
    فعاود وطلب منها الاكثر
    فاعطته فلم يرضى
    وعاود هكذا عدة مرات
    حتى خسر كل شي

    مثل الغواص الذي رآى ذهبا في عمق البحر فحملها على كتفيه كلها فلم يستطع العوم بها
    فمات وبقيت في قاع البحر وهو تحتها

    بالنهاية لو رضي بما كان يطلب فقط
    وهو ما يأكله هو وزوجته لما وصل الى هذه المرحلة

    اتمنى ان اكون اوصلت الفكرة
    ولك مني كل الود
    [/align]

    †††التوقيع†††

    طوبى لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين

    ___________________________________________

    أذا كان الرب معنا فمن علينا


  6. #6
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حكايا روسيّة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dima-h مشاهدة المشاركة
    تانياً أنا كمان بعارض فكرة ماغي لأنه بالحياة برأيي مافي فرصة وحدة وبس في كتير فرص ونحن لازم نستغلها كلها.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dima-h مشاهدة المشاركة

    أحياناً بيكون في فرصة ذهبية هي لازم ننتبه وقت بتجي ونميزها عن باقي الفرص
    [ وتالتاً إذا ممكن حدا يشرحلي كيف يعني الحياة قناعة متل ما قال الأخ طوني
    الله يقويكم.....صلواتكم
    يمكن الاخت ماغي تقصد هذه الفرصة الذهبيه التي تتحدثين عنها يا اخت ديما المباركة
    [ وأما عن السؤال فأرجو للاخ thelife.pro
    ان يشرح لك مقصده من كلامه .
    واما الاخ
    لحبيب المبارك بشار thank you

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  7. #7
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Dec 2008
    العضوية: 5268
    الحالة: ادم ادم غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حكايا روسيّة

    قصه رئعه جدا ومنك نستفيد والى الامام

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •