يا عزيزتي إن هذه ليست بقصة بل بواقع نعيشه كل سنة
بابا نويل هو أداة تجارية بدأها الغرب لترويج البضائع التي لا تباع خلال السنة
ومع القليل من البهارج هنا والبهارج هناك نسي من هو صاحب العيد وأصبح الأولاد ينتظرون الهدايا المزعومة التي سيحضرها بابا نويل المزعوم
وكما نعلم فالأولاد ليسوا أغبياء كما يظن بهم بل الولد ذكي ويحب أن يسأل فكيف نجاوب ولداً سألني: كيف سيحضر لي بابا نويل كومبيوتر في عيد الميلاد؟ كيف سيدخل الشاشة والجهاز من المدخنة؟!
سؤال موجه من طفل 10 سنوات فكان جوابي بأن من يوزع علينا هدايا العيد ليس بابا نويل. لأن ولادة يسوع لا توزع الهدايا على الصغار فقط بل على الكبار والصغار والناس بجميع أعمارهم إنه يوم عظيم يعطينا فيه يسوع نفسه إذ يقول يسوع ببساطة عظيمة أنا أتقدم وأطرق الباب فإذا فتحت لي حصل الخلاص لك ولبيتك وإذا أعرضت عن فتح الباب فلن يكون لك فيَّ نصيب.
الناس تعتقد بأننا نعبد شجرة العيد وبابا نويل فلا يعلمون أن المغارة هي أهم من كل شيء ورغم ذلك نحن لا نعبد المغارة لمادتها بل نعبد المولود الجديد الذي حصل فغيّر مسار التاريخ وقلب العالم على بعضه إذ يقول يسوع أتيت لأضع سيفاً يقسم الناس إلى اثنين بل وسوف تأتي ساعة يسلم فيها الأب ابنه والابن أباه فيسلم الابن الوثني أو اليهودي أباه المسيحي إلى السلطات ليقتلوه ويسلم الأب أو الأم الوثنيين أم اليهوديين ابنهما أو ابنتهما المسيحيين إلى السلطات ليقتلا بسبب محبتهما ليسوع كما نشاهد ذلك على أرض الواقع في قصة كوفادس المشهورة حيث تبدأ المجازر على المسيحيين مرة أخرى على زمن نيرون حيث اتهم نيرون المسيحيين بحرق روما وذلك لينقذ نفسه لأنه وحتى يومنا هذا يدعى هذا الإمبراطور نيرون حارق روما.
وقال لنا يسوع أن من يثبت حتى الآخر يخلص.
إن عيد الميلاد ليس عيداً تجاري إن من يحول أعيادنا إلى أعياد تجارية هم اليهود الذين يحاولون القضاء على المسيحية منذ القدم ولا يمكننا أن نقول أنهم أعداء المسيحيين فإنهم رغم صلبهم للمسيح فإن المسيح غفر لهم وهو لا يزال على الصليب ليعلمنا كيف نسامح بعضنا بعضاً كما فعل هو.
هل عيد الهالوين هو عيد الرعب العالمي كما يقال؟ أيمكن أن يصبح عيد جميع القديسين هو عيد رعب؟ طبعاً بالنسبة لليهود فعيد جميع القديسين هو شوكة في ظهر اليهود الذين حاولوا وما زالوا يحاولون القضاء على المسيحية حتى يومنا هذا.
انتبهوا أيها الأخوة والأخوات فإن هناك على عيد الميلاد لوحات ميلادية تنزل على الأسواق وكتابات بالأضواء كتب عليها Christxmas انتبهوا فإن عيد الميلاد بالإنكليزية هو Christmas وقد أضاف الغرب من عباد الشياطين واليهود حرف X ويضاف هذا الحرف عند كون أمر ما منتهياً كما يقال Xwife أي زوجة سابقة وكذلك فإن Christxmas تعني بأن الميلاد حصل سابقاً منذ القديم ولم يتكرر أي زال منذ القديم لأنهم يريدون أن يقولوا بأن يسوع لا يولد كل سنة في قلوبنا وأنه غير قادر على أن يولد مجدداً وأن الميلاد صار بإنسان وهذا الإنسان قتله اليهود (المسيح له المجد)